هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية تحصد الاعتماد الدولي في تحاليل أمراض الإبل
في إنجاز يعزز مكانتها العالمية، نالت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية الاعتماد الدولي (ISO 17043:2023) للمواصفة العالمية لمزوِّدي خدمات اختبارات قياس الكفاءة في مجال تحاليل أمراض الإبل. وبهذا، تصبح الهيئة أول جهة معتمَدة عالمياً من هيئة الاعتماد البريطانية في هذا المجال، بعد استيفائها لجميع المتطلبات والاشتراطات الدولية للمواصفة.
اعتراف دولي بالكفاءة
يمثِّل هذا الاعتماد شهادةً دوليةً تؤكد كفاءة الهيئة وقدرتها الفائقة على توفير خدمات اختبارات قياس الكفاءة، التي تعتبر أداةً حيويةً لضمان جودة التحاليل المخبرية المتخصصة بأمراض الإبل وموثوقيتها. هذه الخطوة تساهم في رفع معايير الدقة والكفاءة، وسد الفجوة الموجودة في برامج قياس الكفاءة المتخصصة في هذا المجال.
برنامج رائد لقياس كفاءة التحليل
في سياق متصل، أطلقت إدارة شؤون الأمن الحيوي في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ممثلة في المركز المرجعي المتعاون في أمراض الإبل، والمركز المرجعي المتعاون في أنظمة إدارة الجودة، أول برنامج من نوعه عالمياً لقياس كفاءة تحليل الكشف عن الأجسام المضادة لمرض طاعون المجترات الصغيرة في الإبل. يهدف هذا البرنامج إلى تحسين عمليات التحقق من صحة وموثوقية الأطقم التشخيصية المستخدمة في الكشف عن الأجسام المضادة للمرض في الإبل، ما يدعم بشكل فعال الجهود العالمية المبذولة لمكافحة واستئصال هذا المرض.
التزام بدعم المختبرات
تؤكد هذه الجهود التزام الهيئة الراسخ بدعم المختبرات المحلية والعالمية، لضمان كفاءة طرق التشخيص المخبرية الدقيقة لأمراض الإبل، وبالتالي تعزيز جودة النتائج على نطاق واسع. بهذا الإنجاز، يرتفع عدد المواصفات العالمية التي حصلت عليها الهيئة إلى 15 مواصفة معتمَدة، ما يعكس ريادتها العالمية في تشخيص أمراض الحيوان ومكافحتها، خاصة أمراض الإبل، ويعزز مكانتها العلمية كمركز مرجعي عالمي متعاون في هذا المجال.
دور المركز المرجعي المتعاون لأمراض الإبل
يذكر أن المركز المرجعي المتعاون لأمراض الإبل التابع للهيئة، والمعتمد من المنظمة العالمية لصحة الحيوان منذ مايو 2022، يمثل ذراعاً علمية معتمدة في تشخيص أمراض الإبل ودراستها. يقدم المركز خدمات تشخيصية وبحثية وتدريبية متقدمة بالتعاون مع المؤسسات الدولية، ما يرسخ مكانة أبوظبي ودولة الإمارات كوجهة رائدة في صحة الحيوان والأمن الحيوي. هذا التعاون يعكس التزام المجد الإماراتية بتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي في هذا المجال الحيوي.
وأخيرا وليس آخرا
إن حصول هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على هذا الاعتماد الدولي، وإطلاقها لبرنامج قياس كفاءة التحليل، يعكس التزامها الراسخ بتحسين جودة التحاليل المخبرية لأمراض الإبل، ودعم الجهود العالمية لمكافحة الأمراض الحيوانية. فهل ستشهد الفترة القادمة مبادرات مماثلة تعزز من مكانة الدولة كمركز رائد في صحة الحيوان والأمن الحيوي؟










