حاله  الطقس  اليةم 20.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

شراكة استراتيجية لدعم الثقافة السورية في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
شراكة استراتيجية لدعم الثقافة السورية في الإمارات

احتفالية تعزز التراث السوري في قلب الإمارات

تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة أبناء الجالية السورية المقيمة على أرضها، مشاركةً إياهم الاحتفاء بعراقة الموروث الحضاري والثقافي لبلدهم الأم. وذلك من خلال احتفالية مجتمعية ضخمة تستضيفها دبي في الثاني والعشرين من نوفمبر، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إلى جانب نخبة من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية البارزة من الجالية السورية في الدولة.

الاحتفاء بالعلاقات التاريخية وتعزيز روابط الصداقة

تهدف هذه الاحتفالية الكبرى، التي تنظمها صفحة “الإمارات تحب سوريا” – وهي منصة رقمية تسلط الضوء على قصص النجاح والمساهمات القيمة التي يقدمها أبناء الجالية السورية في دولة الإمارات – بالتعاون الوثيق مع أفراد الجالية السورية المقيمين في الدولة، إلى ترسيخ العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين، وتعزيز أواصر الصداقة المتينة بين الشعبين.

ويتضمن برنامج الاحتفالية باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، وجلسات حوارية تفاعلية، تهدف إلى إبراز ثراء الثقافة والتراث والفنون السورية الأصيلة، بالإضافة إلى إسهامات الجالية السورية الفعالة في مسيرة التنمية المستدامة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.

العلاقات الأخوية المتنامية بين الإمارات وسوريا

يأتي تنظيم هذا الحدث المميز في سياق العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية، وما تشهده هذه العلاقات من نمو وازدهار مستمر في مختلف المجالات، بما في ذلك مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي.

برنامج ثقافي وفني متنوع

تستضيف الاحتفالية مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف زائر. وتقدم برنامجاً حافلاً بالفعاليات الثقافية والفنية والعروض الموسيقية والأنشطة التراثية التي تجسد مختلف جوانب تاريخ وثقافة وموروث سوريا الغني، بالإضافة إلى العديد من الجلسات الحوارية الملهمة والملتقيات المجتمعية التفاعلية. كما تشارك في الفعالية مشاريع متنوعة قادمة من مختلف المدن السورية، تعرض منتجاتها المتميزة في مجال المأكولات وغيرها من الصناعات التقليدية.

ترسيخ قيم التعايش والانفتاح الثقافي

يعكس تنظيم هذا الحدث المتميز حرص دولة الإمارات الدائم على تعزيز أواصر التعاون والمحبة مع شعوب مختلف الدول الشقيقة والصديقة، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح الثقافي والتعايش السلمي بين كافة شعوب العالم، وذلك من خلال مشاركتها احتفالاتها ومناسباتها الوطنية والتاريخية والثقافية المتنوعة.

كما يجسد تنظيم الفعالية النجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات في توفير بيئة فريدة من التعايش والانفتاح والانسجام، تتيح للجميع العيش بسلام وتناغم، وتجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى به في احترام التنوع الثقافي وتعزيز التعايش والتواصل بين الشعوب.

تكريم أصحاب الإنجازات واستلهام الثقافة السورية

تتضمن الاحتفالية فقرة خاصة لتكريم نماذج بارزة من أصحاب الإنجازات من أبناء الجالية السورية المقيمة في دولة الإمارات، بالإضافة إلى برنامج ثقافي وفني وترفيهي متنوع، يأخذ الزوار في رحلة إلى قلب تاريخ وثقافة وحضارة سوريا العريقة، من خلال عروض فنية حية للموسيقى والمقامات والرقصات الشعبية، وعروض حية للعائلات والأطفال، ومعارض للحرف اليدوية والمنتجات الإبداعية التي تشتهر بها مختلف المدن السورية، وأكشاك لبيع المأكولات التقليدية، وتجارب تفاعلية تقرب الجمهور من تفاصيل التراث السوري الغني.

شركاء استراتيجيون يدعمون الفعالية

انضمت مجموعة ماج القابضة كشريك استراتيجي في فعالية “الإمارات تحب سوريا”، وتعد مجموعة ماج من أبرز المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات والمنطقة، حيث تتمتع بحضور مميز وإسهامات واسعة في عدة قطاعات.

كما انضمت مجموعة سنكري كشريك استراتيجي في الفعالية، والتي حققت نجاحات مهمة، إذ تمتلك وتدير علامات تجارية عالمية رائدة، وتطوّرت كمجموعة إلى كيان استثماري عائلي متعدد الأنشطة. وعلى امتداد مسيرتها التي تزيد على أربعة عقود، قدّمت مجموعة سنكري إسهامات بارزة في الإمارات وسوريا، تعكس التزامها بدورها الاجتماعي والإنساني، وإيمانها بالعطاء والتنمية والشراكة في خدمة المجتمع.

دعم العلاقات الأخوية وتنمية التعاون المشترك

تحرص قيادة البلدين على دعم العلاقات الأخوية وتنمية التعاون والعمل المشترك في جميع المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعزز التنمية والازدهار لشعبيهما، وتعزيز تعاونهما ودعم العمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما الشقيقين.

شراكة اقتصادية متنامية

تشهد الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية نمواً يعكس قوة ومتانة العلاقات الإماراتية السورية على مختلف الصعد، وتسعى البلدان لتعزيز مجالات التعاون بما يلبي تطلعات البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية، والاستفادة من الفرص الجديدة خصوصاً من خلال الاستثمار في القطاعات الحيوية والمستقبلية، وتوسيع علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين بالتركيز على قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والذي يعد محركاً رئيسياً وداعماً أساسياً لاقتصاد البلدين.

و أخيراً وليس آخراً، تجسد هذه الاحتفالية عمق الروابط الأخوية بين الإمارات وسوريا، وتعكس حرص الإمارات على دعم الثقافة والتراث السوري، وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين. فهل ستشكل هذه الفعالية نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر بين البلدين في مختلف المجالات؟

الاسئلة الشائعة

01

مشاركة دولة الإمارات في الاحتفاء بالتراث السوري

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة أبناء الجالية السورية المقيمين على أرضها الاحتفاء بموروثهم الحضاري والثقافي العريق، وذلك من خلال احتفالية مجتمعية ضخمة أقيمت في دبي في الثاني والعشرين من نوفمبر. حضر هذه الفعالية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الجالية السورية في الدولة.
02

أهداف الاحتفالية

تهدف هذه الاحتفالية الكبرى، التي نظمتها صفحة "الإمارات تحب سوريا" بالتعاون مع أبناء الجالية السورية، إلى تعزيز العلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي تجمع البلدين الشقيقين. كما تسعى إلى تسليط الضوء على الثقافة والتراث والفنون السورية، بالإضافة إلى مساهمات الجالية السورية في التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
03

الفعاليات والأنشطة

تضمن برنامج الاحتفالية مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والعروض الموسيقية والأنشطة التراثية التي تعبر عن تاريخ وثقافة سوريا. كما شملت جلسات حوارية ملهمة وملتقيات مجتمعية، بالإضافة إلى مشاركة مشاريع قادمة من مدن سورية مختلفة في مجال المأكولات وغيرها.
04

أهمية الاحتفالية

يعكس تنظيم هذه الاحتفالية حرص دولة الإمارات على تعزيز قيم التسامح والانفتاح الثقافي والتعايش بين مختلف الشعوب. كما يترجم النجاح الذي حققته الدولة في توفير بيئة من التعايش والانسجام تتيح للجميع العيش بسلام وتناغم.
05

تكريم المبدعين

تضمنت الاحتفالية فقرة تكريمية لأصحاب الإنجازات من أبناء الجالية السورية المقيمة في الإمارات، بالإضافة إلى برنامج يجمع بين الترفيه والثقافة والحرف اليدوية.
06

مجموعة ماج القابضة ومجموعة سنكري كشريكين استراتيجيين

انضمت مجموعة ماج القابضة ومجموعة سنكري كشريكين استراتيجيين في هذه الفعالية. وتعد هاتان المجموعتان من أبرز المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات والمنطقة، ولهما إسهامات واسعة في مختلف القطاعات.
07

دعم العلاقات الأخوية

تحرص قيادة البلدين على دعم العلاقات الأخوية وتنمية التعاون المشترك في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز التنمية والازدهار للشعبين الشقيقين.
08

الشراكة الاقتصادية

تشهد الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية نمواً يعكس قوة ومتانة العلاقات الإماراتية السورية على مختلف الأصعدة.
09

ما هي صفحة "الإمارات تحب سوريا"؟

هي صفحة تشارك محتوى ملهماً يُبرز قصص نجاح ومساهمات الجالية السورية في دولة الإمارات.
10

ما هي القطاعات التي تسعى البلدان لتعزيز التعاون فيها؟

تسعى البلدان لتعزيز التعاون في القطاعات الحيوية والمستقبلية، مع التركيز على قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
11

ما هو الهدف الرئيسي من احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

تعزيز العلاقات التاريخية وروابط الصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية، وتسليط الضوء على الثقافة والتراث السوري في الإمارات.
12

من هم أبرز الحضور في احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ونخبة من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية من الجالية السورية في دولة الإمارات.
13

أين أقيمت احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي.
14

ما هي أبرز الفعاليات التي تضمنتها احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

فعاليات ثقافية وفنية، عروض موسيقية، أنشطة تراثية، جلسات حوارية ملهمة، وملتقيات مجتمعية، بالإضافة إلى مشاركة مشاريع قادمة من مدن سورية مختلفة في مجال المأكولات.
15

ما هي قيم التعايش التي تسعى دولة الإمارات لترسيخها من خلال هذه الاحتفالية؟

قيم التسامح، الانفتاح الثقافي، والتعايش بين كافة شعوب العالم.
16

ما هو الدور الذي تقوم به مجموعة ماج القابضة ومجموعة سنكري في احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

هما شريكان استراتيجيان في الفعالية، ويساهمان في دعم العلاقات الأخوية وتنمية التعاون المشترك بين البلدين.
17

ما هي المجالات الاقتصادية التي تسعى الإمارات وسوريا لتعزيز التعاون فيها؟

الاستثمار في القطاعات الحيوية والمستقبلية، توسيع علاقات التعاون الاقتصادي، وتطوير الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص، خاصة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
18

ما هو عدد الأشخاص المتوقع حضورهم في احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

أكثر من 20 ألف شخص.
19

ما هي أهمية تكريم أصحاب الإنجازات من الجالية السورية في الإمارات؟

تقدير مساهماتهم في مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وإبراز نماذج ناجحة وملهمة لأفراد المجتمع.
20

ما هي الرسالة التي تود دولة الإمارات إيصالها من خلال تنظيم احتفالية "الإمارات تحب سوريا"؟

التأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ودعم التعاون المشترك في جميع المجالات، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح الثقافي والتعايش بين الشعوب.