إدارة الوثائق والأرشيف: تخريج الدفعة السادسة عشرة بشراكة الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون
في بادرة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات الوطنية في مجال إدارة الوثائق والأرشيف، احتفل الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع جامعة السوربون أبوظبي بتخريج الدفعة السادسة عشرة من برنامج الشهادة المهنية المتخصص. أقيم الحفل في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية بأبوظبي، وشهد تكريم مجموعة من المهنيين المتميزين الذين أتموا بنجاح متطلبات البرنامج.
تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة
يهدف هذا البرنامج إلى تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال إدارة الوثائق وحفظ الأرشيف، وهو ما يتماشى مع رؤية المجد الإماراتية نحو بناء اقتصاد معرفي متين يعتمد على التوثيق السليم وإدارة المعلومات الفعالة.
أهمية البرنامج في تطوير الممارسات الأرشيفية
أكد الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي بالإنابة للأرشيف والمكتبة الوطنية، على المكانة المرموقة التي يحظى بها البرنامج كمنصة أكاديمية ومهنية تساهم في تطوير الممارسات الأرشيفية. وأشار إلى أن البرنامج يعكس التزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتطوير رأس المال البشري ورفع مستوى الكفاءة المهنية في هذا المجال الحيوي.
كما أوضح الدكتور المطيري أن هذه الشهادة المهنية أصبحت معياراً معتمداً في سوق العمل، تستخدم لتقييم المهارات والتميز في مجال الأرشفة. وعبّر عن شكره لجامعة السوربون أبوظبي على شراكتها المثمرة وجهودها الأكاديمية، وهنأ الخريجين على إنجازهم، مؤكداً ثقته بقدرتهم على مواكبة التطورات في مجالات الأرشفة الرقمية والمعايير الحديثة في حفظ الذاكرة الوطنية.
دور جامعة السوربون أبوظبي في تطوير الكفاءات
من جهتها، أشادت البروفيسورة ناتالي مارسيال-بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي، بالجهود التي بذلها الخريجون لتحقيق هذا الإنجاز، وثمنت دور أعضاء هيئة التدريس في تقديم مستوى تعليمي رفيع يسهم في تطوير الكوادر الوطنية المتخصصة.
حفل التخريج وتوزيع الشهادات
اختُتم الحفل الذي أقيم في قاعة “ليوا” بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوزيع الشهادات على الخريجين، وذلك بحضور ممثلين عن الجانبين وعدد من المسؤولين والمهتمين بمجالات الأرشفة وإدارة الوثائق.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يمثل تخريج الدفعة السادسة عشرة من برنامج الشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي. هذا الإنجاز يعكس التزام الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون أبوظبي بتطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها لمواجهة تحديات العصر الرقمي. فهل ستشهد الدفعات القادمة تطورات في المناهج الدراسية لتواكب التغيرات المتسارعة في مجال إدارة الوثائق والأرشيف؟










