حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ابتكارات في تصميم الرخام والجرانيت من الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ابتكارات في تصميم الرخام والجرانيت من الإمارات

الرخام والجرانيت.. قصة نجاح ملهمة من قلب الإمارات

يشعر الشقيقان هادي ومايا الدامر، المقيمان في دبي، بالفخر العميق تجاه إرث عائلتهما والنجاح الباهر الذي حققه جدهما ووالدهما هشام الدامر في تأسيس أعمالهما التجارية من الصفر.

يدير الشقيقان شركتين تتخذان من الشارقة مقراً لهما، وهما: “نابولي للمطابخ” و “القمة للرخام والجرانيت”. تتخصص هاتان العلامتان التجاريتان في تقديم حلول متكاملة للأحجار الطبيعية، التشطيبات الداخلية الراقية، والتشطيبات المعمارية المتميزة. وتخدم الشركتان قاعدة عملاء واسعة ومتنوعة، تشمل المطورين العقاريين، والمهندسين المعماريين، وأصحاب المنازل، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى.

رحلة صعود ملهمة

يعزو هادي جزءاً كبيراً من نجاحه التجاري إلى قدرته العالية على الملاحظة والاستلهام من والده، الذي كرّس حياته لبناء وتنمية أعمال العائلة بتفانٍ قلّ نظيره. لقد غرس والده فيه قيم الانضباط والمثابرة، والتي تتجلّى بوضوح في التزامه بروتين عمل ثابت يبدأ في الساعة الخامسة صباحاً، وفي قدرته على تخطي التحديات والصعاب. وقد منحه هذا الأمر أخلاقيات عمل قوية وعقلية طموحة مدفوعة بالنتائج. واستلهاماً من والده ومن قادة الصناعة الذين يؤكدون على أهمية التكيف والتفكير الاستراتيجي، يواصل هادي تطوير أعمال العائلة مع الحفاظ على قيمها الأساسية: النزاهة والوفاء بالوعود.

يستلهم الشقيقان من قصة جدهما الذي نشأ في ظروف قاسية، ليؤسس شركة رخام بملايين الدولارات توسعت لتشمل عدة دول. وتؤكد مايا أن هذه القصة تجسد بقوة أن النجاح لا يقتصر على الإنجازات المالية، بل أيضاً على القدرة على ترك إرث دائم يؤثر في الأجيال القادمة.

الإمارات.. مهد النجاح

تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة بالنسبة لهادي ومايا أكثر من مجرد مكان للإقامة، فهي الأساس المتين الذي انطلق منهما لتحقيق النجاح في عالم الأعمال.

يؤكد هادي أن دولة الإمارات لعبت دوراً محورياً في نجاح أعمالهما، تماماً كما فعلت مع معظم الشركات العاملة في الدولة. ويضيف: “لقد نشأت في الإمارات منذ أن كنت في الثالثة من عمري، ولا أتذكر وقتاً لم تشهد فيه الإمارات نمواً سريعاً وبناءً وتطوراً. وفي بيئة كهذه، تتمتع الشركات بكل الفرص لتحقيق النجاح والازدهار”.

مركز رئيسي للتجارة والإنتاج

ويشير هادي، المدير الإداري لشركتي نابولي للمطابخ والقمة للرخام والجرانيت، إلى أن التوسع الاستثنائي الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الخمسين الماضية جعلها مركزاً رئيسياً للإنتاج والتجارة في جميع أنحاء المنطقة، مما يوفر بيئة مثالية لازدهار الشركات.

بنية تحتية عالمية وسياسات صديقة للأعمال

وتتفق مايا مع هذا الرأي، مؤكدة على أن البنية التحتية ذات المستوى العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسياسات الصديقة للأعمال، والالتزام بالابتكار كانت عوامل أساسية في نجاحهما.

وتضيف مايا، مديرة العمليات في نابولي كيتشنز والقمة للرخام والجرانيت، والحاصلة على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية في الشارقة: “لقد لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مهماً في نجاح أعمالنا، حيث وفرت بيئة تعزز النمو والابتكار والتجارة الدولية. إن الموقع الاستراتيجي للبلاد والبنية التحتية ذات المستوى العالمي والسياسات الصديقة للأعمال التجارية جعلتها مكاناً مثالياً لازدهار الشركات. لقد نشأت في الإمارات العربية المتحدة منذ سن مبكرة، وشهدت تحولها السريع إلى واحدة من مراكز الأعمال الرائدة في العالم. لقد سمح التزام الحكومة بالتنويع الاقتصادي والابتكار للشركات مثل شركتنا بالتوسع والتنافس على نطاق عالمي”.

من العلاقات العامة إلى الأحجار الطبيعية

بدأ هادي، الذي يعود أصله إلى لبنان، مسيرته المهنية في مجال العلاقات العامة بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الإعلان. وقد تميزت رحلته في هذا المجال بالعمل مع علامات تجارية عالمية وحصد العديد من الجوائز في الصناعة، قبل أن ينتقل إلى قطاع الأحجار الطبيعية والتجهيزات.

تحت قيادته، تطورت شركة نابولي للمطابخ من مجرد تصنيع خزائن المطابخ إلى تقديم حلول شاملة للتجهيزات. وتعمل الشركة حالياً على التوسع من خلال افتتاح صالة عرض ثانية على طريق مليحة، بينما تسعى أيضاً للانتقال إلى منشأة إنتاج أكبر وأكثر كفاءة.

تقدير قيمة الإرث العائلي

يتذكر هادي أنه لم يكن دائماً راغباً في الانضمام إلى الأعمال العائلية، قائلاً: “عندما كنت أكبر، كنت أعارض الفكرة بشدة. كنت أعتقد أنني بحاجة إلى التوسع وبناء شيء خاص بي وإثبات نفسي بشكل مستقل. ومع ذلك، مع نضجي، أدركت أن النجاح الحقيقي هو شيء ينتقل عبر الأجيال. لم يكن من المنطقي أن أترك عقوداً من العمل الشاق لوالدي تذهب سدى. دفعني هذا الإدراك إلى ترك مجالي السابق والانغماس في العمل العائلي – ولم أنظر إلى الوراء منذ ذلك الحين”.

ويؤكد هادي اليوم على أهمية العمل مع العائلة، لأنه يوفر فرصة فريدة لبناء شيء ذي معنى معاً، بالإضافة إلى تطوير فهم عميق لديناميكيات الأعمال في مرحلة مبكرة.

تكامل الخبرات.. طريق النجاح

يؤكد هادي أن العمل مع العائلة لا يقتصر على تطوير الأعمال فحسب، بل يعزز أيضاً العلاقات الشخصية، حيث يتعلم كل فرد من الآخر، ويتغلبون على التحديات معاً، ويبنون الأساس لنجاح طويل الأمد. ويضيف: “إذا تعاملنا مع الأمر بالعقلية الصحيحة، يمكن أن تتطور الأعمال العائلية لتصبح شيئاً رائعاً حقاً”.

وتقول مايا: “بفضل خلفيتي في علوم الكمبيوتر، أتمكن من تقديم منظور قائم على التكنولوجيا للأعمال. لقد لعبت دوراً رئيسياً في دمج الحلول الرقمية وتبسيط العمليات وتعزيز الكفاءة من خلال استخدام التكنولوجيا”.

وتضيف أن قرار الانضمام إلى شركة العائلة جاء من الرغبة في المساهمة في شيء ذي معنى ودائم.

ورغم أن العمل مع العائلة قد لا يكون مناسباً للجميع، إلا أنه يحمل في طياته تجربة عميقة. وما يميز الأعمال العائلية هو الشعور بالمسؤولية والرؤية بعيدة المدى. فعلى عكس العديد من المشاريع التجارية التي تركز على المكاسب السريعة، يتم بناء الأعمال العائلية مع التفكير في المستقبل، مما يضمن استمراريتها للأجيال القادمة. وتختتم مايا حديثها قائلة: “أن أكون جزءاً من هذه الرحلة هو شرف وتحدٍ في آن واحد، لكنه في النهاية شيء لا يمكن تجاهله”.

وأخيرا وليس آخرا

تبرز قصة نجاح الشقيقين هادي ومايا الدامر، في عالم الرخام والجرانيت، كيف يمكن للإرث العائلي والعمل الجاد والتفاني، بالإضافة إلى الاستفادة من الفرص التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة، أن يؤدي إلى تحقيق النجاح والتميز في عالم الأعمال. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف يمكن لشباب اليوم الاستلهام من هذه النماذج الناجحة وتحقيق طموحاتهم في بيئة الأعمال المتغيرة باستمرار؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية

يشعر الشقيقان هادي الدامر ومايا الدامر المقيمان في دبي بالفخر بإرث عائلتهما والأعمال التجارية المزدهرة التي بناها جدهما ووالدهما هشام الدامر من الصفر. يدير الثنائي شركتين مقرّهما الشارقة: نابولي للمطابخ والقمة للرخام والجرانيت. تتخصص العلامتان التجاريتان في تقديم حلول الأحجار الطبيعية والتشطيبات الداخلية الراقية والتشطيبات المعمارية. وتخدم الشركة قاعدة واسعة من العملاء، تتنوع بين المطورين، والمهندسين المعماريين، وأصحاب المنازل، والعملاء من الشركات. يعزو هادي الكثير من نجاحه التجاري إلى الملاحظة الدقيقة: فقد نشأ وهو يراقب والده أثناء بناء وتنمية أعمال العائلة بتفانٍ لا مثيل له. وقد زرع فيه والده الانضباط والقدرة على الصمود، اللتان تظهران في روتين عمله الثابت الذي يبدأ في الساعة الخامسة صباحاً، وقدرته على تجاوز التحديات. هذا الأمر منح هادي أخلاقيات عمل قوية وعقلية مدفوعة بالنتائج. مستلهماً من والده ومن قادة الصناعة الذين يؤكدون على أهمية التكيف والتفكير الاستراتيجي، يواصل هادي تحديث أعمال العائلة مع الحفاظ على قيمها الأساسية: النزاهة وقدسية الوعود. لدى الشقيقين الكثير لينظروا إليه بعين العطف. فقد بنى جدهما، الذي نشأ في ظروف قاسية ومحرومة، شركة رخام بملايين الدولارات توسعت لتشمل عدة دول. وتتذكر مايا أن قصته تبرز بشكل قوي أن النجاح لا يقاس فقط بالإنجازات المالية، بل أيضاً بقدرة الشخص على خلق إرث دائم يؤثر في الأجيال القادمة. لقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من مجرد مكان للإقامة، بل وفرت لهم أساساً متيناً أدى إلى نجاح الأعمال. لقد لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً في نجاح أعمالنا، تماماً كما فعلت مع معظم الشركات العاملة داخل الدولة. نشأت في الإمارات منذ أن كنت في الثالثة من عمري، ولا أتذكر وقتاً لم تشهد فيه الإمارات نمواً سريعاً وبناءً وتطوراً. في بيئة كهذه، تتمتع الشركات بكل الفرص لتحقيق النجاح. بيت النجاح قال هادي، البالغ من العمر 26 عاماً، المدير الإداري لشركة نابولي للمطابخ وشركة القمة للرخام والجرانيت: إن التوسع الاستثنائي الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الخمسين الماضية جعلها مركزاً رئيسياً للإنتاج والتجارة في جميع أنحاء المنطقة، مما يوفر النظام البيئي المثالي لازدهار الشركات. وتوافق مايا على هذا الرأي، مؤكدة على أن البنية التحتية ذات المستوى العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسياسات الصديقة للأعمال، والالتزام بالابتكار كانت عوامل أساسية في نجاحها. وقالت مديرة العمليات البالغة من العمر 31 عاماً في نابولي كيتشنز والقمة للرخام والجرانيت، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية في الشارقة: لقد لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مهماً في نجاح أعمالنا، حيث وفرت بيئة تعزز النمو والابتكار والتجارة الدولية. إن الموقع الاستراتيجي للبلاد والبنية التحتية ذات المستوى العالمي والسياسات الصديقة للأعمال التجارية جعلتها مكاناً مثالياً لازدهار الشركات. لقد نشأت في الإمارات العربية المتحدة منذ سن مبكرة، وشهدت تحولها السريع إلى واحدة من مراكز الأعمال الرائدة في العالم. لقد سمح التزام الحكومة بالتنويع الاقتصادي والابتكار للشركات مثل شركتنا بالتوسع والتنافس على نطاق عالمي. بدأ هادي، الذي يعود أصله إلى لبنان، مسيرته المهنية في مجال العلاقات العامة بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الإعلان. وقد تميزت رحلته في هذا المجال بالعمل مع علامات تجارية عالمية وحصد العديد من الجوائز في الصناعة، قبل أن ينتقل إلى قطاع الأحجار الطبيعية والتجهيزات. مايا تحت قيادته، تطورت شركة نابولي للمطابخ من مجرد تصنيع خزائن المطابخ إلى تقديم حلول شاملة للتجهيزات. وتعمل الشركة حالياً على التوسع من خلال افتتاح صالة عرض ثانية على طريق مليحة، بينما تسعى أيضاً للانتقال إلى منشأة إنتاج أكبر وأكثر كفاءة. يتذكر هادي والذي من المدهش أنه لم يكن دائماً راغباً في الانضمام إلى الأعمال العائلية: عندما كنت أكبر، كنت أعارض الفكرة بشدة. كنت أعتقد أنني بحاجة إلى التوسع وبناء شيء خاص بي وإثبات نفسي بشكل مستقل. ومع ذلك، مع نضجي، أدركت أن النجاح الحقيقي هو شيء ينتقل عبر الأجيال. لم يكن من المنطقي أن أترك عقوداً من العمل الشاق لوالدي تذهب سدى. دفعني هذا الإدراك إلى ترك مجالي السابق والانغماس في العمل العائلي - ولم أنظر إلى الوراء منذ ذلك الحين. مع تقدمي في السن، أدركت أن النجاح الحقيقي هو شيء ينتقل عبر الأجيال. لم يكن من المنطقي أن أترك عقوداً من العمل الشاق الذي بذله والدي تذهب سدى. وهو يغني نغمة مختلفة هذه الأيام، حيث يؤيد العمل مع العائلة لأنه يقدم فرصة فريدة من نوعها - ليس فقط لبناء شيء ذي معنى معاً ولكن أيضاً لتطوير فهم عميق لديناميكيات الأعمال في مرحلة مبكرة. من قوة إلى قوة كما قال : وبعيداً عن تطوير الأعمال، تعمل الخبرة على تعزيز العلاقات الشخصية. حيث يتعلم كل منكما من الآخر، ويتغلب على التحديات معاً، ويبني الأساس للنجاح على المدى الطويل. وإذا تعاملنا مع الأمر بالعقلية الصحيحة، يمكن أن تتطور الأعمال العائلية لتصبح شيئاً رائعاً حقاً، . وخاصة إذا قمت بتجميع مواردك. تقول مايا: بفضل خلفيتي في علوم الكمبيوتر، أتمكن من تقديم منظور قائم على التكنولوجيا للأعمال. لقد لعبت دوراً رئيسياً في دمج الحلول الرقمية وتبسيط العمليات وتعزيز الكفاءة من خلال استخدام التكنولوجيا. وأضافت أن قرار الانضمام إلى شركة العائلة جاء من الرغبة في المساهمة في شيء ذي معنى ودائم. ورغم أن العمل مع العائلة قد لا يكون مناسباً للجميع، إلا أنه يحمل في طياته تجربة عميقة. ما يميز الأعمال العائلية هو الشعور بالمسؤولية والرؤية بعيدة المدى. على عكس العديد من المشاريع التجارية التي تركز على المكاسب السريعة، يتم بناء الأعمال العائلية مع التفكير في المستقبل، مما يضمن استمراريتها للأجيال القادمة. أن تكون جزءاً من هذه الرحلة هو شرف وتحدٍ في آن واحد، لكنه في النهاية شيء لا يمكن تجاهله. واختتمت مايا حديثها قائلة: لقد احتضنا بعضنا البعض بكل إخلاص.
02

ما هما الشركتان اللتان يديرهما هادي ومايا الدامر ومقرهما؟

يدير هادي ومايا الدامر شركتين مقرهما الشارقة: نابولي للمطابخ والقمة للرخام والجرانيت.
03

في أي المجالات تتخصص شركتا نابولي للمطابخ والقمة للرخام والجرانيت؟

تتخصص الشركتان في تقديم حلول الأحجار الطبيعية، والتشطيبات الداخلية الراقية، والتشطيبات المعمارية.
04

ما الذي يعزو إليه هادي الدامر الكثير من نجاحه التجاري؟

يعزو هادي الكثير من نجاحه التجاري إلى الملاحظة الدقيقة لوالده أثناء بناء وتنمية أعمال العائلة، بالإضافة إلى الانضباط والقدرة على الصمود التي غرسها فيه والده.
05

ما هي القيم الأساسية التي يحرص هادي الدامر على الحفاظ عليها في أعمال العائلة؟

يحرص هادي الدامر على الحفاظ على قيم النزاهة وقدسية الوعود في أعمال العائلة.
06

ما الذي أكد عليه جد هادي ومايا الدامر، وكيف أثرت قصتهما فيهما؟

أكد جدهما على أن النجاح لا يقاس فقط بالإنجازات المالية، بل بقدرة الشخص على خلق إرث دائم يؤثر في الأجيال القادمة. وقد ألهمت قصتهما مايا في هذا الصدد.
07

ما الدور الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في نجاح أعمال هادي ومايا الدامر؟

لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً في نجاح أعمالهما من خلال توفير بيئة تعزز النمو والابتكار والتجارة الدولية، بالإضافة إلى البنية التحتية ذات المستوى العالمي والسياسات الصديقة للأعمال.
08

ما الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رئيسي للإنتاج والتجارة، وفقاً لهادي الدامر؟

التوسع الاستثنائي الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الخمسين الماضية جعلها مركزاً رئيسياً للإنتاج والتجارة في جميع أنحاء المنطقة، مما يوفر النظام البيئي المثالي لازدهار الشركات.
09

ما هي خلفية مايا الدامر التعليمية، وكيف ساهمت في تطوير الأعمال؟

مايا حاصلة على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر، وقد ساهمت في دمج الحلول الرقمية وتبسيط العمليات وتعزيز الكفاءة من خلال استخدام التكنولوجيا.
10

ما هو التطور الذي شهدته شركة نابولي للمطابخ تحت قيادة هادي الدامر؟

تطورت شركة نابولي للمطابخ من مجرد تصنيع خزائن المطابخ إلى تقديم حلول شاملة للتجهيزات.
11

ما الذي يميز الأعمال العائلية عن غيرها من المشاريع التجارية، وفقاً لمايا الدامر؟

ما يميز الأعمال العائلية هو الشعور بالمسؤولية والرؤية بعيدة المدى، حيث يتم بناؤها مع التفكير في المستقبل لضمان استمراريتها للأجيال القادمة.