نورة المري تحصد زمالة شميت للعلوم لعام 2025
في إنجاز يضاف إلى سجلّ الكفاءات الإماراتية الشابة، حصلت نورة المري، خريجة جامعة نيويورك أبوظبي لدفعة 2019، على زمالة شميت للعلوم المرموقة لعام 2025. بهذا الإنجاز، تصبح نورة أول مواطنة إماراتية تحظى بهذا التقدير العلمي الرفيع، الذي يُعدّ من بين أرقى برامج الزمالة العلمية في العالم، حيث يدعم أبحاث ما بعد الدكتوراه ذات الطابع المتعدد التخصصات والتي تتناول التحديات العالمية الملحة.
مسيرة أكاديمية متميزة
تأتي هذه الزمالة تتويجًا لجهود نورة المري، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من كلية لندن الجامعية. تسعى نورة إلى توجيه خبراتها نحو مجال المواد الحيوية والطب التجديدي، حيث تركز أبحاثها على تطوير أوعية دموية اصطناعية ذكية. تهدف هذه الأوعية إلى تحفيز تجديد الشبكات الدموية وتقديم وسيلة مبتكرة لمتابعة الحالة الصحية للمرضى بشكل مباشر، ما يُحدث نقلة نوعية في مجال طب القلب والأوعية الدموية ويقلل الحاجة إلى العمليات الجراحية المتكررة.
رؤية نورة المري حول الزمالة
عبّرت نورة عن فخرها بحصولها على زمالة شميت للعلوم، مشيرة إلى الدور المحوري الذي لعبته جامعة نيويورك أبوظبي في صقل رؤيتها العلمية. وأكدت أن الجامعة شجعتها على توسيع آفاقها واستكشاف مجالات جديدة، وغرست فيها نهجًا علميًا متعدد التخصصات، مما مكنها من الجمع بين الهندسة والأحياء وحتى الفنون في مسيرتها العلمية.
برنامج زمالة شميت للعلوم
يهدف برنامج زمالة شميت للعلوم، بالتعاون مع مؤسسة رودس، إلى دعم العلماء المتميزين في بداية مسيرتهم المهنية وتشجيعهم على استكشاف مجالات جديدة. يهدف البرنامج إلى تمكينهم من تحقيق إنجازات رائدة تجمع بين مختلف التخصصات. تجسد أبحاث نورة المري هذا التوجه، حيث تدمج تقنيات الاستشعار الحيوي وتعلم الآلة للمساهمة في رصد صحة الأوعية الدموية ودعمها بشكل فوري.
دور الأبحاث في تطوير القطاع الصحي
تطمح نورة المري من خلال أبحاثها إلى تسريع وتيرة التعافي من الإصابات والأمراض، وتوفير بيانات صحية آنية تساهم في تعزيز قدرة الأطباء على مراقبة الحالة الصحية لمرضاهم. إن تكريمها بزمالة شميت للعلوم يعكس تميز إنجازاتها الأكاديمية، ويسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لدولة الإمارات العربية المتحدة ودورها الفاعل في المجال الطبي على الصعيد العالمي.
و أخيرا وليس آخرا:
تعكس قصة نورة المري كيف يمكن للتعليم والبحث العلمي أن يفتحا آفاقًا جديدة للإبداع والابتكار، وكيف يمكن للشباب الإماراتي أن يساهم في إيجاد حلول للتحديات العالمية. فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من المبادرات التي تدعم الباحثين والعلماء الإماراتيين، وتمكنهم من تحقيق إنجازات تخدم البشرية؟










