رحلة في ذاكرة العاصمة: قصص أبوظبي
لكل مدينة حكايات تروى، وأبوظبي ليست استثناءً. تحتفي مبادرة “قصص أبوظبي” بأصالة الماضي وروح الحداثة في العاصمة، وتسعى لجمع ونشر قصص فريدة من نوعها، لتُظهر للعالم جماليات هذه المدينة الساحرة.
مبادرة قصص أبوظبي: نافذة على المجتمع
تهدف “قصص أبوظبي” إلى إلقاء الضوء على جوانب متعددة من الحياة في الإمارة، وذلك من خلال أربع فئات رئيسية:
- وجوه من أبوظبي: تسرد حكايات شخصية لأفراد تركوا بصمة في المجتمع.
- شوارع أبوظبي: تستعرض تاريخ وأهمية الشوارع والمعالم الحضرية في المدينة.
- معالم أبوظبي (سبوتلايت): تركز على الأماكن البارزة التي تميز العاصمة.
- سوالف الأولين: تحيي التراث الشفهي والقصص الشعبية التي تناقلتها الأجيال.
دعوة للمشاركة المجتمعية
تدعو المبادرة جميع أفراد المجتمع، من مواطنين ومقيمين وزائرين، للمساهمة بتجاربهم وقصصهم الملهمة. يمكن للجميع المشاركة من خلال الخطوات التالية:
- تعبئة استمارة المشاركة المتاحة عبر الموقع الرسمي للمجد الإماراتية.
- مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو عبر منصات يوتيوب أو فيميو.
- في حال قبول المشاركة، سيتم التواصل معكم لمناقشة إمكانية نشرها.
- سيتم عرض المواد المشاركة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمبادرة (انستغرام، يوتيوب، X، فيسبوك).
أبوظبي: بين الماضي والحاضر
لطالما كانت أبوظبي مركزًا للتبادل الثقافي والتجاري، حيث تتلاقى الحضارات وتتفاعل التقاليد. يمكننا أن نرى جذور هذه المدينة العريقة في “سوالف الأولين”، التي تنقل لنا حكايات الأجداد وتراثهم الغني. وفي المقابل، تعكس “معالم أبوظبي” التطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته الإمارة على مر السنين.
أبوظبي في الذاكرة الجمعية
في الماضي، كانت أبوظبي قرية صغيرة تعتمد على الصيد والغوص على اللؤلؤ. تحولت إلى مدينة عالمية بفضل رؤية قادتها وجهود أبنائها. اليوم، تُعد أبوظبي مركزًا للفنون والثقافة، وتستضيف فعاليات عالمية تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
وأخيرا وليس آخرا
“قصص أبوظبي” هي مبادرة تهدف إلى توثيق تاريخ الإمارة الغني والمتنوع، وتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها. إنها دعوة للمشاركة المجتمعية، وفرصة للتعبير عن الحب والاعتزاز بأبوظبي. هل ستنجح هذه المبادرة في جمع وحفظ قصص المدينة للأجيال القادمة؟ وهل ستتمكن من تعزيز الهوية الوطنية والانتماء إلى هذا الوطن؟










