حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي منخفض الكود: مستقبل الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي منخفض الكود: مستقبل الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات

الذكاء الاصطناعي منخفض الكود: محرك تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات

يتوقع الخبراء تحولاً جذرياً في القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة خلال السنوات القادمة، مدفوعاً بـ المنصات منخفضة الكود المعززة بالذكاء الاصطناعي. هذه التقنيات تعمل على إتاحة التكنولوجيا المتطورة للجميع، مما يفتح آفاقاً جديدة لهذه الشركات.

تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة

أكدت هيذر نظام، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ونائب رئيس المنتجات في زوهو، في مقابلة مع “المجد الإماراتية”، أن هذه الأدوات ستمكن الشركات الصغيرة من تطوير تطبيقات مخصصة بسرعة، وأتمتة العمليات الروتينية، واتخاذ قرارات مستنيرة بالبيانات، وذلك دون الحاجة إلى خبرة تقنية متخصصة أو استثمارات رأسمالية كبيرة. هذا بدوره يسهم في تحقيق تكافؤ الفرص مع الشركات الأكبر حجماً.

التحول من القدرة على تحمل التكلفة إلى الإبداع

أشارت نظام إلى أن الميزة الاستراتيجية ستتحول من القدرة على تحمل تكلفة التكنولوجيا الباهظة إلى القدرة على تطبيق الأدوات المتاحة بإبداع لحل مشكلات الأعمال وتحسين تجارب العملاء. الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتبنى هذه المنصات ستستفيد من دورات ابتكار متسارعة، وتكاليف تشغيلية أقل، وقدرة على التكيف السريع مع تغيرات السوق، لتتحول إلى شركات ثورية مرنة قادرة على تحديد الفرص الجديدة والاستفادة منها بسرعة.

التحديات التشغيلية وأتمتة العمليات

مع تبني الشركات الصغيرة والمتوسطة لمنصات منخفضة التكلفة، تبرز التحديات التشغيلية، وفي مقدمتها أتمتة العمليات. تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة عمليات سير العمل اليدوية المتكررة، مثل إدخال البيانات وإدارة المخزون وعمليات الموافقة، التي تستنزف الموارد وتتسبب في الأخطاء. كما تعطي الأولوية لحلول دمج البيانات وإعداد التقارير، لتحليل المعلومات المشتتة عبر الأقسام وإنشاء لوحات معلومات موحدة توفر رؤية شاملة لأداء الأعمال دون الحاجة إلى مهارات تقنية متخصصة.

تحسين تجربة العملاء

في مجال التعامل المباشر مع العملاء، تسارع الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى تطبيق حلول إدارة العملاء التي تسجل تفاصيل الاتصالات وأنماط الشراء، مما يتيح خدمة أكثر تخصيصاً. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطوير بوابات الخدمة الذاتية وتطبيقات الهاتف المحمول التي تمكن العملاء من تقديم الطلبات، والاطلاع على التحديثات، أو الوصول إلى المعلومات بشكل مستقل، مما يخفض تكاليف الدعم ويحسن رضا العملاء من خلال توفير إمكانية الوصول على مدار الساعة وتجارب متسقة.

الاختلاف في الاعتماد بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة

يختلف اعتماد تطوير البرمجيات منخفضة الكود والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة، نظراً لاختلاف الموارد والأولويات والاحتياجات التشغيلية. الشركات الصغيرة والمتوسطة تعطي الأولوية للحلول السريعة والفعالة من حيث التكلفة، والتي تمكن المستخدمين غير التقنيين من بناء التطبيقات ونشرها بسرعة، مما يساعدهم على التغلب على نقص المهارات وتسريع التحول الرقمي.

الشركات الكبيرة والمرونة

في المقابل، تستخدم الشركات الكبيرة منصات منخفضة التعليمات البرمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتكملة فرق تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الحالية لديها، بهدف تسريع دورات التطوير مع الحفاظ على معايير حوكمة وأمان وامتثال صارمة. تركز هذه الشركات على دمج حلول منخفضة التعليمات البرمجية مع الأنظمة القديمة المعقدة، وتوسيع نطاق الابتكار عبر وحدات أعمال متعددة. وبينما تظل السرعة وسهولة الاستخدام مهمتين، فإن أولوياتها تتركز على إدارة التعقيد، وضمان التحكم على مستوى المؤسسة، وتمكين مطوري البرمجيات المواطنين ضمن إطار عمل متين.

القطاعات الرائدة في التبني

تتصدر قطاعات الخدمات المهنية والتجزئة/التجارة الإلكترونية القطاعات التي تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة. شركات الخدمات المهنية تطبق بسرعة أنظمة إدارة العملاء وأدوات إعداد التقارير الآلية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات ومعالجة المستندات. شركات التصنيع والخدمات اللوجستية تطبق حلولاً لمراقبة سلسلة التوريد، والصيانة التنبؤية، وتطبيقات مراقبة الجودة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات وخفض التكاليف.

تجارة التجزئة والرعاية الصحية

يتبنى تجار التجزئة هذه المنصات لإنشاء تجارب تسوق مخصصة وأنظمة تحسين المخزون وحلول تفاعل العملاء متعددة القنوات دون الحاجة إلى موارد تطوير مكثفة. الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الرعاية الصحية تتبع هذا النهج عن كثب، حيث تتبنى منصات منخفضة التكلفة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتبسيط جدولة المرضى، وسير عمل الفواتير، وتتبع الامتثال التنظيمي مع الحفاظ على أمان البيانات بشكل صارم.

تحسين العمليات التجارية

إلى جانب بناء التطبيقات، يساعد الذكاء الاصطناعي الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحسين عملياتها التجارية الجارية من خلال أتمتة المهام المتكررة، وتحسين عملية اتخاذ القرارات، وتمكينها من التكيف السريع مع تغيرات السوق. على سبيل المثال، تعالج روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي استفسارات خدمة العملاء على مدار الساعة، مما يقلل من أوقات الاستجابة ويتيح للموظفين التعامل مع المشكلات الأكثر تعقيداً.

التحليلات التنبؤية وزيادة الكفاءة

تساعد التحليلات التنبؤية الشركات على توقع الطلب، وإدارة المخزون، وتخصيص الحملات التسويقية، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة، وتوفير التكاليف، وزيادة رضا العملاء. منصات مثل Zoho Creator، بإمكانياتها الجديدة Co-Creator، تتيح هذه المزايا للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال دمج التعلم الآلي للتنبؤات، واكتشاف العناصر، وأتمتة سير العمل دون الحاجة إلى خبرة في البرمجة.

منطقة الشرق الأوسط والتحول الرقمي

تشهد منطقة الشرق الأوسط، وخاصةً الأسواق الناطقة بالعربية، تسارعاً في تبني حلول البرمجة منخفضة الكود، مدفوعةً بمبادرات التحول الرقمي الوطنية الطموحة واستراتيجيات التنويع. تعمل البرامج المدعومة حكومياً في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر بنشاط على تعزيز المهارات الرقمية وتبني التكنولوجيا بين الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، مع التركيز بشكل خاص على الحلول التي تدعم قدرات اللغة العربية وممارسات الأعمال الإقليمية.

الخدمات المالية والتجزئة في الصدارة

يتصدر قطاعا الخدمات المالية والتجزئة تبني هذه التقنيات في المنطقة، مع تركيز خاص على تطبيقات الهواتف المحمولة التي تلبي معدلات انتشار الهواتف الذكية المرتفعة في المنطقة. من أبرز التوجهات الإقليمية التركيز على المنصات التي تتكامل بسلاسة مع متطلبات الخدمات المصرفية الإسلامية وتدعم واجهات العملاء باللغة العربية. في حين تأخر تبني هذه التقنيات في البداية عن المتوسطات العالمية، إلا أن معدلات النمو الآن تتجاوز العديد من الأسواق الغربية، حيث تستفيد شركات الشرق الأوسط من هذه التقنيات للتغلب على نقص الكفاءات التقنية وتحديث أنظمتها القديمة بسرعة، مع اهتمام خاص بالحلول التي تجمع بين قدرات الذكاء الاصطناعي والتطوير منخفض التكلفة لتعزيز مكانتها التنافسية في الأسواق العالمية.

المفاهيم الخاطئة الشائعة

تعتقد العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة خطأً أن منصات الذكاء الاصطناعي منخفضة البرمجة تتطلب خبرة تقنية كبيرة لتطبيقها، بينما في الواقع، هذه الحلول مصممة خصيصاً لمستخدمي الأعمال ذوي المعرفة بالمجال وليس مهارات البرمجة. ومن المفاهيم الخاطئة الأخرى أن هذه المنصات لا يمكنها سوى بناء تطبيقات بسيطة، بينما في الواقع، تستطيع الأنظمة الحديثة إنشاء حلول على مستوى المؤسسات بسير عمل وتكاملات وميزات أمان معقدة تضاهي التطوير المخصص.

التكامل مع الأنظمة الحالية والاستثمارات

غالباً ما تفترض الشركات الصغيرة والمتوسطة خطأً أن تبني هذه المنصات يعني استبدال أنظمتها الحالية كلياً، في حين أن معظمها مصمم للتكامل مع البنية التحتية الحالية وتعزيزها. ولعل الأهم من ذلك، أن العديد من قادة الشركات الصغيرة يعتقدون أن تطبيق حلول منخفضة التكلفة مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتطلب استثمارات أولية ضخمة، غير مدركين أن العديد من المنصات تقدم نماذج تسعير قابلة للتوسع تتيح البدء على نطاق صغير بتطبيقات مركزة تحقق عائداً سريعاً على الاستثمار قبل التوسع، مما يجعل التكنولوجيا المتقدمة متاحة حتى مع محدودية الموارد.

وأخيرا وليس آخرا

المنصات منخفضة الكود المعززة بالذكاء الاصطناعي تمثل فرصة ذهبية للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات والشرق الأوسط لتعزيز قدراتها التنافسية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتقديم تجارب عملاء متميزة. ومع تبني هذه التقنيات، يجب على الشركات التغلب على المفاهيم الخاطئة الشائعة والاستفادة من النماذج المرنة التي تقدمها المنصات المختلفة. هل ستتمكن الشركات الصغيرة والمتوسطة من استغلال هذه الفرصة بشكل كامل لتحقيق النمو والازدهار في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الفائدة الرئيسية للمنصات منخفضة الكود المعززة بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة والمتوسطة؟

تمكين الشركات الصغيرة من تطوير تطبيقات مخصصة بسرعة، وأتمتة العمليات الروتينية، وتنفيذ عملية صنع القرار القائمة على البيانات دون خبرة تقنية متخصصة أو استثمار رأسمالي كبير، مما يعمل على تسوية المشهد التنافسي بشكل فعال مع الشركات الأكبر حجماً.
02

كيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تستفيد من تبني هذه المنصات؟

تستفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة من دورات ابتكار متسارعة، وتكاليف تشغيلية أقل، وقدرة على التكيف بسرعة مع تغيرات السوق، لتتحول من متتبعة للتكنولوجيا إلى شركات ثورية مرنة قادرة على تحديد الفرص الجديدة والاستفادة منها بشكل أسرع من منافسيها الأكبر حجماً والأقل مرونة.
03

ما هي التحديات التشغيلية الرئيسية التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة عند تبني منصات منخفضة التكلفة؟

تتركز التحديات في أتمتة العمليات اليدوية المتكررة، مثل إدخال البيانات وإدارة المخزون وعمليات الموافقة، وأيضًا في دمج البيانات وإنشاء لوحات معلومات موحدة توفر رؤية آنية لأداء الأعمال.
04

كيف تستخدم الشركات الصغيرة والمتوسطة حلول إدارة العملاء؟

تقوم الشركات الصغيرة والمتوسطة بتطبيق حلول إدارة العملاء التي تحصر سجلات الاتصالات وأنماط الشراء، مما يتيح خدمة أكثر تخصيصاً، كما تطور بوابات الخدمة الذاتية وتطبيقات الهاتف المحمول التي تتيح للعملاء تقديم الطلبات، والاطلاع على تحديثات الحالة، أو الوصول إلى المعلومات بشكل مستقل.
05

ما هي الاختلافات الرئيسية في اعتماد تطوير البرمجيات منخفضة الكود والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة؟

عادةً ما تُعطي الشركات الصغيرة والمتوسطة الأولوية للحلول السريعة والفعالة من حيث التكلفة، والتي تُمكّن المستخدمين غير التقنيين من بناء التطبيقات ونشرها بسرعة، بينما تستخدم الشركات الكبيرة هذه المنصات لتكملة فرق تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الحالية لديها.
06

ما هي القطاعات التي تتصدر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة؟

تتصدر قطاعات الخدمات المهنية وتجارة التجزئة/التجارة الإلكترونية هذه التقنيات، بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الرعاية الصحية.
07

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي الشركات الصغيرة والمتوسطة في تحسين عملياتها التجارية؟

يُساعد الذكاء الاصطناعي الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحسين عملياتها التجارية الجارية من خلال أتمتة المهام المتكررة، وتحسين عملية اتخاذ القرارات، وتمكينها من التكيف السريع مع تغيرات السوق.
08

ما الذي يدفع تسارع تبني حلول البرمجة منخفضة الكود في منطقة الشرق الأوسط؟

مبادرات التحول الرقمي الوطنية الطموحة واستراتيجيات التنويع، بالإضافة إلى البرامج المدعومة حكومياً التي تعزز المهارات الرقمية وتبني التكنولوجيا بين الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية.
09

ما هي أبرز التوجهات الإقليمية في تبني حلول البرمجة منخفضة الكود في منطقة الشرق الأوسط؟

التركيز على تطبيقات الهواتف المحمولة التي تلبي معدلات انتشار الهواتف الذكية المرتفعة في المنطقة، والتركيز على المنصات التي تتكامل بسلاسة مع متطلبات الخدمات المصرفية الإسلامية وتدعم واجهات العملاء باللغة العربية.
10

ما هي بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حول منصات الذكاء الاصطناعي منخفضة البرمجة؟

أنها تتطلب خبرة تقنية كبيرة لتطبيقها، وأنها لا يمكنها سوى بناء تطبيقات بسيطة، وأن تبني هذه المنصات يعني استبدال أنظمتها الحالية كلياً، وأن تطبيق حلول منخفضة التكلفة مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتطلب استثمارات أولية ضخمة.