حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رؤية مستقبلية: العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الإمارات وألبانيا

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رؤية مستقبلية: العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الإمارات وألبانيا

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وألبانيا

في خطوة تعكس التزامًا بتعزيز التعاون الثنائي، أطلقت الإمارات العربية المتحدة وألبانيا لجنة اقتصادية مشتركة. تهدف هذه اللجنة إلى استكشاف آفاق جديدة لتوسيع نطاق العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين، مع التركيز على القطاعات الحيوية ذات الأولوية المشتركة.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الدورة الافتتاحية للجنة عقدت في تيرانا، عاصمة ألبانيا. ترأس الجلسة معالي ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة التجارة الخارجية الإماراتي، ومعالي بليندا بالوكو، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الطاقة والبنية التحتية الألبانية.

منصة استراتيجية للتعاون

أكد معالي ثاني الزيودي في كلمته الافتتاحية أن هذه اللجنة الاقتصادية المشتركة تمثل منصة استراتيجية لدفع التعاون التجاري والاستثماري إلى مستويات جديدة. تعكس هذه الخطوة الطموحات الاقتصادية للدولتين وتسهم في تسريع تنفيذ استراتيجياتهما لتحقيق النمو المستدام.

أشار معاليه إلى أن الإمارات، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وبنيتها التحتية المتطورة وسياستها الاقتصادية القائمة على التنويع والانفتاح التجاري، أصبحت مركزًا عالميًا لتسهيل تدفقات التجارة والخدمات واستقطاب الاستثمارات والأعمال. وأكد أن العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات وألبانيا تشهد نموًا متسارعًا.

من جانبها، أكدت بالوكو أن انعقاد الدورة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة يعكس عمق العلاقات الثنائية والتزامهما المتبادل بتسريع النمو الاقتصادي المشترك.

مجالات التعاون

ركزت مناقشات اللجنة المشتركة على تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية، بما في ذلك:

  • الطاقة المتجددة: تطوير مشاريع الطاقة النظيفة.
  • الخدمات اللوجستية والبنية التحتية: تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية الذكية.
  • الزراعة والأمن الغذائي: تعزيز التعاون لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
  • التكنولوجيا والصناعات المتقدمة: تبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة.

وجدد الطرفان التزامهما بتطوير مشاريع مشتركة في هذه المجالات الحيوية.

مشاريع الطاقة النظيفة

ناقش الجانبان خططًا لتطوير مشاريع الطاقة النظيفة في ألبانيا بالشراكة بين شركة “مصدر” وشركة الطاقة الألبانية “كيش”. يهدف هذا التعاون إلى إنتاج طاقة نظيفة تصل إلى 3 جيجاواط من الشمس والرياح، مع العمل على إنجاز محطة طاقة شمسية بقدرة 100 ميجاواط كخطوة أولى.

تطوير البنية التحتية

في مجال الخدمات اللوجستية والبنية التحتية، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تطوير البنية التحتية الذكية لدعم التجارة البينية. رحبت ألبانيا بالمشاركة الإماراتية في مشاريع النقل البرية وتطوير شبكة السكك الحديدية، وخاصة مشروع خط دوريس – بريشتينا لتسهيل الربط التجاري الإقليمي.

تعزيز السياحة

اتفق الطرفان على تعزيز تدفق السياحة بين البلدين عبر برامج مشتركة وتسهيلات للمستثمرين في قطاعي السياحة والضيافة، وتشجيع التواصل بين الفاعلين السياحيين في كلا البلدين.

لقاءات مجتمع الأعمال

عقب اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة، شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي والوفد الإماراتي في جلسة تواصل مع المديرة العامة للوكالة الألبانية لتنمية الاستثمارات وأعضاء مجتمع الأعمال التابع للوكالة. تمحور اللقاء حول استكشاف مجالات التعاون الممكنة وتوسيع وتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين.

نمو التجارة البينية

تشهد التجارة غير النفطية بين الإمارات وألبانيا نموًا مطردًا، حيث تضاعفت خلال عام 2023 مسجلة 80 مليون دولار، بزيادة 117% مقارنة بعام 2022، و87% مقارنة بعام 2021. واستمر هذا المسار التصاعدي خلال النصف الأول من عام 2024، وصولاً إلى 66.4 مليون دولار، بنمو 64% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. يعكس هذا الزخم في التجارة البينية نمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إذ تعد الإمارات الشريك التجاري الخليجي الأول لألبانيا، والثالث عربيًا بعد الجزائر ومصر.

و أخيرا وليس آخرا:

يمثل إطلاق اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي. يبقى السؤال: كيف ستترجم هذه الجهود إلى مشاريع ملموسة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في كلا البلدين؟

الاسئلة الشائعة

01

تباين الأسهم الأوروبية عند الإغلاق رغم مكاسب قطاعي المرافق والنفط

وأكد ثاني الزيودي – في كلمته الافتتاحية – أن اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا تمثل منصة استراتيجية لدفع التعاون التجاري والاستثماري إلى مستويات جديدة تعكس الطموحات الاقتصادية للدولتين، وتسرع تنفيذ استراتيجيتهما لتحقيق النمو المستدام. وقال إن دولة الإمارات، باتت بفضل موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية المتقدمة وسياستها الاقتصادية القائمة على التنويع والانفتاح التجاري، مركزاً عالمياً لتسهيل تدفقات التجارة والخدمات ولاستقطاب الاستثمارات والأعمال، مشيرا إلى أن العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات وألبانيا تشهد نموا متسارعاً. من جانبها، قالت بليندا بالوكو، إن انعقاد الدورة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا يعكس عمق العلاقات الثنائية والالتزام المتبادل بتسريع النمو الاقتصادي المشترك. وركزت مناقشات اللجنة المشتركة الإماراتية الألبانية على تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية التي تشمل الطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، والزراعة والأمن الغذائي، والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة، وجدد الطرفان التزامهما بتطوير مشاريع مشتركة في هذه المجالات. وناقش الجانبان خططاً لتطوير مشاريع الطاقة النظيفة في ألبانيا بالشراكة بين شركة "مصدر" وشركة الطاقة الألبانية "كيش"، التي تستهدف إنتاج طاقة نظيفة تصل إلى 3 جيجاواط من الشمس والرياح، مع العمل على إنجاز محطة طاقة شمسية بقدرة 100 ميجاواط كخطوة أولى. واتفق الجانبان – في مجال الخدمات اللوجستية والبنية التحتية – على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تطوير البنية التحتية الذكية لدعم التجارة البينية، حيث رحبت ألبانيا بالمشاركة الإماراتية في مشاريع النقل البرية وتطوير شبكة السكك الحديدية، وخاصة مشروع خط دوريس – بريشتينا لتسهيل الربط التجاري الإقليمي. كما اتفق الطرفان على تعزيز تدفق السياحة بين البلدين عبر برامج مشتركة وتسهيلات للمستثمرين في قطاعي السياحة والضيافة، وتشجيع التواصل بين الفاعلين السياحيين في كلا البلدين. وعقب اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة، شارك الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي والوفد الإماراتي في جلسة تواصل مع لورا سارو، المديرة العامة للوكالة الألبانية لتنمية الاستثمارات، وأعضاء مجتمع الأعمال التابع للوكالة، حيث تمحور اللقاء حول استكشاف مجالات التعاون الممكنة وتوسيع وتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين. وتواصل التجارة غير النفطية بين الإمارات وألبانيا مسارها الصاعد مسجلة نموا سنويا قياسيا، حيث تضاعفت خلال عام 2023 مسجلة 80 مليون دولار، بزيادة 117% مقارنة بعام 2022، و87% مقارنة بعام 2021، فيما استمر هذا المسار التصاعدي خلال النصف الأول من 2024، وصولاً إلى 66.4 مليون دولار، بنمو 64% ، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويعكس هذا الزخم في التجارة البينية نمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إذ تعد الإمارات الشريك التجاري الخليجي الأول لألبانيا، والثالث عربياً بعد الجزائر ومصر. الوسوم:الإمارات
02

ما الهدف الرئيسي من إطلاق اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا؟

الهدف الرئيسي هو استكشاف فرص توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين في القطاعات الحيوية ذات الأولوية المشتركة.
03

من ترأس الدورة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة؟

ترأسها كل من ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية الإماراتي، وبليندا بالوكو، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الطاقة والبنية التحتية في ألبانيا.
04

ما أهمية اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا؟

تمثل اللجنة منصة استراتيجية لدفع التعاون التجاري والاستثماري إلى مستويات جديدة، وتعكس الطموحات الاقتصادية للدولتين وتسريع تنفيذ استراتيجيتهما لتحقيق النمو المستدام.
05

ما الذي يميز دولة الإمارات كمركز عالمي للتجارة والاستثمار؟

تتميز دولة الإمارات بموقعها الجغرافي، بنيتها التحتية المتقدمة، وسياستها الاقتصادية القائمة على التنويع والانفتاح التجاري، مما يجعلها مركزاً عالمياً لتسهيل تدفقات التجارة والخدمات ولاستقطاب الاستثمارات والأعمال.
06

ما هي القطاعات الحيوية التي تم التركيز عليها في مناقشات اللجنة المشتركة؟

تشمل القطاعات الحيوية الطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، والزراعة والأمن الغذائي، والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة.
07

ما هي المشاريع المشتركة في مجال الطاقة النظيفة التي تم مناقشتها بين الإمارات وألبانيا؟

تمت مناقشة خطط لتطوير مشاريع الطاقة النظيفة في ألبانيا بالشراكة بين شركة "مصدر" وشركة الطاقة الألبانية "كيش"، التي تستهدف إنتاج طاقة نظيفة تصل إلى 3 جيجاواط من الشمس والرياح، مع العمل على إنجاز محطة طاقة شمسية بقدرة 100 ميجاواط كخطوة أولى.
08

ما هو مشروع البنية التحتية الذي رحبت ألبانيا بالمشاركة الإماراتية فيه؟

رحبت ألبانيا بالمشاركة الإماراتية في مشاريع النقل البرية وتطوير شبكة السكك الحديدية، وخاصة مشروع خط دوريس – بريشتينا لتسهيل الربط التجاري الإقليمي.
09

ما هي الإجراءات التي اتخذت لتعزيز السياحة بين الإمارات وألبانيا؟

تم الاتفاق على تعزيز تدفق السياحة بين البلدين عبر برامج مشتركة وتسهيلات للمستثمرين في قطاعي السياحة والضيافة، وتشجيع التواصل بين الفاعلين السياحيين في كلا البلدين.
10

ما هو حجم النمو في التجارة غير النفطية بين الإمارات وألبانيا في عام 2023؟

تضاعفت التجارة غير النفطية بين الإمارات وألبانيا خلال عام 2023 مسجلة 80 مليون دولار، بزيادة 117% مقارنة بعام 2022.
11

ما هو موقع الإمارات كشريك تجاري لألبانيا على مستوى الخليج والدول العربية؟

تعد الإمارات الشريك التجاري الخليجي الأول لألبانيا، والثالث عربياً بعد الجزائر ومصر.