تهنئة بمناسبة ذكرى الاستقلال للمملكة المغربية
ذكرى الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة، يتقدم معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، بأصدق التهاني والتبريكات إلى المملكة المغربية الشقيقة، ملكًا وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، بمناسبة ذكرى الاستقلال المجيد، الذي يحل في الثامن عشر من نوفمبر كل عام. يعرب معاليه عن خالص تمنياته للشعب المغربي بتحقيق مزيد من التقدم والرفاهية والازدهار تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
رسائل تهنئة متبادلة
في رسالتي تهنئة منفصلتين أرسلهما إلى كل من معالي راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومعالي محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين في المملكة المغربية، أعرب معالي صقر غباش عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين البلدين الشقيقين.
تجسيد العلاقات التاريخية
أكد معاليه أن علاقات التعاون الوثيقة بين المجلس الوطني الاتحادي والمجلسين الموقرين في المغرب ما هي إلا تجسيد للعلاقات التاريخية والأخوية الصادقة التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين، وهي علاقات راسخة تستند إلى أسس من الأخوة والتعاون والاحترام المتبادل، وتشكل دعامة أساسية لتحقيق مبادئ العمل العربي المشترك في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة الدولية.
دعوات بالخير والازدهار
وفي ختام رسالتيه، توجه معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ المملكة المغربية الشقيقة قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفقها لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
و أخيرا وليس آخرا
تأتي هذه التهنئة في سياق العلاقات الوطيدة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، والتي تعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. إن ذكرى الاستقلال مناسبة لاستلهام قيم التضحية والعطاء من أجل بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة، فهل ستشهد المرحلة القادمة مزيداً من التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين؟ هذا ما نأمله ونسعى إليه.






