حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الفنون الفروسية: تجربة فريدة في مدرسة أبوظبي الأميرية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الفنون الفروسية: تجربة فريدة في مدرسة أبوظبي الأميرية

أبوظبي تفتتح مدرسة للفنون الفروسية الأميرية بعرض “باليه الخيول”

في قلب جزيرة الجبيل، وسط أشجار القرم الخلابة، شهدت أبوظبي افتتاح مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية (ADREA) يوم الخميس الماضي، وذلك بحفل افتتاحي استثنائي تحت عنوان “باليه الخيول”. هذا الحدث يعيد فن الفروسية الكلاسيكية إلى منطقة الخليج بأسلوب فريد ومبهر.

المنشأة الجديدة، المصممة على الطراز الأندلسي، والتي يصفها القائمون عليها بأنها الأولى من نوعها خارج القارة الأوروبية، افتتحها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة. تعتبر هذه المدرسة خامس مدرسة عالمية كبرى مخصصة لفن الفروسية الكلاسيكية العريقة، الذي يمتد تاريخه لقرون.

حفل افتتاح يجمع مدارس الفروسية الكلاسيكية

ضم الحفل الافتتاحي ممثلين عن أكبر المدارس الكلاسيكية في العالم، حيث قدم فرسان من النمسا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا والإمارات عروضاً مشتركة. العروض مزجت بين أنغام الغيتار الأندلسية والألحان العربية، بالإضافة إلى عروض ضوئية مذهلة وحركات راقصة منسقة بدقة.

شارك في العروض الجماعية فارسان من كل مدرسة من المدارس الأوروبية الأربع، بالإضافة إلى فرقة ADREA. تضمنت العروض تشكيلات فنية شبيهة بعروض بحيرة البجع، إلى جانب عروض فردية أظهرت الخيول وكأنها ترقص على إيقاع الفلامنكو والباليه. الخيول أدت حركات في الهواء وهي تقفز على قائمتين فقط، كما مالت بخفة على قائمتين بينما رفعت جسدها بتوازن مدهش. أحد الخيول أنهى العرض بخروج بطيء من الساحة، وهو يمدّ قوائمه الأمامية قبل كل خطوة، في مشهد درامي راقٍ.

الفروسية الكلاسيكية: فن لا علم

تُقدّم المدرسة فن الفروسية الكلاسيكية في قالب فني، وغالباً ما يُشار إليه باسم “المدرسة العليا” أو صورته المسرحية، بدلاً من الطابع التنافسي المعتاد لعروض الترويض الحديثة. الحفل أوضح هذا الفارق بجلاء، فالحركات التي كانت تُمارس قديماً كمناورات حربية، مثل البياف والباساج والكابريول وغيرها، أصبحت اليوم تؤدى كحركات باليهية مفعمة بالانضباط والدقة المسرحية. وأكد غونزالو ماركيز، كبير الفرسان في ADREA، أن الفروسية الكلاسيكية هي فن لا علم، ومزيج من التدريب الرياضي وسرد القصة الجمالية.

أكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع ونائبة رئيس ADREA، خلال مؤتمر صحفي، أن الفروسية الكلاسيكية هي الأساس الذي انبثقت منه معظم فنون الفروسية الحديثة. وأضافت أن هذا الفن يقوم على علاقة بين الحصان والإنسان يتحركان فيها كجسد واحد، بلا إكراه ولا خوف، وأن رسالة المدرسة هي الحفاظ على التراث وتدريب جيل جديد من الفرسان.

العودة إلى الجذور التاريخية

أكد المنظمون على الارتباط التاريخي للمشروع، فالخيول الإسبانية الأصيلة (الأندلسية) الموجودة حالياً تنحدر جزئياً من سلالة خيول عربية نُقلت إلى الأندلس قبل قرون. وأشار ماركيز إلى فخرهم باستقبال هذه الخيول في موطنها الأم، مؤكداً أنها نصف عربية في الأصل، مشيراً إلى قوة هذه السلالة ورشاقتها، وقدرتها على أداء الحركات المتقدمة في عروض الفروسية الكلاسيكية.

قاعة الفروسية: رحلة عبر التاريخ

تضم قاعة الفروسية في قلب المدرسة أكثر من 173 قطعة أثرية ومخطوطة نادرة تمتد عبر أكثر من ألفي عام، من أوانٍ فخارية من آسيا الوسطى إلى مبخرة من القرن الحادي عشر، تعكس الحركات التي تُمارس اليوم في الساحة. الهدف من القاعة هو إعداد الزوار للعروض من خلال سرد قصة الحصان بوصفه رفيقاً وسلاحاً ورمزاً للقوة وأيقونة ثقافية. وأكدت المزروعي أن التراث ليس متحفاً بحاجة إلى رعاية فحسب، بل يجب أن يُضاء من جديد بنور متجدد.

حرم جامعي يضم تجارب متنوعة

تمتد أكاديمية أبوظبي للخيول (ADREA) على مساحة تقدر بحوالي 65,000 متر مربع، وتجمع بين فنون الأداء والتعليم والحفاظ على التراث. بالإضافة إلى الساحة الأولمبية والمعرض، يضم الحرم الجامعي ورشة عمل لصنع السروج، وهي أول ورشة عمل في الإمارات مخصصة لهذا الغرض. كما يضم مكتبة للفروسية تحتوي على أكثر من 14,000 كتاب ومخطوطة، وغرفة للمعدات، ومساحات عامة للمعارض والتعاون البحثي. وأكد المسؤولون أن المكتبة ستصبح مرجعاً عالمياً للبحوث في مجال الفروسية.

برامج تعليمية متكاملة

يتضمن منهاج المدرسة خمسة برامج أساسية: برنامجاً مدته أربع سنوات لتأهيل الفرسان من المبتدئين حتى مستوى الجائزة الكبرى/الأولمبي، وبرنامجاً تدريبياً مدته عامان مخصصاً لفرسان الوحدات العسكرية والشرطية في المناسبات الرسمية، ودورة متخصصة لمقدمي الرعاية (العاملين مع الخيول)، إضافة إلى دورات مكثفة قصيرة لهواة التدريب العالي، وبرنامجاً لتطوير القدرات الجسدية للخيول وتحويلها إلى رياضيين أدائيين. كما تخطط ADREA لإطلاق الأكاديمية الصغيرة لتدريب الأطفال ابتداءً من سن الرابعة على مبادئ الفروسية، مع التركيز على الانضباط والرعاية والمعرفة النظرية قبل ركوب الخيل.

تكنولوجيا متطورة لرعاية الخيول

يجمع الحرم بين الرعاية التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك نظام مراقبة قائم على الذكاء الاصطناعي يقيس النشاط البدني للخيول، والظروف البيئية، وحتى المؤشرات السلوكية للتوتر، ليصدر مؤشر رفاه يوجه جداول الرعاية والراحة. وأوضحت المزروعي أن هذا النظام يوفر فهماً شاملاً من 360 درجة لبيئة الخيول. وتم اختيار موقع الإسطبلات بعيداً عن ضوضاء المدن ليحظى الخيول بالهدوء أثناء الراحة والتدريب. وأشار ماركيز إلى أن الخيول أصبحت تنام أكثر من أي وقت مضى منذ وصولها إلى أبوظبي، وأنهم يمنحونها جولات يومية بين أشجار القرم لتستمتع بالطبيعة وتسترخي.

يرى المنظمون أن المدرسة ليست مجرد مؤسسة تدريب أو عرض فني، بل هي مركز ثقافي ومعلم سياحي يهدف إلى إحياء الشعور بالانتماء وإلهام التأمل. ووصف أحد المتحدثين غاية التجربة قائلاً: “ستأتي إلى الساحة لتشاهد عملاً فنياً… وستغادر وقد فهمت معنى الإنسانية”. ومن المقرر تنظيم عروض أسبوعية عامة، في حين تستقبل مرافق الحرم الأخرى، مثل المكتبة والمعرض والمحترفات والمطاعم، الزوار بالحجز المسبق.

دور المرأة في الفروسية

تُبرز ADREA الدور الفاعل للنساء في قيادة مثل هذه المشاريع، إذ تضم هيئة إدارتها العليا نائباً للرئيس من السيدات وعدداً من القيادات النسائية. كما أن أولى الفارسات الإماراتيات المنضمات إلى المدرسة من النساء. وتحتوي المجموعة المعروضة على قطع أثرية تشير إلى وجود فارسات في عصور سابقة، ما يؤكد استمرارية وإن كانت مهملة أحياناً لدور المرأة في عالم الفروسية بالمنطقة.

سيعمل محترف السروج على صون وتدريس تقنيات صناعة السروج التقليدية، مقدّماً مجموعة من الطرازات المتنوعة، من السروج الإسبانية المصممة لراحة الركوب الطويل إلى السروج المحلية المستخدمة في الاحتفالات الإماراتية. وتخطط المدرسة لتنظيم ورش عمل حية وفعاليات ترميم تهدف إلى توريث هذا الفن جيلاً بعد جيل. وأكد أعضاء الفريق أن صناعة السروج مهنة تتطلب الكثير من الصبر، وهي عمل ينبع من الشغف.

آفاق مستقبلية

أكد قادة ADREA أن المؤسسة تعتزم دفع الحدود التقنية من خلال شراكات بحثية مع جامعات داخل الدولة وخارجها، واستكشاف الفوائد المحتملة للفروسية في مجالات التعليم وإعادة التأهيل والصحة النفسية. كما شدد الفريق على أهمية الشمولية جنباً إلى جنب مع التدريب النخبوي، إذ تخطط المدرسة لبرامج وأنشطة مجتمعية تُمكّن عامة الجمهور من التفاعل مع الفن ومع الحيوانات بطريقة تركز على رفاهها.

سيتمكن الزوار من حجز جولات منتظمة في المعارض والإسطبلات ومرافق التدريب، إضافة إلى حضور العروض العامة الأسبوعية في الساحة التي تتسع لـ 1200 مقعد، واستكشاف المساحات الخارجية، ما يجعلها وجهة ليس فقط للفرسان، بل أيضاً لعشاق الثقافة والترفيه.

وأخيراً وليس آخراً: يمثل افتتاح مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية إضافة نوعية للمشهد الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتهدف إلى إحياء فن عريق وإلهام الأجيال القادمة. هل ستنجح هذه المدرسة في تحقيق أهدافها الطموحة وتصبح مركزاً عالمياً للفروسية الكلاسيكية؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

فن الفروسية الكلاسيكية

تقدّم المدرسة فن الفروسية الكلاسيكية في قالبها الفني، وغالباً ما يُشار إليه باسم المدرسة العليا أو صورتها المسرحية، بدلاً من الطابع التنافسي المعتاد لعروض الترويض الحديثة. أظهر الحفل هذا الفارق بوضوح: فالحركات التي كانت تُمارس قديماً كمناورات حربية (مثل البياف والباساج والكابريول وغيرها) أصبحت اليوم تؤدى كحركات باليهية مفعمة بالانضباط والدقة المسرحية. ويقول غونزالو ماركيز، كبير الفرسان في أدريا: "إنها فن لا علم، مزيج من التدريب الرياضي وسرد القصة الجمالية". وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع ونائبة رئيس مجلس إدارة ADREA: "الفروسية الكلاسيكية هي الأساس الذي انبثقت منه معظم فنون الفروسية الحديثة. إنها تقوم على علاقة بين الحصان والإنسان يتحركان فيها كجسد واحد، بلا إكراه ولا خوف". وأضافت أن رسالة المدرسة هي الحفاظ على التراث وتدريب جيل جديد من الفرسان.
02

العودة إلى الأصول

أكد المنظمون على الارتباط التاريخي الذي يقوم عليه المشروع: فالخيول الإسبانية الأصيلة (الأندلسية) الموجودة حالياً تنحدر جزئياً من سلالة خيول عربية نُقلت إلى الأندلس قبل قرون. وقال ماركيز: "نحن فخورون بأننا نستقبل هذه الخيول في موطنها الأم، فهي نصف عربية في الأصل"، مشيراً إلى قوة هذه السلالة ورشاقتها، وقدرتها على أداء الحركات المتقدمة في عروض الفروسية الكلاسيكية. تضم قاعة الفروسية في قلب الحرم أكثر من 173 قطعة أثرية ومخطوطة نادرة تمتد عبر أكثر من ألفي عام، من أوانٍ فخارية من آسيا الوسطى إلى مبخرة من القرن الحادي عشر تعكس الحركات التي تُمارس اليوم في الساحة. والهدف من القاعة هو إعداد الزوار للعروض من خلال سرد قصة الحصان بوصفه رفيقاً وسلاحاً ورمزاً للقوة وأيقونة ثقافية. وقالت المزروعي: "التراث ليس متحفاً بحاجة إلى رعاية فحسب، بل يجب أن يُضاء من جديد بنور متجدد".
03

حرم جامعي يضم سبع تجارب

تبلغ مساحة أكاديمية أبوظبي للخيول (ADREA) حوالي 65,000 متر مربع، وتجمع بين فنون الأداء والتعليم والحفاظ على التراث. بالإضافة إلى الساحة الأولمبية والمعرض، يضم الحرم الجامعي ورشة عمل لصنع السروج، وهي الأولى من نوعها في الإمارات العربية المتحدة، ومكتبة للفروسية تضم أكثر من 14,000 كتاب ومخطوطة، وغرفة للمعدات، ومساحات عامة للمعارض والتعاون البحثي. ويقول المسؤولون إن المكتبة ستصبح مرجعًا عالميًا للبحوث في مجال الفروسية. يتضمن منهاج المدرسة خمسة برامج أساسية: برنامجاً مدته أربع سنوات لتأهيل الفرسان من المبتدئين حتى مستوى الجائزة الكبرى/الأولمبي، وبرنامجاً تدريبياً مدته عامان مخصصاً لفرسان الوحدات العسكرية والشرطية في المناسبات الرسمية، ودورة متخصصة لمقدمي الرعاية (العاملين مع الخيول)، إضافة إلى دورات مكثفة قصيرة لهواة التدريب العالي، وبرنامجاً لتطوير القدرات الجسدية للخيول وتحويلها إلى رياضيين أدائيين. كما تخطط ADREA لإطلاق الأكاديمية الصغيرة لتدريب الأطفال ابتداءً من سن الرابعة على مبادئ الفروسية، مع التركيز على الانضباط والرعاية والمعرفة النظرية قبل ركوب الخيل. يجمع الحرم بين الرعاية التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك نظام مراقبة قائم على الذكاء الاصطناعي يقيس النشاط البدني للخيول، والظروف البيئية، وحتى المؤشرات السلوكية للتوتر، ليصدر مؤشر رفاه يوجه جداول الرعاية والراحة. وأوضحت المزروعي: "إنه فهم شامل من 360 درجة لبيئة الخيول". وتم اختيار موقع الإسطبلات بعيداً عن ضوضاء المدن ليحظى الخيول بالهدوء أثناء الراحة والتدريب. وأضاف ماركيز: "منذ وصول الخيول إلى أبوظبي، أصبحت تنام أكثر من أي وقت مضى. نمنحها جولات يومية بين أشجار القرم لتستمتع بالطبيعة وتسترخي". يرى المنظمون أن المدرسة أكثر من مجرد مؤسسة تدريب أو عرض فني، بل هي مركز ثقافي ومعلم سياحي يهدف إلى إحياء الشعور بالانتماء وإلهام التأمل. وقال أحد المتحدثين واصفاً غاية التجربة: "ستأتي إلى الساحة لتشاهد عملاً فنياً… وستغادر وقد فهمت معنى الإنسانية". ومن المقرر تنظيم عروض أسبوعية عامة، في حين تستقبل مرافق الحرم الأخرى، مثل المكتبة والمعرض والمحترفات والمطاعم، الزوار بالحجز المسبق.
04

دور المرأة في الفروسية

تُبرز ADREA الدور الفاعل للنساء في قيادة مثل هذه المشاريع؛ إذ تضم هيئة إدارتها العليا نائباً للرئيس من السيدات وعدداً من القيادات النسائية. كما أن أولى الفارسات الإماراتيات المنضمات إلى المدرسة من النساء. وتحتوي المجموعة المعروضة على قطع أثرية تشير إلى وجود فارسات في عصور سابقة، ما يؤكد استمرارية وإن كانت مهملة أحياناً لدور المرأة في عالم الفروسية بالمنطقة. سيعمل محترف السروج على صون وتدريس تقنيات صناعة السروج التقليدية، مقدّماً مجموعة من الطرازات المتنوعة، من السروج الإسبانية المصممة لراحة الركوب الطويل إلى السروج المحلية المستخدمة في الاحتفالات الإماراتية. وتخطط المدرسة لتنظيم ورش عمل حية وفعاليات ترميم تهدف إلى توريث هذا الفن جيلاً بعد جيل. وقال أعضاء الفريق: "إنها مهنة تتطلب الكثير من الصبر، إنها عمل ينبع من الشغف".
05

ماذا نتوقع بعد ذلك

قال قادة ADREA إن المؤسسة تعتزم دفع الحدود التقنية من خلال شراكات بحثية مع جامعات داخل الدولة وخارجها، واستكشاف الفوائد المحتملة للفروسية في مجالات التعليم وإعادة التأهيل والصحة النفسية. كما شدد الفريق على أهمية الشمولية جنباً إلى جنب مع التدريب النخبوي، إذ تخطط المدرسة لبرامج وأنشطة مجتمعية تُمكّن عامة الجمهور من التفاعل مع الفن ومع الحيوانات بطريقة تركز على رفاهها. سيتمكن الزوار من حجز جولات منتظمة في المعارض والإسطبلات ومرافق التدريب، إضافة إلى حضور العروض العامة الأسبوعية في الساحة التي تتسع لـ 1200 مقعد، واستكشاف المساحات الخارجية، ما يجعلها وجهة ليس فقط للفرسان، بل أيضاً لعشاق الثقافة والترفيه.
06

ما هو اسم الاحتفال الافتتاحي الذي أقيم في مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية؟

"باليه الخيول".
07

من هو الشخصية التي افتتحت مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية؟

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
08

ما هو عدد المدارس العالمية الكبرى المكرسة لفن الفروسية الكلاسيكية التي تعتبر مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية واحدة منها؟

خامس مدرسة عالمية كبرى.
09

ما هي الأصول التاريخية للخيول الإسبانية الأصيلة (الأندلسية) الموجودة حالياً في مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية؟

تنحدر جزئياً من سلالة خيول عربية نُقلت إلى الأندلس قبل قرون.
10

ما هو الهدف من قاعة الفروسية الموجودة في قلب مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية؟

إعداد الزوار للعروض من خلال سرد قصة الحصان بوصفه رفيقاً وسلاحاً ورمزاً للقوة وأيقونة ثقافية.
11

ما هي مساحة أكاديمية أبوظبي للخيول (ADREA)؟

تبلغ مساحتها حوالي 65,000 متر مربع.
12

ما هي بعض البرامج الأساسية التي يتضمنها منهاج مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية؟

برنامج لتأهيل الفرسان، برنامج تدريبي للوحدات العسكرية والشرطية، دورة متخصصة لمقدمي الرعاية، دورات مكثفة لهواة التدريب العالي، وبرنامج لتطوير القدرات الجسدية للخيول.
13

ما هي التقنية الحديثة التي تستخدمها مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية لمراقبة رفاهية الخيول؟

نظام مراقبة قائم على الذكاء الاصطناعي يقيس النشاط البدني للخيول، والظروف البيئية، وحتى المؤشرات السلوكية للتوتر.
14

ما هي الرؤية التي يتبناها منظمو مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية تجاه المدرسة؟

أن تكون مركزاً ثقافياً ومعلماً سياحياً يهدف إلى إحياء الشعور بالانتماء وإلهام التأمل.
15

ما هي أنواع الفعاليات والأنشطة التي ستكون متاحة للزوار في مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية؟

جولات في المعارض والإسطبلات، حضور العروض العامة الأسبوعية، استكشاف المساحات الخارجية، زيارة المكتبة والمعرض والمحترفات والمطاعم (بالحجز المسبق).