استقبال محمد بن زايد للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
في الخامس والعشرين من ديسمبر 2024، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، مهنئاً إياه بمناسبة تخرجه المشرف من أكاديمية ساندهيرست الملكية في المملكة المتحدة. هذا التخرج لم يكن عادياً، إذ نال الشيخ محمد سيف الشرف كأفضل طالب دولي، إضافة إلى احتلاله المركز الأول في الدراسات العسكرية الأكاديمية والتطبيقية، ليصبح بذلك أول خريج إماراتي يحقق هذين الإنجازين معاً.
تهنئة وفخر بالإنجاز
جرى هذا الاستقبال بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مما يعكس أهمية هذا الإنجاز على المستوى الوطني. خلال اللقاء الذي احتضنه قصر البحر في أبوظبي، تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الأحاديث الأبوية مع الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، معبراً عن فخره واعتزازه به وبأمثاله من شباب الوطن الذين يمثلون الدولة خير تمثيل في المحافل الدولية.
أشار صاحب السمو إلى أن هذا الإنجاز المتميز يؤكد على قدرة أبناء الإمارات على التفوق والتميز في المجالات العملية والأكاديمية على حد سواء، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في خدمة وطنه الغالي.
كلمات الشكر والتحفيز
من جهته، أعرب الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم عن عميق شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة على دعمه وتشجيعه الدائم، مؤكداً أن كلمات سموه تمثل حافزاً قوياً له لبذل المزيد من الجهد والمثابرة لمواصلة مسيرة النجاح والتميز.
حضور رفيع المستوى
حضر مجلس قصر البحر كلاً من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، إضافة إلى عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والمواطنين والضيوف.
وأخيرا وليس آخرا
إن استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وتهنئته بهذا الإنجاز الرفيع يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بدعم الشباب الإماراتي وتشجيعهم على التفوق والتميز في كافة المجالات. هذا الحدث يثير التساؤل حول الدور الذي يلعبه التعليم العسكري في صقل شخصية القادة المستقبليين وقدرتهم على خدمة الوطن بكفاءة واقتدار.







