دورة كلباء للألعاب الشاطئية: تتويج الأبطال وإشعال المنافسات
في قلب مدينة كلباء، أسدل الستار على منافسات النسخة الخامسة من دورة كلباء للألعاب الشاطئية، محتفلةً بتألق شبابها وإنجازاتهم الرياضية. هذه الدورة، التي باتت تقليداً رياضياً مرموقاً، شهدت تتويج فريق كلباء A بطلاً لكرة الطائرة للشباب، في مشهدٍ يعكس التطور الرياضي الذي تشهده المنطقة.
تتويج الأبطال في كرة الطائرة والاحتفاء بالمتميزين
بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة خورفكان، وقيادات رياضية بارزة، تم تتويج فريق كلباء A بكأس البطولة، وسط تصفيق الحضور وهتافات المشجعين. هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة جهد وتدريب متواصلين، وبرز من الفريق اللاعبون أحمد صلاح، محمد كوجابي، ومحمد الزعابي، الذين قدموا أداءً استثنائياً طوال الدورة.
تفاصيل المراكز المتقدمة في كرة الطائرة
لم تقتصر المنافسة على فريق واحد، بل شهدت الدورة تألق فرق أخرى، حيث حصل فريق كلباء B على المركز الثاني والميداليات الفضية، مُمثلاً باللاعبين تميم الجابري، صامويل جوميز، وموسى. أما المركز الثالث، فكان من نصيب فريق خورفكان A، الذي مثله اللاعبون أحمد نايف، زايد هاني، وسلامة مح، ليثبتوا جميعاً أن المنطقة تزخر بالمواهب الشابة الواعدة.
منافسات كرة السلة للرجال: الحمرية في الصدارة
لم تقتصر الإثارة على منافسات كرة الطائرة، بل امتدت لتشمل كرة السلة للرجال، حيث استطاع فريق الحمرية أن يخطف الأضواء ويتوج بالمركز الأول والميداليات الذهبية. تألق في صفوف الفريق اللاعبون رامي الخطيب، مارسيللو، عمر كوكو، وهلال الشيخ، الذين قدموا أداءً متميزاً طوال الدورة.
المراكز الأخرى في كرة السلة وتكريم الأفضل
وفي منافسة شرسة، حصل فريق دبي على المركز الثاني، ممثلاً باللاعبين خالد، ماكس، زي، وإنجلين. أما المركز الثالث، فكان من نصيب فريق خورفكان 2، الذي مثله عروة ملحم، عمر الحموي، يوسف عروس، وأيرج. كما تم تكريم خليفة الحمادي بجائزة الرمية الحرة، وعروة ملحم بجائزة الرمية الثلاثية، تقديراً لمهاراتهم الفردية.
شد الحبل: تصفيات مثيرة نحو الأدوار النهائية
لم تهدأ وتيرة المنافسات مع انطلاق الأدوار التمهيدية لمسابقات شد الحبل، حيث سعت الفرق جاهدة للتأهل إلى الدور الختامي. وقد أسفرت التصفيات عن تأهل فرق صاعقة الفجيرة، أبطال خورفكان، شباب صحار، والذئاب من فئة الرجال، بالإضافة إلى الشارقة للدفاع عن النفس وكلباء، لتشتعل المنافسة وتزداد الإثارة في المراحل القادمة.
وأخيرا وليس آخرا
دورة كلباء للألعاب الشاطئية في نسختها الخامسة، لم تكن مجرد محطة رياضية عابرة، بل محفلاً للتنافس الشريف، وإبراز المواهب الشابة، وتعزيز الروح الرياضية في المجتمع. ومع إسدال الستار على هذه النسخة، يبقى السؤال مفتوحاً: كيف ستستثمر هذه الطاقات الشابة في خدمة الرياضة الإماراتية، وما هي المفاجآت التي تحملها الدورات القادمة؟






