سهم طاقة الإماراتية يجذب صفقات ضخمة ويعزز مكانته في سوق الطاقة العالمي
في يوم الخميس الموافق 24 أكتوبر/تشرين الأول (2024)، شهد سهم طاقة الإماراتية (شركة أبوظبي الوطنية للطاقة) نشاطًا ملحوظًا، حيث استقطب صفقات كبيرة عززت من مكانة الشركة كلاعب رئيس في سوق الطاقة العالمي.
تفاصيل الصفقات في سوق أبوظبي للأوراق المالية
نفذ سوق أبوظبي للأوراق المالية 78 صفقة ضخمة على أسهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة، شملت 7.6 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 22.5 مليار درهم إماراتي (6.1 مليار دولار أمريكي)، وذلك بسعر 2.95 درهم إماراتي (0.80 دولار أمريكي) للسهم الواحد.
أداء الأسهم الأخرى في السوق
خلال جلسة الخميس، سجلت أسهم دبي التجاري ارتفاعًا بنسبة 3.4%، بينما ارتفعت أسهم سالك بنسبة 2.3%، وأسهم تاكسي دبي بنسبة 1.47%. وفي سوق أبوظبي، صعدت أسهم ملتيبلاي بنسبة 4.6%، وأيبيكس للاستثمار بنسبة 3.96%، وأبوظبي التجاري بنسبة 2.2%.
طبيعة الصفقات الكبيرة المباشرة
تُعرَف الصفقات الكبيرة المباشرة بأنها تلك التي تُنفَّذ خارج سجل الأوامر، وبالتالي لا تؤثر في سعر الإغلاق للسهم المعني، ولا في مؤشر الأسعار. كما أنها لا تؤثر في أعلى وأدنى سعر تم تنفيذه خلال الجلسة أو خلال آخر 52 أسبوعًا.
أداء سعر سهم طاقة الإماراتية
خلال تعاملات يوم الخميس، انخفض سهم طاقة الإماراتية بنسبة 1.02%، ليغلق عند مستوى 2.9 درهم إماراتي (0.79 دولار أمريكي)، مسجلًا تراجعًا قدره 3 فلوس عن سعر الافتتاح الذي بلغ 2.93 درهم إماراتي.
حصة الصفقات من رأس مال الشركة
تمثل الصفقات التي نُفِّذَت على سهم طاقة نسبة تقارب 6.7% من رأس مال الشركة، الذي يتجاوز 112 مليار درهم إماراتي (30.49 مليار دولار أمريكي).
هيكل ملكية الأسهم في طاقة الإماراتية
تتوزع ملكية أسهم طاقة الإماراتية بواقع 90% للحكومة (مؤسسة أبوظبي للطاقة)، و7.35% لمجموعة ملتيبلاي.
نطاق أعمال الشركة
تغطي أعمال الشركة جميع مراحل سلسلة القيمة في قطاع المرافق، بما في ذلك توليد الكهرباء، وتحلية المياه، ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه، وحلول المياه، والخدمات التي تعزز كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه.
إصدار سندات طاقة
جمعت شركة طاقة، وهي أكبر شركة مرافق في الإمارات، مبلغ 1.75 مليار دولار أمريكي من خلال إصدار سندات مقسمة إلى شريحتين، بأجل استحقاق 7 سنوات و12 سنة.
تفاصيل تسعير السندات
بلغ سعر البيع النهائي للشريحة الأولى، التي تتضمن سندات لأجل سبع سنوات، 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية. في حين سجل السعر النهائي للسندات من الشريحة الثانية، لأجل 12 سنة، 105 نقاط أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
أهداف استخدام عوائد السندات
تستهدف طاقة الإماراتية استخدام العوائد الناتجة عن بيع السندات لأغراض الشركة العامة وتمويل المشروعات الخضراء المؤهلة. وتأسست مجموعة طاقة في عام 2005، وذلك بعد انطلاق مسيرة خصخصة قطاع الكهرباء والمياه في إمارة أبوظبي عام 1998.
التوسع العالمي للشركة
شهدت الشركة نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، مما جعلها حاليًا مجموعة تضم شركات مرافق وطاقة متنوعة، تمتلك أصولًا في الإمارات وكندا وغانا والهند والمغرب وهولندا وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
الهوية المؤسسية الجديدة
في شهر سبتمبر، أعلنت شركة طاقة الإماراتية عن الهوية المؤسسية الجديدة لمجموعة شركاتها، وذلك في إطار مسيرة التحول والنمو، وتعزيزًا لإستراتيجيتها الرامية إلى تحقيق النمو من خلال توفير خدمات متكاملة للكهرباء والمياه في الإمارات وعلى الصعيد الدولي.
و أخيرا وليس آخرا:
شهد سهم طاقة الإماراتية نشاطًا ملحوظًا بصفقات ضخمة عززت مكانته في سوق الطاقة العالمي، وتفاصيل الصفقات في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وتأثر أداء الأسهم الأخرى، و طبيعة الصفقات الكبيرة المباشرة، و أداء سعر سهم طاقة الإماراتية، وحصة الصفقات من رأس مال الشركة، وهيكل ملكية الأسهم في طاقة الإماراتية، ونطاق أعمال الشركة، و إصدار سندات طاقة، وتفاصيل تسعير السندات وأهداف استخدام عوائد السندات، والتوسع العالمي للشركة، والهوية المؤسسية الجديدة . يبقى السؤال: ما هي الخطوات التالية التي ستتخذها طاقة الإماراتية لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي، وكيف ستؤثر هذه التطورات على مستقبل الطاقة في المنطقة؟










