حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الوفيات الناتجة عن الحرارة: أزمة صحية متفاقمة بسبب التغير المناخي في أوروبا

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الوفيات الناتجة عن الحرارة: أزمة صحية متفاقمة بسبب التغير المناخي في أوروبا

تأثيرات التغير المناخي: ارتفاع حاد في الوفيات الناتجة عن الحرارة في المدن الأوروبية

في سياق التحديات المناخية المتزايدة التي يشهدها العالم، كشفت دراسة حديثة عن تداعيات خطيرة للتغيرات المناخية على صحة الإنسان، وتحديدًا في المناطق الحضرية بأوروبا. الدراسة، التي سلطت الضوء على موجة الحر الشديدة التي ضربت القارة في أواخر يونيو الماضي ومطلع يوليو، كشفت عن زيادة مقلقة في عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة.

دراسة تكشف ارتفاع الوفيات بثلاثة أضعاف

أظهرت الدراسة أن المدن الأوروبية الكبرى شهدت ارتفاعًا بمقدار ثلاثة أضعاف في حالات الوفاة الناتجة عن الحرارة خلال فترة الموجة الحارة. قام باحثون من المملكة المتحدة والدنمارك وهولندا وسويسرا بتحليل دقيق للظروف الجوية في 12 مدينة أوروبية خلال الفترة من 23 يونيو إلى 2 يوليو.

تحليل تفصيلي للوفيات المرتبطة بالحرارة

قدر الباحثون أن حوالي 2300 شخص فقدوا حياتهم نتيجة للحرارة خلال هذه الفترة التي استمرت 10 أيام. والأكثر إثارة للقلق، أن حوالي ثلثي هذه الوفيات، أي ما يقرب من 1500 حالة، تعزى بشكل مباشر إلى التغير المناخي.

تجاوز درجات الحرارة مستويات قياسية

شهدت العديد من المدن في المملكة المتحدة والدنمارك وهولندا وسويسرا ارتفاعًا في درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال هذه الفترة، حيث تجاوزت في كثير من الأحيان حاجز الـ 40 درجة مئوية. هذا الارتفاع الحاد في درجات الحرارة أدى إلى تفاقم المخاطر الصحية، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفًا.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

أشار الفريق البحثي إلى أن 88% من الوفيات التي تم تسجيلها كانت بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر. كما أثرت موجة الحر الأخيرة بشكل خاص على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن. هذه النتائج تسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية هذه الفئات من تداعيات موجات الحر المستقبلية.

دروس مستفادة من موجات الحر السابقة

تجدر الإشارة إلى أن أوروبا شهدت موجات حر مماثلة في الماضي، مثل موجة الحر الأوروبية عام 2003، التي أدت إلى عشرات الآلاف من الوفيات. هذه الأحداث السابقة أكدت على ضرورة الاستعداد لمواجهة موجات الحر واتخاذ تدابير فعالة للحد من تأثيرها على الصحة العامة.

و أخيرا وليس آخرا:

تسلط هذه الدراسة الضوء على العلاقة الوثيقة بين التغير المناخي والصحة العامة، وتؤكد على الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والتكيف مع التغيرات المناخية الحالية. فهل ستتمكن المدن الأوروبية والعالم أجمع من الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة موجات الحر المستقبلية وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو موضوع الدراسة الجديدة؟

تتناول الدراسة الجديدة تأثير التغير المناخي على ارتفاع حالات الوفاة بسبب الحرارة في المدن الأوروبية الكبرى خلال موجة الحر الشديدة التي حدثت مؤخرًا.
02

متى بدأت موجة الحر الشديدة التي تناولتها الدراسة؟

بدأت موجة الحر الشديدة في أواخر يونيو الماضي واستمرت حتى مطلع الشهر الجاري.
03

كم عدد المدن الأوروبية التي تم تحليل أحوال الطقس فيها؟

قام الباحثون بتحليل أحوال الطقس في 12 مدينة أوروبية.
04

كم عدد الأشخاص الذين قدر الباحثون بأنهم ماتوا نتيجة الحرارة خلال فترة الدراسة؟

قدر الباحثون بأن نحو 2300 شخص ماتوا نتيجة الحرارة خلال فترة الـ 10 أيام.
05

ما هي نسبة حالات الوفاة التي ترجع إلى التغير المناخي وفقًا للدراسة؟

يرجع نحو ثلثي حالات الوفاة، أي نحو 1500 حالة، إلى التغير المناخي.
06

ما هي الفئات العمرية الأكثر تضررًا من موجة الحر؟

88% من حالات الوفاة كانت بين الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا وأكثر.
07

ما هي الفئات الأكثر عرضة للخطر خلال موجات الحر؟

الفئات الأكثر عرضة للخطر هي الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص الأكبر سنًا.
08

ما هي الدول التي سجلت مدنها ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة خلال موجة الحر؟

المملكة المتحدة، والدنمارك، وهولندا، وسويسرا سجلت مدنها ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة.
09

ما هو الارتفاع الذي تجاوزته درجات الحرارة في العديد من المدن خلال موجة الحر؟

غالبًا ما تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية.
10

ما هو الاستنتاج الرئيسي للدراسة فيما يتعلق بالتغير المناخي والوفيات؟

التغير المناخي أدى إلى ارتفاع حالات الوفاة بفعل الحرارة بواقع 3 أضعاف في المدن الأوروبية الكبرى خلال موجة الحر الشديدة.