جامعة خليفة ضمن نخبة الجامعات العالمية في الأبحاث المؤثرة
في إنجاز يعكس التزامها بالتميز البحثي، تبوأت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مكانة مرموقة بين أفضل 10 جامعات عالمياً في مجال توفير البحوث ذات الأثر الفعّال. هذا التصنيف، الصادر عن مؤسسة “كيو إس”، يرتكز على جودة نتائج البحوث المنشورة في أبرز 10% من المجلات العلمية، حيث حققت الجامعة أعلى مستويات الاقتباسات وتأثيرها، وفقاً لبيانات نظام “سايفال” المتخصص في تحليل الأداء البحثي.
تفوق في النشر والاقتباس
أظهر تصنيف “كيو إس” أن أكثر من 57% من بحوث جامعة خليفة نُشرت في أرقى المجلات العلمية الدولية. وفي عام 2024، سجلت الجامعة أعلى معدل للاقتباسات لكل ورقة بحثية مقارنةً بأفضل 10 جامعات على مستوى العالم، مما يعكس القيمة العلمية العالية لأبحاثها.
تحليل كمي للأداء البحثي
بين عامي 2022 و2024، نشرت جامعة خليفة 7,018 بحثاً علمياً، وحققت معدلاً قدره 2.21 في أثر الاقتباسات القائمة على المجال. يشير هذا الرقم إلى أن عدد الاقتباسات التي تحصل عليها بحوث الجامعة يتجاوز ضعف المعدل العالمي للاقتباسات التي تحصل عليها البحوث المشابهة. يعتمد نظام “سايفال” في تقييمه على مقارنة عدد الاقتباسات في الورقة البحثية مع العدد المتوقع للمنشورات المشابهة، مما يعكس دقة التحليل.
التزام بالتميز البحثي
يعكس هذا الأداء القوي التزام جامعة خليفة الراسخ بنشر بحوث عالية الجودة تسهم في تقدُّم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. تواصل الجامعة تعزيز تأثيرها في المجال البحثي على الصعيد العالمي، مدعومةً بشراكاتها البحثية الدولية التي تتجاوز 76% من أنشطتها التعاونية.
تصريحات قيادية
أعرب سعادة البروفيسور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة، عن فخره بهذا التقدم الملحوظ، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس جهود الجامعة في بناء وتطوير الثروة البشرية من طلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية. وأشار إلى المستوى المتميز لباحثي الجامعة، والبيئة الملائمة لإجراء البحوث، والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الجامعة، والتي أسهمت في تحقيق أفضل النتائج البحثية وإنشاء قاعدة بيانات للملكية الفكرية التي تخدم الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات في اقتصاد المعرفة.
تقدير الباحثين
حظي أعضاء الهيئة الأكاديمية في جامعة خليفة بتقدير كبير على مستوى العالم، حيث أدرجت تصنيفات منصة “سكولار جي بي إس” 15 عضواً ضمن قائمة الباحثين الأعلى تصنيفاً، الذين يشكلون أفضل 0.05% من الباحثين على مستوى العالم. كما صنفت 29 عضواً آخرين ضمن أفضل 0.5% من الباحثين في العالم.
تصنيف ستانفورد-إلزيفير
إضافةً إلى ذلك، أدرجت قائمة جامعة ستانفورد-إلزيفير 112 عضواً من أعضاء الهيئة الأكاديمية في جامعة خليفة ضمن أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2024. وهذه هي المرة الثانية التي تتصدر فيها جامعة خليفة جامعات دولة الإمارات في هذه القائمة، بعد أن أدرجت سابقاً 45 عضواً من هيئتها الأكاديمية في قائمة عام 2019.
ريادة في براءات الاختراع
تتصدر جامعة خليفة كافة جامعات دولة الإمارات بأكبر عدد من براءات الاختراع، حيث بلغ عدد براءات الاختراع التي سجلتها 300 براءة اختراع، وتجاوز عدد طلباتها لبراءات الاختراع قيد الدراسة 700 طلب حتى اليوم. يعكس هذا التركيز القوي على الأبحاث وامتلاك الجامعة 13 مركزاً بحثياً وسبعة مختبرات أساسية وأربع مجموعات بحثية في خمسة مجالات رئيسة.
وأخيرا وليس آخرا
تعتبر جامعة خليفة صرحاً علمياً شامخاً، لا تقتصر إنجازاتها على النشر العلمي والاقتباسات، بل تتعداها إلى براءات الاختراع والاعتراف الدولي بأعضاء هيئتها الأكاديمية. فهل ستستمر الجامعة في هذا المسار التصاعدي، وهل ستتمكن من تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم دولة الإمارات والعالم؟







