ساعات فاخرة: بولغاري × إم بي آند إف سيربنتي – تجديد أيقوني يخلد في الذاكرة
من رحم المعادن والياقوت، وبتجديد فاخر لصناعة الساعات الراقية، تظهر ساعة تتجاوز حدود المألوف.
تاريخ النشر: 14 مارس 2025، 11:47 صباحًا
لطالما كان الثعبان، عبر العصور والأساطير، رمزاً للتحول، السلطة، والغموض. وباعتباره مصدراً للإلهام في عالم المجوهرات، تبرز مجموعة سيربنتي الأيقونية من بولغاري كأشهر تجسيداته منذ عام 1984. واليوم، تشهد شراكة فريدة بين بولغاري وإم بي آند إف ولادة جديدة لهذا المخلوق الأسطوري، في هيئة تجمع بين المعدن والياقوت، تنبض بآلية الساعة الميكانيكية. إن ساعة بولغاري × إم بي آند إف سيربنتي ليست مجرد ساعة، بل هي تحفة فنية متحركة، صاغتها رؤى كل من فابريزيو بوناماسا ستيجلياني وماكسيميليان بوسر، العقلان اللذان لا يترددان في تخطي حدود الإبداع.
تحفة فنية تتحدى التقاليد
هذه ليست ساعة سيربنتي الكلاسيكية من بولغاري، المرصعة بالذهب والأحجار الكريمة، ولا هي آلة قياس الزمن التي اعتدنا عليها من إم بي آند إف، والمصممة لتقديم عروض ميكانيكية بحتة. بل هي مزيج يجمع بين جرأة الأولى وعبقرية الثانية، حيث لا يتم عرض الوقت ببساطة، بل يكشف عنه من خلال نظرة الثعبان المتألقة.
تصميم فريد من نوعه
لإحياء ساعة سيربنتي بهذه الطريقة، لم تكن علبة الساعة التقليدية كافية. بدلاً من ذلك، كان على التصميم أن يعكس جوهر الثعبان نفسه، بسلاسة، وتغير مستمر. والنتيجة هي تحفة فنية من الياقوت والمعدن المنحوت، تتحدى هندسة صناعة الساعات التقليدية. خمس بلورات من الياقوت تشكل العيون وتكشف عن الميكانيكا الداخلية، كل منها مصنوع بدقة ومعالج لمقاومة الانعكاس، ومتكامل بسلاسة في التصميم. إن تحقيق هذا المستوى من الدقة مع ضمان مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً هو إنجاز استثنائي للهندسة الدقيقة. ولكن ما يأسر حقاً هو وجود الساعة نفسه. من كل زاوية، تبدو الساعة وكأنها تتحول، تعكس الضوء، وتتغير في المنظور، تنبض بالحياة بطريقة فريدة.
آلية معقدة وتصميم متقن
تعمل ساعة سيربنتي بحركة تعبئة يدوية من صنع إم بي آند إف، وهو قلب ميكانيكي ينبض بالحياة. يُعرض الوقت على قبتين دوارتين من الألومنيوم، إحداهما للساعات والأخرى للدقائق، ومطليتين يدوياً بمادة سوبر لومينوفا. في الظلام، يضفي هذا تأثيراً آسراً كنظرة ثعبان. وفوق هذا العرض الآسر، توجد عجلة التوازن الطائرة كبيرة الحجم بقطر 14 مم، معلقة أسفل جسر منحوت محفور عليه اسما الشركتين – توقيع جريء. ولإضفاء لمسة نهائية من الإتقان الهندسي، دُمجت التيجان ببراعة في العروات الخلفية، للحفاظ على سلاسة التصميم المتواصلة.
تجاوز حدود صناعة الساعات الفاخرة
هذه ليست مجرد ساعة، بل هي إعادة تصور جريئة لما يمكن أن تكون عليه صناعة الساعات الفاخرة عندما تتحرر من قيود التقاليد.
الساعة مُكمّلة بحزام مطاطي مُخيط يدوياً وقفل فيلكرو – لمسة عملية فريدة في ابتكارٍ فريد من نوعه. مع هذه النسخة المُعاد تصورها من ساعة سيربنتي، لم يقتصر تعاون بولغاري وإم بي آند إف على إحياء أسطورة، بل نفخا فيها روحاً جديدة.
إصدارات متميزة بلمسات نهائية فريدة
تتوفر ساعة بولغاري × إم بي آند إف سيربنتي بثلاثة إصدارات مميزة، كل منها محدود بـ 33 قطعة فقط. يتميز إصدار التيتانيوم من الدرجة الخامسة، بقبابه الزرقاء، بطابع جليدي. أما إصدار الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، بعينيه بلون الزمرد الأخضر الداكن، فيشعّ بالدفء والفخامة. أما إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ المطلي بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار الأسود، بقبابه الحمراء النارية، فهو ربما الأكثر قوة بينها جميعاً، إذ يستحضر صورة ثعبان ملتفّ وجاهز للهجوم. تتوفر هذه الساعات في معرض ماد ومتاجر بولغاري بسعر 569,000 درهم إماراتي لإصداري التيتانيوم والفولاذ الأسود، و655,000 درهم إماراتي لإصدار الذهب الوردي.
و أخيرا وليس آخرا : تجسد ساعة بولغاري × إم بي آند إف سيربنتي تحولاً جريئاً في عالم الساعات الفاخرة، ممزوجة بإبداع وتفرد يثير التساؤلات حول مستقبل صناعة الساعات الراقية.










