حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحليل: لماذا تختار العائلات الإمارات لإدارة ثرواتها واستثماراتها؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحليل: لماذا تختار العائلات الإمارات لإدارة ثرواتها واستثماراتها؟

الإمارات العربية المتحدة: مركز عالمي لإدارة الثروات العائلية

في عالم الثروات الخاصة المحاط بالسرية، تبرز إدارة العائلة كمؤسسة فريدة من نوعها. فهي ليست بنكًا ولا صندوق استثمار، بل هيكل مصمم خصيصًا للحفاظ على الثروات الهائلة وتنميتها عبر الأجيال. هذا النموذج ليس جديدًا، لكن الإمارات العربية المتحدة برزت في السنوات الأخيرة كمركز عالمي لإدارة الثروات العائلية.

دبي وأبوظبي أصبحتا مركزين عالميين يلتقي فيهما الإرث، وأسلوب الحياة، واستراتيجيات الاستثمار. لفهم العوامل التي جعلت الإمارات وجهة جذابة للأفراد ذوي الثروات الفائقة، استطلعت المجد الإماراتية آراء أربعة خبراء بارزين في منظومة المكاتب العائلية في الشرق الأوسط.

مكاتب العائلة: كيانات فريدة ومتنوعة

نطاق عمل مكاتب العائلة

توضح ناتاليا بيريكوفا أن مكاتب العائلة تنقسم إلى فئتين رئيسيتين: تلك التي تركز على الحماية والحفاظ على الثروات، وأخرى تسعى للتوسع النشط. الأجيال الشابة تميل نحو الاستثمارات البديلة مثل رأس المال المخاطر والعملات الرقمية، بينما يفضل الجيل الأكبر الأصول التقليدية كالعقارات والأسهم الخاصة.

يؤكد إوين ريلي أن الهدف الأساسي لكل مكتب عائلة هو حماية وتنمية الثروة، لكن طرق التنفيذ تختلف. بعض المكاتب تركز على الاستثمارات فقط، في حين تتوسع أخرى لتشمل العطاء الخيري، والحوكمة، أو حتى دعم نمط الحياة.

حجم وتعقيد المكاتب العائلية

يتنوع حجم المكاتب العائلية بشكل كبير، حيث يصف جوزيف بارنيت الطيف بأنه يتراوح من فريق صغير إلى مكاتب مؤسسية معقدة. غالبية المكاتب العائلية تضم أقل من 10 موظفين، مما يتطلب إدارة دقيقة والاستعانة بخبراء خارجيين.

يشير جيمس غرينوود إلى أن التنوع أكبر في منطقة الشرق الأوسط، حيث توجد مكاتب مؤسسية بسيطة وأخرى متكاملة تضم مديري استثمار وفرق إدارة المخاطر وحوكمة شاملة.

السيطرة، والاستقلالية، والإرث: دوافع إنشاء المكاتب العائلية

مزايا المكاتب العائلية

لماذا يختار الأثرياء إنشاء مكتب عائلي بدلاً من الاعتماد على البنوك أو مديري الأصول الخارجيين؟ الإجابة تكمن في السيطرة والاستقلالية.

توضح بيريوكوفا أن البنوك تتقاضى أجورًا لبيع منتجاتها، مما قد يتعارض مع مصلحة العائلة. بينما يوفر المكتب العائلي رؤية شاملة ويخدم مصالح العائلة فقط. ويؤكد ريلي أن العائلات تبحث عن مزيد من الخصوصية والمرونة وهيكل مصمم خصيصًا لتلبية احتياجاتها.

الحوكمة والتنسيق والاستمرارية

يؤكد بارنيت على أهمية الحوكمة، والتنسيق، والاستمرارية. السيطرة تأتي من وجود فريق مخصص يعمل فقط لصالح العائلة. التنسيق يشمل جمع المحافظ المعقدة في إطار واحد. والاستمرارية تتعلق بالحفاظ على الإرث للأجيال القادمة.

يشير غرينوود إلى أن هذا هو السبب وراء استثمار الإمارات في بنية تحتية متخصصة مثل مركز الثروة العائلية في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وإطار عمل المكاتب العائلية الفردية في سوق أبوظبي العالمي (ADGM).

ما وراء الاستثمارات: الحوكمة ونمط الحياة

الأبعاد المتكاملة للمكاتب العائلية

تجاوزت المكاتب العائلية دورها كمجرد أدوات استثمارية، وأصبحت تدير كل جانب من جوانب حياة عملائها وسمعتهم. وترتكز على خمسة أركان: التعاقب، والاستثمار، والضرائب، والشؤون القانونية، ونمط الحياة. وغالبًا ما تقدم خدمات كونسيرج شخصية فاخرة.

يسلط ريلي الضوء على التعليم كأولوية متنامية، حيث تركز المكاتب العائلية على إعداد الجيل القادم لإدارة الثروة.

نموذج المؤسسة العائلية

يشير بارنيت إلى نموذج المؤسسة العائلية، حيث يتم التعامل مع الدساتير وحل النزاعات داخليًا. وتقدم مدن مثل دبي الآن مجموعات أدوات تدريبية لدعم ذلك.

ويضيف غرينوود أن المكاتب العائلية في الشرق الأوسط تميل إلى إدارة حصص كبيرة من الشركات التشغيلية إلى جانب الأصول المالية.

التحول نحو الاستثمارات البديلة

تنويع المحافظ الاستثمارية

يشير الخبراء إلى اتجاه متزايد نحو تخصيص الأصول البديلة، التي قد تشكل 25% من المحفظة الاستثمارية. الأجيال الشابة تظهر اهتمامًا أكبر بالعملات المشفرة ورأس المال الجريء.

يؤكد بارنيت أن البدائل تشكل الآن ما بين 45% و 55% من محافظ العديد من المكاتب العائلية، مع تزايد الاهتمام بالعملات المشفرة.

الأصول الرقمية تكتسب زخماً

يصف غرينوود هذا التحول بأنه هيكلي، حيث تدير المكاتب العائلية حوالي 45% من أصولها في البدائل. وقد تجاوزت الأصول الرقمية مرحلة “قائمة المراقبة”، حيث يستثمر حوالي ثلث المكاتب العائلية في العملات المشفرة.

عتبات الثروة ونموذج المكاتب المتعددة

تحديد الحاجة إلى مكتب عائلي

يشير الخبراء إلى أن إنشاء مكتب عائلي فردي يتطلب ما لا يقل عن 500 مليون دولار من الأصول. وفي حال كانت الثروة أقل من ذلك، يمكن أن يكون المكتب العائلي المتعدد حلاً مناسبًا.

يحدد بارنيت ثلاثة مستويات: العائلات التي تتراوح ثروتها بين 50 و 150 مليون دولار تميل إلى الاستعانة بمصادر خارجية، بينما تستخدم عائلات 150-250 مليون دولار نهجًا هجينًا. أما العائلات التي تتجاوز المليار دولار، فتقوم بتنفيذ كل شيء داخليًا.

المكاتب العائلية المتعددة

يتفق غرينوود على أن المكاتب العائلية المتعددة أصبحت جذابة بشكل متزايد، خاصة لأولئك الذين تتراوح ثروتهم بين 25 و 50 مليون دولار.

لماذا تتمتع الإمارات بجاذبية خاصة؟

عوامل الجذب في الإمارات

تتمتع الإمارات بميزة واضحة بسبب الاستقرار والأمان وإمكانية التنبؤ التي توفرها. ويشير ريلي إلى التوقيت والموقع، حيث بنت الدولة ثروة خاصة وأنشأت مركزًا آمنًا وصديقًا للأعمال، بالإضافة إلى جاذبية نمط الحياة.

يصفها بارنيت بالمنصة، والقرب، والسياسة، حيث أدارت الإمارات جائحة كوفيد بكفاءة وأثبتت أنها قاعدة آمنة.

تحول هيكلي

يؤكد غرينوود أن هذا ليس مجرد اتجاه عابر، بل تحول هيكلي. وتجمع الإمارات بين الاستقرار السياسي، وأنظمة المكاتب العائلية المبسطة، والاتصال العالمي.

وأخيرا وليس آخرا

من التدريب على التعاقب إلى الأصول الرقمية، أصبحت المكاتب العائلية التعبير الأمثل عن الثروة، والخصوصية، والاستمرارية. وفي الإمارات، تشكل جزءًا من قصة أكبر حول كيفية إعادة اختراع دولة شابة لنفسها كعاصمة للإرث، حيث تدمج الحوكمة وإدارة السمعة في استراتيجية متماسكة تحمي الثروة والإرث عبر الأجيال. فهل ستستمر دولة الإمارات في تعزيز مكانتها كوجهة مفضلة للعائلات الثرية الباحثة عن الاستقرار والنمو؟

الاسئلة الشائعة

01

كل مكتب عائلي مختلف

ناتاليا بيريكوفا توضح أن مكاتب العائلة تميل إلى الانتماء لفئتين: تلك التي تركز على الحماية والحفاظ - مثل تأمين الأصول، وضمان تخطيط الوراثة، والحفاظ على النمو المستقر - وأخرى تسعى للتوسع النشط حيث يدفع الأبناء في العشرينات والثلاثينات استراتيجيات أكثر جرأة. وتشير إلى أن الأجيال الشابة تُظهر ميلاً أكبر نحو البدائل مثل رأس المال المخاطر والعملات الرقمية، في حين يفضل والديهم الأصول التقليدية مثل العقارات والأسهم الخاصة. إوين ريلي يوافق على هذه الرؤية، مؤكدًا أن الهدف من كل مكتب عائلة متشابه - حماية وتنمية الثروة - لكن التنفيذ يختلف. بعض المكاتب تركز تمامًا على الاستثمارات فقط، بينما تتوسع مكاتب أخرى في مجالات العطاء الخيري، والحكم، أو حتى دعم نمط الحياة. لا يوجد مكتب عائلة يشبه الآخر تمامًا. تتنوع المكاتب العائلية بشكل كبير. يصف جوزيف بارنيت الطيف بأنه يتراوح من فريق من شخصين إلى مكاتب مؤسسية معقدة تدير الصفقات المباشرة والحكم المعقد. ويضيف أن غالبية المكاتب العائلية تضم أقل من 10 موظفين، مما يستدعي إدارة محكمة والاستعانة بأخصائيين خارجيين. جيمس غرينوود يشير إلى أن التنوع أكبر في الشرق الأوسط: في أحد الأطراف توجد مكاتب مؤسس بسيطة، وفي الطرف الآخر مكاتب مؤسسية كاملة تضم مديرين للاستثمار، فرق المخاطر، وحكم يمتد عبر عدة ولايات قضائية.
02

السيطرة، والاستقلالية، والإرث

إذن، لماذا يستثمر الأثرياء في إنشاء مكتب عائلي بدلاً من مجرد الاستعانة بالبنوك أو مديري الأصول الخارجيين؟ الإجابة تكمن في كلمتين بسيطتين: السيطرة والاستقلالية. تقول بيريوكوفا: تتقاضى البنوك والوسطاء أجوراً لبيع منتجاتهم الخاصة، مما يعني أن المشورة ليست دائماً في مصلحة العائلة العليا. وتضيف: المكتب العائلي، على العكس من ذلك، لديه رؤية شاملة 360 درجة – تشمل الضرائب، والشؤون القانونية، والمخاطر المتعلقة بالسمعة – ويعمل فقط من أجل العائلة، وليس من أجل الميزانية العمومية للبنك. يتفق رايلي: العائلات لا تريد أن تكون مجرد عميل آخر على قائمة البنك. إنهم يريدون مزيداً من الخصوصية، والمرونة، وهيكلاً مبنياً بالكامل حول احتياجاتهم. يضعها بارنيت في إطار الحاءات الثلاث: الحوكمة (Control)، والتنسيق (Coordination)، والاستمرارية (Continuity). السيطرة تأتي من وجود فريق مخصص يجيب فقط للعائلة. التنسيق يعني جمع المحافظ المعقدة، سواء كانت عقارات، أو صناديق ائتمان، أو ضرائب، أو نمط حياة، في إطار واحد. والاستمرارية تتعلق بالإرث. فقط 16% من العائلات تنجح في نقل الثروة بنجاح إلى الجيل التالي. وبدون خطط تعاقب رسمية، ينخفض هذا العدد بشكل كبير بعد الجيلين الثالث والرابع. ويشير غرينوود إلى أن هذا هو السبب تحديداً وراء استثمار دولة الإمارات في بنية تحتية متخصصة مثل مركز الثروة العائلية في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وإطار عمل المكاتب العائلية الفردية في سوق أبوظبي العالمي (ADGM). ويقول: تسمح هذه المنصات للعائلات بتحقيق سيطرة ذات مستوى مؤسسي مع الاحتفاظ بملكية عائلية.
03

ما وراء الاستثمارات: الحوكمة ونمط الحياة

تجاوزت المكاتب العائلية اليوم دورها كمجرد أدوات استثمارية. فهي تعمل كشركات خاصة تدير كل جانب من جوانب حياة وسمعة عملائها. تقول بيريوكوفا: يرتكز المكتب العائلي دائماً على خمسة أركان: التعاقب، والاستثمار عبر فئات الأصول المتنوعة، والضرائب، والشؤون القانونية، ونمط الحياة. وتضيف: غالباً ما تعمل إدارة نمط الحياة كخدمات كونسيرج شخصية فاخرة، بدءاً من العقارات وصولاً إلى السفر. كما يصبح العمل الخيري مهماً عندما يكون للعائلات صورة عامة يجب الحفاظ عليها. يسلط رايلي الضوء على التعليم كأولوية متنامية، حيث تركز المكاتب العائلية بشكل متزايد على إعداد الجيل القادم لإدارة الثروة. المنطق وراء ذلك: تعليم الثقافة المالية والحوكمة ضروري للحفاظ على الثروة عبر الأجيال. يسمي بارنيت هذا بـ نموذج المؤسسة العائلية، حيث يتم التعامل مع الدساتير، وحل النزاعات، ومنح التبرعات داخلياً. الأمر لا يتعلق فقط بالاستثمارات. تستخدم العائلات مكاتبها للحوكمة، والعمل الخيري، والمعسكرات التدريبية للجيل القادم. وتقدم مدن مثل دبي الآن مجموعات أدوات تدريبية لدعم ذلك. ويشير غرينوود إلى أن المكاتب العائلية في الشرق الأوسط تميل أيضاً إلى إدارة حصص كبيرة من الشركات التشغيلية إلى جانب الأصول المالية، مما يمزج المعايير المؤسسية مع الحوكمة التي تسيطر عليها العائلة.
04

التحول إلى البدائل

إذا كان هناك اتجاه استثماري واضح، فهو التخصيص المتزايد للأصول البديلة، التي يمكن أن تشكل 25% من المحفظة. تقول بيريوكوفا: لكن هذا يعتمد على عمر الأب أو الأم المؤسسين. الأجيال الشابة أكثر ميلاً نحو العملات المشفرة ورأس المال الجريء. يرى رايلي النمط نفسه: حدث تحول واضح. العائلات ما زالت تستثمر في الأسواق العامة ولكن المزيد والمزيد منها يخصص حصصاً للأسهم الخاصة، والعقارات، ورأس المال الجريء. يضع بارنيت أرقاماً محددة لذلك: تشكل البدائل الآن 45–55% من محافظ العديد من المكاتب العائلية. وتسيطر الأسهم الخاصة، لكن العملات المشفرة تكتسب أرضية. ويشير نحو ثلث المكاتب العائلية إلى تعرضها للأصول الرقمية. يصفها غرينوود بأنها هيكلية وليست دورية: تُظهر الاستطلاعات العالمية أن المكاتب العائلية تدير حوالي 45% من أصولها في البدائل. لقد تجاوزت الأصول الرقمية بالفعل مرحلة 'قائمة المراقبة'؛ حوالي ثلث المكاتب العائلية تستثمر الآن في العملات المشفرة. ما نشهده هو تعطش للتنويع وطرق مبتكرة لنشر رأس المال، من سندات الخزانة المرمزة إلى الائتمان الخاص.
05

عتبات الثروة ونموذج المكاتب المتعددة

إن إنشاء مكتب عائلي فردي مخصص ليس رخيصاً. تقول بيريوكوفا: تحتاج إلى 500 مليون دولار على الأقل من الأصول لتبرير ذلك. أدنى من ذلك، يمكن أن يكون المكتب العائلي المتعدد (Multi-Family Office) حلاً جيداً، لكن السمعة والتوصيات الموثوقة أمران حاسمان. يقدم رايلي نطاقاً أوسع قليلاً: أكثر من بضع مئات الملايين من الدولارات منطقي للمكتب العائلي الفردي. أدنى من ذلك، غالباً ما تفوق التكاليف الفوائد، لذا فإن المكتب العائلي المتعدد هو عادة المسار الأكثر ذكاءً. يحدد بارنيت ثلاثة مستويات: العائلات التي تبلغ ثروتها من 50 مليون دولار إلى 150 مليون دولار تميل إلى إدارة مكاتب عائلية إدارية بطاقم خفيف والاستعانة بكثافة بمصادر خارجية. تستخدم عائلات 150 مليون دولار إلى 250 مليون دولار نهجاً هجيناً مع فريق أساسي ومتخصصين. أما العائلات التي تتجاوز المليار دولار، فتقوم بتعهيد كل شيء تقريباً داخلياً. يتفق غرينوود على أن المكاتب العائلية المتعددة تصبح جذابة بشكل متزايد، خاصة لأولئك الذين تتراوح ثروتهم بين 25 مليون دولار و 50 مليون دولار. إنها توفر كفاءة في التكلفة، وإعداد تقارير موحدة، والوصول إلى التخطيط الاحترافي دون التكاليف التشغيلية للإعداد المخصص.
06

لماذا تتمتع دولة الإمارات بجاذبية خاصة؟

بالنظر إلى العوامل المذكورة أعلاه التي تؤثر على إنشاء المكاتب العائلية، يتضح لماذا تتمتع دولة الإمارات بميزة. والأسباب تتجاوز الحوافز الضريبية. تقول بيريوكوفا: ما تريده العائلات في نهاية المطاف هو الاستقرار. تقدم دولة الإمارات أمناً مطلقاً وإمكانية تنبؤ – وهي صفات لا تقدر بثمن بالنسبة للأثرياء الفائقين. يشير رايلي إلى التوقيت والموقع: لقد بنت دولة الإمارات الثروة الخاصة، وأنشأت مركزاً آمناً وصديقاً للأعمال، وأضافت جاذبية لنمط الحياة من خلال مبادرات مثل التأشيرة الذهبية. يصفها بارنيت بثلاث كلمات: المنصة، القرب، والسياسة. أدارت دولة الإمارات جائحة كوفيد بشكل أفضل من العديد من البلدان، مما أثبت أنها قاعدة آمنة. موقعها عند مفترق الطرق بين القارات وأنظمة الحوكمة الشفافة جعلها لا تقاوم. يقول غرينوود بصراحة: هذا ليس مجرد موضة؛ إنه تحول هيكلي. تجمع دولة الإمارات بين الاستقرار السياسي، ومحاكم القانون العام، وأنظمة المكاتب العائلية المبسطة، والاتصال العالمي. علاوة على ذلك، فهي تقود العالم في تدفقات المليونيرات. العائلات لا تنقل الأموال فحسب؛ بل تنقل مراكز اتخاذ القرار إلى هنا.
07

العاصمة الجديدة للإرث

من المعسكرات التدريبية للتعاقب إلى الأصول الرقمية، وخدمات الكونسيرج الخاصة إلى الاستثمارات المشتركة بمليارات الدولارات، أصبحت المكاتب العائلية التعبير المطلق عن الثروة، والخصوصية، والاستمرارية. وفي دولة الإمارات، هم أيضاً جزء من قصة أكبر: كيف تعيد دولة شابة اختراع نفسها كعاصمة للإرث. كما تقول بيريوكوفا: المكاتب العائلية تتجاوز الاستثمار بكثير. إنها تدمج الحوكمة وإدارة السمعة في استراتيجية متماسكة واحدة تحمي الثروة والإرث ونمط الحياة عبر الأجيال. بالنسبة للعائلات الثرية، يبدو أن مستقبل الإرث قد وجد بالفعل موطنه – في دبي وأبوظبي.
08

ما هي الفئات الرئيسية التي تنقسم إليها مكاتب العائلة، وفقًا لناتاليا بيريكوفا؟

وفقًا لناتاليا بيريكوفا، تنقسم مكاتب العائلة إلى فئتين: تلك التي تركز على الحماية والحفاظ على الثروة، وأخرى تسعى للتوسع النشط في استراتيجيات استثمارية أكثر جرأة.
09

ما هي "الحاءات الثلاث" التي يصف بها جوزيف بارنيت وظائف المكتب العائلي؟

يصف جوزيف بارنيت وظائف المكتب العائلي بثلاث كلمات تبدأ بحرف الحاء: الحوكمة (Control)، والتنسيق (Coordination)، والاستمرارية (Continuity).
10

ما هي نسبة العائلات التي تنجح في نقل الثروة إلى الجيل التالي، ولماذا تنخفض هذه النسبة؟

تنجح 16% فقط من العائلات في نقل الثروة بنجاح إلى الجيل التالي. تنخفض هذه النسبة بسبب عدم وجود خطط تعاقب رسمية.
11

ما هي الأركان الخمسة التي يرتكز عليها المكتب العائلي، بحسب بيريكوفا؟

الأركان الخمسة هي: التعاقب، والاستثمار عبر فئات الأصول المتنوعة، والضرائب، والشؤون القانونية، ونمط الحياة.
12

ما هو "نموذج المؤسسة العائلية" الذي يشير إليه بارنيت؟

يشير بارنيت إلى النموذج الذي يتم فيه التعامل مع الدساتير وحل النزاعات ومنح التبرعات داخلياً من خلال المكتب العائلي، مع التركيز على الحوكمة والعمل الخيري والتدريب للجيل القادم.
13

ما هي نسبة الأصول البديلة التي يمكن أن تشكلها المكاتب العائلية في محافظها الاستثمارية؟

يمكن أن تشكل الأصول البديلة ما يصل إلى 25% من المحفظة الاستثمارية للمكاتب العائلية.
14

ما هي المستويات الثلاثة التي يحددها بارنيت للمكاتب العائلية بناءً على حجم الثروة؟

المستويات هي: عائلات بثروة 50-150 مليون دولار (مكاتب إدارية خفيفة)، عائلات بثروة 150-250 مليون دولار (نهج هجين)، وعائلات بثروة تتجاوز المليار دولار (تعهيد داخلي).
15

ما هي العوامل التي تجعل دولة الإمارات وجهة جذابة للمكاتب العائلية، وفقًا للخبراء؟

تشمل العوامل الاستقرار، والأمن، والموقع الاستراتيجي، والحوكمة الشفافة، والمنصات المتخصصة مثل مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي.
16

ما هي الميزات التي تقدمها دولة الإمارات والتي تجعلها "عاصمة جديدة للإرث"؟

تقدم الإمارات الاستقرار السياسي، ومحاكم القانون العام، وأنظمة المكاتب العائلية المبسطة، والاتصال العالمي، بالإضافة إلى كونها رائدة في تدفقات المليونيرات.
17

ما هو الحد الأدنى للثروة المقترحة لإنشاء مكتب عائلي فردي مخصص، وما هو البديل لمن هم أقل من ذلك؟

الحد الأدنى المقترح هو 500 مليون دولار من الأصول. البديل لمن هم أقل من ذلك هو المكتب العائلي المتعدد (Multi-Family Office).