الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض ابتكاراته الرقمية في المؤتمر الخليجي للتراث والتاريخ الشفاهي
شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بفاعلية في الدورة الثالثة عشرة من المؤتمر الخليجي للتراث والتاريخ الشفاهي، الذي تم تنظيمه برعاية دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، تحت شعار “الممارسات الاجتماعية الخليجية المشتركة: تقاليد توحدنا وآفاق تلهمنا”. وقدّم رئيس قسم تقنية المعلومات في الأرشيف والمكتبة الوطنية، السيد عبد العزيز سالم العميم، ورقة عمل قيّمة بعنوان: “من الذكاء الاصطناعي إلى القيمة المؤسسية: ابتكارات الأرشيف والمكتبة الوطنية“.
عرض الابتكارات الرقمية
استعرض العميم خلال ورقة العمل مجموعة من الأنظمة والتطبيقات التي طُوّرت داخليًا لدعم مهام الأرشفة والبحث العلمي. وقد أوضحت الورقة أن هذه الأنظمة تركّز بشكل أساسي على أتمتة الإجراءات وتحسين كفاءة إدارة الوثائق والسجلات، مما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتسريع عمليات البحث والاسترجاع، فضلاً عن تمكين المورّشفين من إنجاز مهامهم بدقة وسرعة فائقة مقارنة بالأساليب التقليدية.
أهمية المشاركة في المؤتمر
أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن مشاركته في هذا المؤتمر تأتي في إطار جهوده لإبراز دوره الفاعل في توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بهدف تطوير منظومته التقنية، وتأكيد التزامه الراسخ بالتميز وتبني بيئة عمل رقمية متكاملة تواكب أعلى معايير الأمان وحماية البيانات.
إشادة واسعة بالجهود التقنية
حظيت جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية بإشادة واسعة من قبل المشاركين في المؤتمر، حيث أثنوا على التقدم الكبير الذي حققه في مجال الابتكار التقني، مؤكدين أن ذلك يعزز قدرته على الاستدامة في بناء حلول معرفية متكاملة تلبي احتياجات مختلف فئات المستفيدين.
أهداف المؤتمر الخليجي للتراث والتاريخ الشفاهي
يهدف المؤتمر الخليجي للتراث والتاريخ الشفاهي إلى صون التراث الثقافي غير المادي وضمان استدامته ونقله إلى الأجيال الحالية والقادمة، مع إبراز دوره المحوري في ترسيخ الهوية الثقافية المشتركة ودعم التنمية الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأخيرا وليس آخرا
يُظهر استعراض الأرشيف والمكتبة الوطنية لابتكاراته الرقمية في المؤتمر الخليجي للتراث والتاريخ الشفاهي التزامه القوي بتطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم التراث والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، لكن يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الابتكارات أن تسهم في تعزيز الهوية الثقافية للأجيال القادمة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة؟










