تاريخ أبوظبي العمراني: نظرة على القلاع والحصون والأبراج
في إطار فعاليات موسمه الثقافي الرابع، استعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية تاريخ القلاع والحصون والأبراج في أبوظبي، مسلطاً الضوء على أهميتها التاريخية والمعمارية.
القلاع والحصون: رموز القوة والنفوذ
أكدت الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية أن القلاع والحصون في أبوظبي كانت تمثل رموزاً للقوة والنفوذ في الماضي، ومقراً للحكام وشاهداً على إنجازاتهم. ظلت هذه الآثار صامدة، تشهد على تاريخ عريق وتراث مجيد.
السمات التاريخية والمعمارية
أشار المشاركون إلى أن القلاع والحصون والأبراج أصبحت سمة تاريخية مميزة لأبوظبي والإمارات بشكل عام، وكانت ضرورة فرضتها طبيعة المنطقة الجغرافية والظروف التاريخية لأهميتها الدفاعية.
المشاركون في الندوة
شارك في الندوة نخبة من الباحثين والمختصين، منهم الدكتور محمد فاتح زغل، والأستاذ مبارك خليفة، والدكتورة أسماء سعيد المعمري، وأدارت الندوة الدكتورة حسنية العلي.
دور الشيخ زايد في الحفاظ على التراث
اتفق المشاركون على أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كان له دور كبير في بناء وترميم العديد من القلاع والحصون والأبراج، مما ساهم في الحفاظ عليها كجزء من التراث الوطني.
القلاع والحصون في مدينة العين
أكدت الندوة أن مدينة العين تحتضن أكبر عدد من القلاع والحصون، مع التركيز على السمات المشتركة بينها من حيث الموقع، المواد المستخدمة في البناء، والشكل العام، بالإضافة إلى تمركزها في المناطق العالية.
استعراض للقلاع والحصون في العين
بدأ الاستعراض بقلعة الجاهلي، ثم قلعة الشيخ سلطان، وقلعة العانكة، وقلعة مزيد، وقلعة المربعة، وصولاً إلى قلعة المريجب، والمويجعي، ومتحف قصر العين الذي بناه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1937.
دور الشرطة في حماية القلاع والحصون
تضمنت الندوة عرضاً للقلاع والحصون التي عملت فيها قوات الشرطة في إمارة أبوظبي، مع بيانات تفصيلية ومعلومات عن حصن مزيد، وقصر العين، وقصر الحصن، وقلعة المربعة، وحصن وبرج المقطع.
قلاع وحصون منطقة الظفرة
لم يغفل المشاركون ذكر قلاع وحصون وأبراج منطقة الظفرة، مثل قلعة مزيرعة، وحصن الظفرة، وحصن النميل، مؤكدين أن من أهم المكتشفات التاريخية في هذا المجال هو وجود أكثر من 15 حصناً في ليوا.
الأهمية التاريخية والمعمارية للقلاع والحصون
أكدت الندوة أن الأبراج والحصون ترتبط ببعضها تاريخياً وسياسياً ومعمارياً، وأن عدداً منها لعب دوراً مهماً في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وما زالت آثارها الباقية تربط الحاضر بالماضي.
توثيق الأرشيف والمكتبة الوطنية
أشار المتحدثون إلى اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوثيق القلاع والحصون والأبراج في الدولة، من خلال إصدار مجموعة من الكتب المتخصصة في هذا المجال.
وأخيراً وليس آخراً
إن استعراض تاريخ القلاع والحصون والأبراج في أبوظبي يمثل نافذة نطل منها على الماضي العريق، ويذكرنا بأهمية الحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة. فهل يمكن لهذه الآثار أن تلهمنا في بناء مستقبل أكثر تماسكاً وازدهاراً؟










