محمد بن راشد يوجه بتعزيز التواصل الحكومي المباشر
في خطوة تعكس حرص حكومة دبي على التواصل المباشر مع الجمهور، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسالة واضحة بضرورة إبقاء الأبواب مفتوحة أمام المواطنين، وذلك بعد رصد ممارسات لبعض المديرين تعيق هذا التواصل المباشر.
توجيهات صارمة لتعزيز ثقافة الباب المفتوح
أعرب صاحب السمو عن استيائه من قيام ثلاثة مديرين بفرض قيود على وصول الجمهور إلى مكاتبهم الحكومية، معتبراً ذلك مخالفة صريحة لثقافة الإمارة التي تشجع على التواصل المباشر وتسهيل وصول المواطنين إلى المسؤولين.
مكاتب منعزلة وإجراءات معقدة
أشار سموه إلى أن هؤلاء المديرين قاموا بإنشاء مكاتب كبيرة لأنفسهم، واضعين عراقيل أمام الجمهور بحجة التحول الرقمي وأن الخدمات الإلكترونية كافية. ووصل الأمر إلى حد وضع مديرين وسكرتيرين على الأبواب لمنع دخول المراجعين.
مبادرة المتسوق السري تكشف المخالفات
جاءت هذه التوجيهات بناءً على ملاحظات جمعت من خلال مبادرة المتسوق السري التي أطلقتها الحكومة. حيث قام فريق من العملاء المجهولين بتقديم تقرير شامل عن أداء الدوائر الحكومية، كاشفاً عن هذه الممارسات السلبية.
الإشادة بالنماذج المتميزة في خدمة الجمهور
لم يقتصر التقرير على رصد الأخطاء، بل كشف أيضاً عن نماذج إيجابية تستحق الثناء.
تكريم مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب
حظي الفريق محمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، بإشادة واسعة نظير خدماته المتميزة وسرعة استجابته للحالات الإنسانية والاستثنائية.
مكتب مفتوح للجميع
أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باستقبال المري للزوار وتسهيل أمورهم، مؤكداً أن مكتبه مفتوح للجميع، مما يعكس التزامه بخدمة الجمهور. وأضاف سموه أن مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب كان دائماً في متناول الجمهور.
وأخيرا وليس آخرا
تؤكد هذه التوجيهات على أهمية التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين، وتعكس حرص القيادة الرشيدة على تذليل العقبات أمام الجمهور وتسهيل حصولهم على الخدمات الحكومية، مع التأكيد على أن التحول الرقمي يجب أن يكون وسيلة لخدمة الناس وليس عائقاً أمامهم. فهل ستكون هذه التوجيهات كافية لضمان التزام جميع المسؤولين بثقافة الباب المفتوح؟










