حركة عدم الانحياز: الإمارات تعزز التعاون الدولي في كمبالا
في إطار سعيها الدائم لتعزيز التعاون الدولي، ترأّس معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الوزاري التاسع عشر لحركة عدم الانحياز. عُقد هذا الاجتماع في كمبالا، العاصمة الأوغندية، يومي 15 و16 أكتوبر 2025، تحت شعار يهدف إلى “تعزيز التعاون من أجل الازدهار العالمي المشترك”.
مشاركة رفيعة المستوى ونقاشات معمقة
شهد الاجتماع مشاركة واسعة من وزراء الخارجية وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز. وقد تبادل المجتمعون وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الدولية الملحة، مثل السلم والأمن، والتنمية الاقتصادية، والعمل المناخي، وأهمية التعاون متعدد الأطراف في مواجهة التحديات العالمية.
كلمة الإمارات: التزام راسخ ومبادئ ثابتة
ألقى معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان كلمة دولة الإمارات خلال الجلسة الوزارية، حيث أكد على التزام الدولة الراسخ بمبادئ حركة عدم الانحياز. كما شدد على الأهمية القصوى لتعزيز الحوار الدولي والشراكات الفعالة، بالإضافة إلى العمل متعدد الأطراف كأدوات أساسية لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا اليوم.
لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون
على هامش فعاليات الاجتماع، عقد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء. تناولت هذه اللقاءات سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الإمارات وتلك الدول، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الدبلوماسية الإماراتية: تعزيز الشراكات ودعم الجهود الدولية
تعتبر مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الاجتماع تجسيداً لنهجها الدبلوماسي القائم على تعزيز الشراكات الدولية، وتأكيداً على التزامها بدعم الجهود الرامية إلى معالجة مختلف التحديات التي تواجه المجتمع الدولي. وتعكس هذه المشاركة رؤية الإمارات في بناء عالم أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع.
و أخيرا وليس آخرا
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة بفاعلية في الاجتماع الوزاري التاسع عشر لحركة عدم الانحياز في كمبالا، مؤكدة التزامها بمبادئ الحركة وأهدافها. من خلال الكلمات واللقاءات الثنائية، سعت الإمارات إلى تعزيز التعاون الدولي، ودعم جهود تحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة على مستوى العالم. وتبقى مساهمة الإمارات في دعم حركة عدم الانحياز علامة فارقة في سياستها الخارجية، ما يطرح تساؤلات حول الدور المستقبلي الذي يمكن أن تلعبه الحركة في ظل التحولات الجيوسياسية المعاصرة.










