رأس الخيمة تعزز مكانتها السياحية بنمو ملحوظ في 2025
شهد قطاع السياحة في إمارة رأس الخيمة نمواً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2025، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 6% ليصل إلى أكثر من 654 ألف زائر، كما زادت إيرادات القطاع السياحي بنسبة 9%. بالإضافة إلى ذلك، حققت الإمارة زيادة كبيرة بنسبة 36% في إيرادات سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض وحفلات الزفاف.
وأكد مسؤول في هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة أن هذا الأداء يعكس قوة القطاع ونجاح الاستراتيجية الطموحة للإمارة، التي تهدف إلى توسيع شبكة الربط الجوي وزيادة عدد الفنادق الفاخرة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات سياحية ورياضية متميزة تساهم في ترسيخ مكانة رأس الخيمة كإحدى أسرع الوجهات نمواً على مستوى العالم.
عوامل النمو السياحي في رأس الخيمة
من بين أبرز عوامل النمو، التوسع في الرحلات المباشرة إلى مطار رأس الخيمة الدولي من وجهات متنوعة مثل رومانيا (+65%)، وبولندا (+56%)، وأوزبكستان (+47%)، وبيلاروسيا (+30%)، بالإضافة إلى الأسواق الرئيسية مثل البلدان المنتمية لرابطة الدول المستقلة، والمملكة المتحدة، والهند، والصين، وأوروبا الوسطى والشرقية.
توسع الفنادق والمنتجعات الفاخرة
شهدت الإمارة افتتاح العديد من الفنادق والمنتجعات الفاخرة ضمن خطة استراتيجية لمضاعفة عدد الغرف الفندقية بحلول عام 2030، بمشاريع من علامات تجارية عالمية مثل فورسيزونز، وفيرمونت، وتاج، وإن إتش كوليكشن، بالإضافة إلى افتتاح منتجع روف جزيرة المرجان الذي يجمع بين الفخامة وتقديم خدمات مخصصة لذوي الهمم.
الفعاليات الرياضية والترفيهية
ساهمت الفعاليات الرياضية والترفيهية في تعزيز السياحة، حيث استضافت الإمارة بنجاح نصف ماراثون رأس الخيمة بمشاركة أكثر من 10,000 مشارك، وطواف الإمارات مع مراحله الجبلية على قمة جبل جيس، وبطولة رأس الخيمة للجولف ضمن الجولة العالمية، ومغامرة هايلاندر للمشي الجبلي، بالإضافة إلى سباق جيس رايد للدراجات الهوائية الأول من نوعه.
شراكات استراتيجية لتعزيز السياحة الذكية
أقامت الهيئة شراكات هامة مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية لتعزيز السياحة الذكية وتطوير التجربة الرقمية للزوار، من خلال التعاون مع شركات مثل هواوي وأوبن وورلد، بالإضافة إلى اتفاقيات مع وكالات السفر الرقمية الرائدة في السوق الصينية والأسواق الخليجية.
رؤية مستقبلية
أكد مسؤول في الهيئة أن الإمارة تهدف إلى استقطاب أكثر من 3.5 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الاستدامة وتوفير تجارب سياحية فريدة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمع.
و أخيرا وليس آخرا:
في الختام، يظهر النمو السياحي في رأس الخيمة خلال النصف الأول من عام 2025 نجاح الإمارة في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة، مدعومة بتوسيع شبكة الربط الجوي، وزيادة عدد الفنادق الفاخرة، وتنظيم فعاليات سياحية ورياضية متميزة. هل ستتمكن رأس الخيمة من الحفاظ على هذا الزخم وتحقيق أهدافها الطموحة بحلول عام 2030؟










