حاله  الطقس  اليةم 21.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رسالة ريشا: أحبوا أنفسكم وانطلقوا في عالم الدراجات النارية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رسالة ريشا: أحبوا أنفسكم وانطلقوا في عالم الدراجات النارية

عالم الدراجات النارية : رحلة امرأة نحو تحقيق الذات والمغامرة

في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة، تتحدى ريشا، وهي سائقة دراجات نارية شغوفة، التقاليد وتتبنى حريتها. تروي ريشا، التي فضلت استخدام اسمها الأول فقط، قصة ملهمة عن تحدي الصورة النمطية واختيار طريق الشغف والمغامرة. سؤالها العميق يتردد في أذهان الكثيرين: “هل تريد أن تكون بخير، أم تريد أن تفعل ما تريد أن تفعله؟”

ريشا: بين ربة منزل ومتمردة على متن دراجة نارية

ريشا، التي لا يتجاوز طولها الخمسة أقدام، تتميز بشعر أسود طويل، محلوق من جانب، مع خصلات وردية جريئة تتناغم مع لون أظافرها. وشم يمتد على طول ذراعها الأيسر وسوار جلدي مرصع بالمسامير الفولاذية يكملان مظهرها الجريء. على الرغم من مظهرها المتمرد، تعكس التجاعيد اللطيفة حول عينيها حكمة وهدوءاً اكتسبتهما على مر السنين. لقد أمضت ريشا سنوات في التوفيق بين دورها كربة منزل وروحها المتمردة كراكبة دراجات نارية، لتتقن هذا المزيج الفريد من التناقضات.

المشاركة في أسبوع الدراجات النارية العربية

تستعد ريشا للمشاركة في أسبوع الدراجات النارية العربية، الفعالية الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، والتي ستقام في رأس الخيمة في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر. سيجمع هذا المهرجان عشاق الدراجات النارية من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بثلاثة أيام من الجولات المثيرة، والعروض البهلوانية، والموسيقى الحية، والاحتفالات الشاطئية.

من الأحلام المؤجلة إلى الواقع الجريء

بالنظر إلى ريشا اليوم، يصعب تصديق أنها بدأت رحلتها في عالم الدراجات النارية منذ خمس سنوات فقط.

نشأة في الهند وأحلام مؤجلة

نشأت ريشا في الهند، ضمن عائلة من الطبقة المتوسطة، وكانت لديها أحلام لم تجرؤ على البوح بها. تتذكر قائلة: “قبل 30 أو 40 عاماً، لو أن فتاة من الطبقة المتوسطة قالت إنها تريد ركوب دراجة نارية هارلي ديفيدسون، لتخيلت ردة فعل الناس. كانوا سيضحكون”. وتضيف بفخر: “لكن انظروا إلي اليوم، أنا أركب دراجتي النارية هارلي ديفيدسون”.

هارلي ديفيدسون: رمز الحرية والمغامرة

تأسست علامة هارلي ديفيدسون التجارية في عام 1903 في ميلووكي، وسرعان ما أصبحت المفضلة لدى عشاق الدراجات النارية في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، مع ازدياد شهرتها، ارتفعت أسعارها أيضاً، حيث يمكن أن تكلف الدراجة الواحدة ما لا يقل عن 25,633 دولاراً (94,150 درهماً إماراتياً).

الصحوة في الأربعينيات

في شبابها، تخلت ريشا عن أحلامها لتسلك الطريق التقليدي: الدراسة، الزواج، وإنجاب الأطفال. ولكن عندما بلغت الأربعين، شعرت برغبة ملحة في التحرر والانطلاق. تقول: “بدأت تراودني هذه الأفكار: لقد استقرت حياتي الآن، ولدي أسرة. أفعل كل شيء من أجلهم، لكن ماذا عني؟”

قرار جريء بتغيير المسار

بعد سنوات من الأحلام المؤجلة، قررت ريشا تحقيق حلمها بامتلاك دراجة هارلي ديفيدسون. بدأت في البحث والتخطيط، وبعد عام، اتخذت قرارها النهائي. “لم أناقش الأمر مع أحد. لم أسأل أحداً، وعندما تجاوزت الـ 41، قلت، لا بد أن أفعل ذلك.”

دعم الزوج وتحقيق الحلم

اصطحبت ريشا زوجها إلى صالة العرض، الذي كان متوتراً في البداية بسبب حجم الدراجة. لم يشتروا الدراجة في ذلك اليوم، ولكن بعد أسبوع، أدركت ريشا أنها بحاجة إلى هذه الدراجة. “التزمت الصمت. فكر، إنها مجرد مرحلة. لذا جاء معي. ذهبنا إلى صالة العرض مرة أخرى. قلت، نعم، سآخذها.”

الحصول على رخصة القيادة

على الرغم من أن ريشا لم تكن تحمل رخصة قيادة، إلا أنها كانت مصممة على تحقيق حلمها. اتفقت مع صالة العرض على الاحتفاظ بالدراجة حتى تتعلم القيادة.

التحديات والتغلب عليها

تتذكر ريشا أنها كانت السيدة الوحيدة في فصل تعليم القيادة، حيث كان جميع الطلاب الآخرين من الرجال. لم تكن لديها خبرة سابقة في قيادة الدراجات النارية، ولكنها أصرت على تعلم كيفية تشغيل القابض، والتروس، والفرامل. “كانت مرحلة صعبة، لكنني تجاوزتها. حصلت على رخصتي، ثم اشتريت دراجتي.”

الانضمام إلى مجموعة ملاك هارلي دبي

بعد التغلب على بعض العقبات، مثل الالتهاب الرئوي وقيود كوفيد، أدركت ريشا أنها بحاجة إلى الانضمام إلى مجموعة من راكبي الدراجات النارية لتحقيق أقصى استفادة من تجربتها. وهكذا، انضمت إلى مجموعة ملاك هارلي دبي.

متعة القيادة والتغلب على الصعاب

في البداية، كانت القيادة تتطلب جهداً بدنياً كبيراً، حيث كانت يدها تتخدر وأصابعها تتصلب بسبب الإمساك بالقابض والتروس والفرامل. ولكن مع مرور الوقت، اعتادت على ذلك وأصبحت تستمتع بكل لحظة. “في الواقع، تعود من ركوب الدراجة وأنت تشعر بتحسن كبير. والشيء المميز في دراجات هارلي هو أن المقاعد مريحة، ويمكنك تطوير المقاعد لجعلها أكثر راحة.”

الدعم العائلي والتمكين الشخصي

اليوم، تنطلق ريشا في رحلات ركوب الدراجات مرتين في الأسبوع مع مجموعة ملاك هارلي دبي، بفضل دعم زوجها الذي يعتني بالأطفال.

آراء العائلة والأصدقاء

لم تحصل ريشا على موافقة أسرتها قبل ممارسة هذه الهواية، ولكنها تلقت ردود فعل متباينة. كان والد زوجها قلقاً بشأن سلامتها، بينما كانت والدتها خائفة من المخاطر. ومع ذلك، كان الشباب متحمسين لقرارها، وألهمت قصتها العديد من أصدقائها وعائلتها لتحقيق أحلامهم.

اكتشاف الذات وحب الذات

من خلال ركوب الدراجات النارية، اكتشفت ريشا جوانب جديدة من شخصيتها وأحبت نفسها أكثر. “بدأت أكتشف الكثير من الأشياء عن نفسي أيضاً. بدأت أحب نفسي أكثر. حصلت على وشم. حلقت شعري. أصبحت نفسي أكثر.”

تأثير إيجابي على الأطفال

تأثر أطفال ريشا أيضاً بتجربتها، حيث أصبحوا أكثر انفتاحاً وتقبلاً للآخرين. “إنهم لا يخافون من الناس، لأنهم يعرفون أنني أستيقظ مبكراً في الصباح وأذهب في جولتي الخاصة مع الفريق الكبير. أنا أستمتع بنفسي. التركيز منصب على نفسي، وعلى سلامتي، وعلى سعادتي. هذا شيء انتقل إليهم بشكل طبيعي.”

الاستثمار في السعادة

تعتبر ريشا أن إنفاق المال على دراجة نارية هو استثمار في سعادتها ورفاهيتها. “هذه الدراجة تجعلني أخرج، وعندما أعود، أكون سعيدة للغاية. أنا منتعشة للغاية. هذا استثمار. أحصل على عائد في كل مرة أركب فيها.”

رسالة إلى العالم

اكتشفت ريشا أن ركوب الدراجات النارية جعلها تحب نفسها أكثر وتهتم بصحتها الجسدية والعقلية. وتنصح الآخرين قائلة: “أحبوا أنفسكم، وامنحوا أنفسكم الفرصة للقيام بذلك. افعلوا شيئاً تحبونه، وسيتبع ذلك كل شيء آخر.”

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، قصة ريشا هي شهادة على قوة الأحلام والشجاعة في مواجهة التحديات. إنها دعوة لكل امرأة، بل لكل شخص، ليجرؤ على أن يكون على طبيعته، وأن يتبع شغفه، وأن يستثمر في سعادته. فهل ستكون ريشا مصدر إلهام لك لتنطلق في رحلتك الخاصة نحو تحقيق الذات والمغامرة؟

الاسئلة الشائعة

01

الرحلة الأولى

نشأت ريشا في الهند، وهي من الطبقة المتوسطة، ولديها أحلام لا تستطيع التحدث عنها. تقول: "كان هذا قبل 30 أو 40 عاماً - تخيل، لو قالت فتاة من الطبقة المتوسطة إنها تريد ركوب دراجة نارية من طراز هارلي ديفيدسون، فماذا تعتقد أن الناس كانوا سيقولون؟ كانوا سيضحكون." ثم تضيف: "لكن اليوم انظر إلي، أنا أركب دراجتي النارية من طراز هارلي ديفيدسون." تأسست علامة هارلي ديفيدسون التجارية عام 1903 في ميلووكي وكانت المفضلة لدى سائقي الدراجات النارية في جميع أنحاء العالم - ولكن لسوء الحظ، مع نمو إرثها، زاد سعرها أيضاً. اليوم، قد يكلف أحد دراجاتها الفولاذية القوية ما لا يقل عن 25633 دولاراً (94150 درهماً إماراتياً). عندما كانت فتاة صغيرة، تخلت ريشا عن أحلامها في اتباع الطريق التقليدي – الدراسة، الزواج، وإنجاب الأطفال. لكن عندما بلغت الأربعين، بدأت تشعر بوخز في أصابع يديها وارتعاش في قدميها، ما جعلها ترغب في الضغط بقوة على دواسة الوقود والشعور بنسيم الهواء وهو يلامس شعرها. وتقول: "بدأت تراودني هذه الأفكار: لقد استقرت حياتي الآن، ولدي أسرة. أفعل كل شيء من أجلهم، لكن ماذا عني؟" كانت تحلم بامتلاك دراجة هارلي، فقررت إجراء بعض الأبحاث حولها. وبعد مرور عام، كانت مصممة على ذلك. فكرت في الأمر. لم أناقش الأمر مع أحد. لم أسأل أحداً، وعندما تجاوزت الـ 41، قلت، لا بد أن أفعل ذلك. أخذت زوجها إلى صالة العرض. كان متوتراً بعض الشيء، لأنها دراجة كبيرة. لكنه جاء معي. لم نشتر الدراجة. لكن بعد أسبوع عرفت أنني بحاجة إليها. التزم الصمت. فكر، إنها مجرد مرحلة. لذا جاء معي. ذهبنا إلى صالة العرض مرة أخرى. قلت، نعم، سآخذها. كان زوجها في حيرة من أمره، لأنه لم يكن لدي رخصة قيادة بعد، لكن ريشا كانت عازمة على ذلك. فقد أخفت الدراجة في صالة العرض (وبعد أن دفعا ثمنها، اتفقا على الاحتفاظ بها حتى تتعلم أساسيات القيادة).
02

أسبوع الدراجات العربية سيقام في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر

في تلك المرحلة، تتذكر ريشا أن الأسرة كانت تعيش في الشارقة، لذا كان عليها الحصول على رخصة خاصة – ليس لدراجة عادية، بل لدراجة نارية. تقول: "كنت السيدة الوحيدة في الفصل؛ كان الآخرون جميعهم رجالاً. لم أركب دراجة من قبل، سكوتر نعم، لكنني لم أكن أعرف كيفية تشغيل القابض، أو الترس، أو الفرامل. ركوب الدراجة النارية هو قصة متناغمة بين هذه الأشياء الثلاثة. كانت مرحلة صعبة، لكنني تجاوزتها. حصلت على رخصتي، ثم اشتريت دراجتي." باستثناء بعض العقبات التي أعاقت التقدم - أولاً أصيبت بنوبة شديدة من الالتهاب الرئوي، ثم قيود كوفيد، وأخيراً بضعة أشهر من التواجد في الهند. تقول: "بحلول الوقت الذي عدت فيه، لم اكن قد ركبت الدراجات لفترة طويلة. لكنني كنت مصممة على الاستمرار، لذلك بدأت ببطء، بجولات قصيرة حول المنزل. لكنني أدركت أنه عندما أركب بمفردي، لن أتمكن من الذهاب بعيداً. وهكذا، انتهى بي الأمر بالانضمام إلى مجموعة." كانت الأيام الأولى تتطلب مجهوداً عضلياً. تقول: "عندما تبدأ في ركوب الدراجة، تصبح يدك مخدرة؛ وتشعر أصابعك بالصلابة بسبب الإمساك بالقابض والتروس والفرامل. ولكن بمجرد أن تعتاد على ذلك، لن تشعر بذلك بعد الآن. في الواقع، تعود من ركوب الدراجة وأنت تشعر بتحسن كبير. والشيء المميز في دراجات هارلي هو أن المقاعد مريحة، ويمكنك تطوير المقاعد لجعلها أكثر راحة." واليوم، تنطلق الأم لطفلين في رحلات ركوب الدراجات مرتين في الأسبوع ــ يومي الأربعاء والأحد ــ لساعات طويلة مع مجموعة راكبي الدراجات، مجموعة ملاك هارلي دبي. وتقول: "زوجي داعم للغاية ــ فهو يعتني بالأطفال حتى أتمكن من الخروج والاستمتاع."
03

ملاحظات من العائلة

وعندما تتذكر ما حدث، تعترف بأنه من غير المعتاد على الأرجح أنها لم تحصل على موافقة أسرتها (والديها أو أقارب زوجها) قبل ممارسة هذه الهواية. وتقول: "عندما علم والد زوجي بالأمر، أراد مني فقط أن أكون حذرة. أما والدتي، من ناحية أخرى، فكانت خائفة. قالت: لديك طفل بالفعل، فلماذا تريدين الانخراط في هذا المجال؟" وأضافت: "سوف تحرقين البنزين." ولكن كان هناك أعضاء مندهشون من قرارها. تقول ضاحكة: "كان جميع الشباب متحمسين للغاية. عندما علم أصدقائي وعائلتي أنني سأركب، كانت ردود الفعل صادمة. لكنه كان أيضاً ملهماً نوعاً ما، لأنني كنت في الأربعينيات من عمري، وربة منزل.. كان معظم أصدقائي يقولون: أوه، إذا كان بإمكانك فعل هذا، فيمكننا أيضاً أن نفعل ما نريد." بدأت أكتشف الكثير من الأشياء عن نفسي أيضاً. بدأت أحب نفسي أكثر. حصلت على وشم. حلقت شعري، كما تقول. أصبحت نفسي أكثر. وتنتقل هذه المشاعر إلى الأطفال أيضاً. تقول مبتسمة: "إنهم لا يخافون من الناس، لأنه عندما أتحدث إليهم عن تجربتي في ركوب الدراجات، أعرض عليهم الصور، وهم يعرفون أنني أستيقظ مبكراً في الصباح وأذهب في جولتي الخاصة مع الفريق الكبير. أنا أستمتع بنفسي. التركيز منصب على نفسي، وعلى سلامتي، وعلى سعادتي. هذا شيء انتقل إليهم بشكل طبيعي." أما عن مسألة المال، فتتذكر: "لقد رأيت أشخاصاً مصدومين من إنفاقي هذا المال على دراجة نارية بدلاً من أشياء مثل الذهب. ردي بسيط: هذه القطعة الذهبية التي تبلغ قيمتها 20 ألف درهم أو 30 ألف درهم ترتديها عندما تشعر بالاكتئاب. وماذا تفعل بها؟ لكن هذه الدراجة تجعلني أخرج، وعندما أعود، أكون سعيدة للغاية. أنا منتعشة للغاية. هذا استثمار. أحصل على عائد في كل مرة أركب فيها." ومن بين هذه العوائد الشعور العميق بالسلام. تقول: "اكتشفت بعد أن بدأت ركوب الدراجات أنني بدأت أحب نفسي أكثر. أحرص على عدم إصابة جسدي، لأنني أعلم أنني يجب أن أكون في حالة جيدة، عقلياً وجسدياً، لركوب الدراجات. وأقول للآخرين أيضاً: أحبوا أنفسكم، وامنحوا أنفسكم الفرصة للقيام بذلك. افعلوا شيئاً تحبونه، وسيتبع ذلك كل شيء آخر."
04

ما هي وجهة نظر ريشا حول كون الشخص على طبيعته؟

ترى ريشا أن كون الشخص على طبيعته ليس دائمًا الخيار الأكثر شيوعًا، وأن الأمر متروك للفرد ليقرر ما إذا كان يريد أن يكون على ما يرام أو يفعل ما يريد.
05

أين ومتى سيقام أسبوع الدراجات النارية العربية؟

سيقام أسبوع الدراجات النارية العربية في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر في رأس الخيمة.
06

ما الذي يميز أسبوع الدراجات النارية العربية؟

أسبوع الدراجات النارية العربية هو أكبر مهرجان من نوعه في الشرق الأوسط، ويجمع عشاق الدراجات النارية من جميع أنحاء العالم.
07

ما هي ماركة الدراجة النارية التي تمتلكها ريشا؟

تمتلك ريشا دراجة نارية من طراز هارلي ديفيدسون.
08

متى بدأت ريشا ركوب الدراجات النارية؟

بدأت ريشا ركوب الدراجات النارية منذ حوالي خمس سنوات.
09

ما هو الشيء الذي كانت ريشا تحلم به عندما كانت صغيرة؟

كانت ريشا تحلم بركوب دراجة نارية من طراز هارلي ديفيدسون.
10

ما هي التحديات التي واجهت ريشا في بداية تعلم ركوب الدراجات النارية؟

واجهت ريشا صعوبة في تعلم كيفية تشغيل القابض والتروس والفرامل، بالإضافة إلى حصولها على رخصة قيادة خاصة للدراجات النارية.
11

كيف كان رد فعل عائلة ريشا على قرارها بركوب الدراجات النارية؟

كان والد زوج ريشا قلقًا عليها، بينما كانت والدتها خائفة. ومع ذلك، كان الشباب في العائلة متحمسين للغاية لقرارها.
12

ما هي الفوائد التي اكتشفتها ريشا من ركوب الدراجات النارية؟

اكتشفت ريشا أنها بدأت تحب نفسها أكثر، وأن ركوب الدراجات النارية يجلب لها شعورًا بالسلام والسعادة.
13

كيف أثرت هواية ريشا على أطفالها؟

تقول ريشا أن أطفالها أصبحوا أكثر انفتاحًا ولا يخافون من الناس، ويتعلمون أهمية التركيز على الذات والسعادة.