صالح طباخ فارسًا: إنجاز تاريخي لسوري في بارتي جلفيه
في بادرة تعكس التقدير للإسهامات البارزة في خدمة المجتمع والحفاظ على التراث الثقافي، حصل رائد الأعمال صالح طباخ، مؤسس مجموعة أندلسية، على لقب فارس بارتي جلفيه، ليصبح بذلك أول سوري يحظى بهذا التكريم الرفيع.
وقد جاء هذا التتويج خلال حفل خاص أقيم في دبي بتاريخ 19 نوفمبر 2024، حيث حضر ممثلون عن شركة بارتي جلفيه من فلورنسا الإيطالية خصيصًا لتسليم اللقب.
بارتي جلفيه: دعم للفروسية والإنجازات المعاصرة
مجلس بارتي جلفيه، وهو الجهة المانحة لهذا اللقب المرموق، يهدف إلى صون تقاليد الفروسية الأصيلة، مع الاحتفاء بالإنجازات المعاصرة في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية.
كلمات الفارس صالح طباخ
عبر صالح طباخ عن امتنانه العميق لهذا التكريم قائلاً: “أقف أمامكم اليوم متواضعاً ممتناً، مُتشرفاً بهذا التكريم الذي نلته بلقب فارس من فرسان بارتي جلفيه. إن هذا اللقب النبيل ليس تقديراً لما قدّمته في الماضي فحسب، بل هو أيضاً دعوة لي للمضي قدماً مُتمسكاً بفضائل الشجاعة والحكمة.” وأضاف: “إنه يُلهب في داخلي عزيمة مُتقدة لخدمة مجتمعنا بنزاهة لا تلين، وللمساهمة في نسج خيوط التقدم والرحمة، ولجمع القلوب لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للجميع.”
كما أكد التزامه بأن يكون سفيراً للقضية التي يمثلها هذا اللقب، قائلاً: “دعونا معاً ننير دروب الفهم والدعم، ونساعد البشرية على تحقيق إمكاناتها اللامحدودة.”
دلالات التتويج وأبعاده الثقافية
إن تتويج صالح طباخ كأول فارس سوري من فرسان بارتي جلفيه يجسد تنوع إسهامات السوريين في مختلف أنحاء العالم، ويسلط الضوء على التأثير الثقافي والمجتمعي المتزايد الذي يحققونه. هذا التكريم ليس مجرد تقدير لإنجازات شخصية، بل هو احتفاء بالتراث الغني والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الشعب السوري على الصعيد الدولي.
وأخيرا وليس آخرا
إن حصول صالح طباخ على لقب فارس بارتي جلفيه يمثل محطة بارزة في مسيرته المهنية وإضافة نوعية للإسهامات السورية في خدمة المجتمع والإنسانية. ويبقى هذا التتويج حافزاً للمزيد من العمل والعطاء، ومصدر إلهام للأجيال القادمة. فهل سيشهد المستقبل المزيد من هذه الإنجازات التي تعكس الوجه المشرق لسورية وشعبها؟










