حاله  الطقس  اليةم 22.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

صيانة الطائرات بالروبوت: قصة نجاح إماراتية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
صيانة الطائرات بالروبوت: قصة نجاح إماراتية

الروبوتات تعزز كفاءة صيانة الطائرات في الإمارات

في سياق سعيها الدائم للابتكار في قطاع الطيران، تعاونت مجموعة سند، الشركة العالمية المتخصصة في هندسة الطيران والتابعة لشركة مبادلة للاستثمار، مع «لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط»، التابعة لشركة «لوفتهانزا تكنيك»، الرائدة في خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة، بالإضافة إلى جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، وذلك بهدف تطوير تقنيات متقدمة للأذرع الروبوتية. وقد تم عرض ذراع روبوتية مبتكرة في المقر الرئيسي لشركة «لوفتهانزا تكنيك» في هامبورغ، ألمانيا، مما يمثل نقلة نوعية في تعزيز الكفاءة والابتكار في قطاع الطيران.

شراكة استراتيجية نحو مستقبل الطيران

يمثل هذا التعاون بين «سند» و«لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط» ومركز الابتكار والأبحاث المتقدمة في جامعة خليفة تطوراً هاماً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الصيانة والإصلاح والعَمرة. يهدف هذا التعاون إلى تطوير نظام آلي لقياس الأوتار، يجمع بين تقنيات الذراع الروبوتية وأجهزة المعايرة بالليزر، وذلك لتمكين استخدام المنصات المتطورة مثل «أفياتار» في هذه العمليات. وقد أثمرت هذه الجهود المشتركة عن ابتكار تقنية تعزز كفاءة ودقة إجراءات الصيانة والإصلاح والعَمرة، مما يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للابتكار في صناعة الطيران.

جهود بحثية وتطويرية مكثفة

على مدار ثمانية عشر شهراً، أشرف فريق البحث والتطوير في «سند»، بالتعاون مع فريق مركز الابتكار والأبحاث المتقدمة، على مشروع تطوير النظام الآلي لقياس الأوتار. وشارك في هذا المشروع عشرة طلاب جامعيين من مواطني الدولة، بالإضافة إلى باحث بدرجة بروفيسور، وثلاثة مهندسي أبحاث، واثنين من أعضاء هيئة التدريس في جامعة خليفة.

أول مبادرة من نوعها في دولة الإمارات

يعتبر هذا النظام أول مبادرة من نوعها في مجال الأبحاث والتطوير في قطاع الطيران يتم اختبارها بنجاح في دولة الإمارات العربية المتحدة. خضعت هذه التقنية الجديدة لاختبارات صارمة في مركز الابتكار والأبحاث المتقدمة وفي «سند»، وأنتجت نظاماً جاهزاً للتشغيل في عمليات الصيانة والإصلاح والعَمرة التي تجريها «سند».

التحليل والاختبار في ألمانيا

بعد الاختبار الناجح للنظام الآلي في دولة الإمارات، أُجريت تحليلات إضافية على الذراع الروبوتية في المقر الرئيسي لشركة «لوفتهانزا تكنيك» في هامبورغ، وذلك نظراً لإمكاناتها المتميزة في استخدام تحليلات الليزر للصيانة والإصلاح والعَمرة. من المتوقع أن يحدث هذا النظام تحولاً مهماً في عمليات صيانة الطائرات، من خلال تقليل وقت إنجازها وتحسين الكفاءة، مما يؤدي إلى توفير التكاليف ورفع جاهزية الطائرات.

تصريحات المسؤولين

قال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «يسعدنا نجاح جهودنا التعاونية الرائدة مع «سند» و«لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط» التي قادت إلى تطوير النظام الآلي المبتكر لقياس الأوتار، فهو يحد من الأخطاء البشرية، ويرفع الدقة عشرة أضعاف، ويزيد الكفاءة، ويقلل الوقت اللازم لإصلاح المكونات بنسبة 35%. وبوجود هذه الذراع الروبوتية الآن في ألمانيا لإجراء المزيد من الاختبارات عليها، تؤكد هذه الشراكة الإمكانات الهائلة المتاحة أمامنا لتحقيق إنجازات ثورية يتعاون فيها القطاعان الأكاديمي والصناعي، للارتقاء بالابتكار والكفاءة في مجال الصيانة والإصلاح والعَمرة. وبتمكيننا من الإسهام في تطوير هذه التكنولوجيا المتقدمة، ندعم أيضاً تأهيل المواهب والمهارات الوطنية لاختيار مسارات مهنية ناجحة، إلى جانب تعزيز مكانة دولة الإمارات باعتبارها حلقة وصل عالمية للتميز في مجال الطيران. يدل هذا التعاون على قدرة جامعة خليفة على ترجمة أبحاثها وابتكاراتها ونقلها إلى السوق وإحداث تأثير محلي وعالمي».

وأضاف منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سند: «نحن حريصون على الاستثمار في قدرات التكنولوجيا المبتكرة لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، مما يعود بالفائدة في نهاية المطاف على قطاع الطيران العالمي. وتمثل شراكتنا مع جامعة خليفة و«لوفتهانزا تكنيك» علامة فارقة على مسار جهودنا الهادفة إلى وضع معايير جديدة لعمليات الصيانة والإصلاح والعَمرة في قطاع الطيران. ويؤكد هذا التعاون أهمية الدور المحوري للشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في دعم استراتيجية الابتكار لدى «سند»، ونحن واثقون بقدرتنا على التوسع بنطاق هذا التعاون في المستقبل».

وأكد زياد الحازمي، الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط: «يؤكد تعاوننا مع «سند» وجامعة خليفة الخبرة الكبيرة والقدرات الفريدة التي تتمتع بها الفرق المشاركة في هذا المشروع. وتتمثل أهمية هذا الإنجاز في إسهامه في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الرائدة في التحول الرقمي لقطاع الصيانة والإصلاح والعَمرة، وتأكيد التزام الحكومة بتطوير القدرات الرقمية، إلى جانب إظهار التأثير الكبير لهذا التعاون الناجح في قطاع الطيران».

الإمارات في طليعة تكنولوجيا الطيران

يُشار إلى أن هذا التعاون يسلط الضوء على قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التطوير والبحوث المتقدمة، ومعالجة التحديات والاستفادة من الفرص العالمية في مجال الطيران. ويهدف إلى تحقيق تحول جذري في عمليات الصيانة والإصلاح والعَمرة، وترسيخ سمعة دولة الإمارات الرائدة في تكنولوجيا الطيران. ويؤكد التطوير الناجح لهذه التقنية المبتكرة التزام الدولة بقيادة قطاع الطيران العالمي، وحرصها على تمكين التعليم، وإتاحة فرص النمو الوظيفي للطلاب من خلال شركتي «لوفتهانزا تكنيك» و«سند». وستسهم هذه المبادرات في تعزيز التعاون بين شركات الصيانة والإصلاح والعَمرة والجامعات والحكومات، لدعم مكانة الدولة مركزاً رائداً للابتكار والتكنولوجيا المتطورة.

وأخيراً وليس آخراً، يمثل هذا التعاون نموذجاً يحتذى به في كيفية دمج الخبرات الأكاديمية والصناعية لتحقيق إنجازات ملموسة في قطاع الطيران. فهل ستشهد الإمارات المزيد من هذه الشراكات المثمرة في المستقبل القريب، وهل ستتمكن من الحفاظ على مكانتها الرائدة في هذا المجال الحيوي؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الأطراف المتعاونة في تطوير تقنيات الأذرع الروبوتية؟

مجموعة سند، لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
02

ما هو الهدف من التعاون بين الأطراف المذكورة؟

تطوير تقنيات الأذرع الروبوتية ودمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الصيانة والإصلاح والعَمرة.
03

ما هي المدة التي استغرقها تطوير النظام الآلي لقياس الأوتار؟

18 شهراً.
04

ما هو عدد الطلاب الجامعيين الإماراتيين الذين شاركوا في المشروع؟

10 طلاب.
05

أين تم اختبار التقنية الجديدة؟

في مركز الابتكار والأبحاث المتقدِّمة وفي شركة «سند».
06

ما هي الفوائد المتوقعة من استخدام النظام الآلي الجديد؟

تقليل وقت إنجاز الصيانة، تحسين الكفاءة، توفير التكاليف، ورفع جاهزية الطائرات.
07

ما هي النسبة المئوية التي يقلل بها النظام الآلي الوقت اللازم لإصلاح المكونات؟

35%.
08

ما هو الدور الذي تلعبه الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في دعم استراتيجية الابتكار لدى "سند"؟

دور محوري ومهم.
09

ما هي أهمية هذا التعاون في ترسيخ مكانة دولة الإمارات؟

ترسيخ مكانة الدولة الرائدة في التحول الرقمي لقطاع الصيانة والإصلاح والعَمرة.
10

ما هي المبادرات التي ستسهم في تعزيز التعاون بين شركات الصيانة والجامعات والحكومات؟

المبادرات التي تهدف إلى تمكين التعليم وإتاحة فرص النمو الوظيفي للطلاب.