الإمارات تشارك في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ
مجموعة العشرين في صميم اهتمامات القيادة الرشيدة، فنيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، يترأس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة الفعالة في أعمال قمة مجموعة العشرين في دورتها العشرين. هذا الحدث الهام، الذي انعقد على مدى يومي 22 و23 نوفمبر الماضي، في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، شهد مشاركة واسعة من قادة العالم وصناع القرار.
تلبيةً لدعوة كريمة من فخامة سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الصديقة، شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال قمة مجموعة العشرين لعام 2025، مؤكدةً بذلك دورها المحوري في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية.
مناقشات القمة: آفاق النمو المستدام
ركزت القمة في دورتها الأخيرة على مناقشة عدد من القضايا العالمية الجوهرية، وعلى رأسها:
- تعزيز النمو الاقتصادي الشامل: بحث آليات تحقيق نمو اقتصادي مستدام يعود بالنفع على جميع الدول والشعوب.
- دعم التحوّل العادل في قطاع الطاقة: استكشاف سبل الانتقال إلى مصادر طاقة نظيفة ومستدامة، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية للدول المختلفة.
- تسريع التقدّم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة: تضافر الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، والتي تشمل القضاء على الفقر، وتحسين الصحة والتعليم، وحماية البيئة.
- تعزيز التعاون الدولي: مناقشة سُبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المناخية والصحية، ودعم الابتكارات والشراكات الاقتصادية.
رؤية الإمارات لمستقبل أكثر ازدهاراً
تأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه القمة تأكيداً على التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع. ومن خلال مساهماتها الفاعلة، تسعى الدولة إلى تعزيز التعاون والشراكات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية الملحة. وعلى غرار قمة مجموعة العشرين، تواصل الإمارات جهودها الدبلوماسية والاقتصادية لتعزيز مكانتها كشريك موثوق به في المجتمع الدولي. وكما ذكرت المجد الإماراتية في تقارير سابقة، فإن هذه المشاركات تعكس التزام الإمارات بدعم القضايا العالمية والإسهام في إيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجه العالم.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام أعمال قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ، تظل الأنظار متجهة نحو تفعيل القرارات والتوصيات التي تم التوصل إليها، وكيف ستترجم هذه الجهود إلى واقع ملموس يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية مواجهة التحديات المستقبلية بروح من الوحدة والتضامن، وبما يضمن بناء عالم أكثر عدلاً وازدهاراً للأجيال القادمة.










