حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الصحة العقلية لكبار السن: اكتشف قوة المهارات في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الصحة العقلية لكبار السن: اكتشف قوة المهارات في الإمارات

الحفاظ على الصحة العقلية: مهارات جديدة لكبار السن في الإمارات

مواصلة تعلّم مهارات جديدة خلال مرحلة البلوغ أمر بالغ الأهمية للحفاظ على حدة القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر.

تأثير المهارات الجديدة على الصحة العقلية

إن تعلم مهارات جديدة يساهم في بناء وتفعيل اتصالات عصبية وشبكات دماغية جديدة، مما يقلل من خطر التدهور المعرفي والخرف.

توقفت زاهدة عبد الرحمن، المقيمة في دبي، عن القيادة منذ أكثر من 20 عامًا. لكنها بدأت من جديد قبل ثلاثة أشهر، وهذا النوع من المبادرات لتعلم مهارات جديدة أو تحسين المهارات القديمة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القدرات المعرفية لكبار السن.

أكد الدكتور مانيو فون مارافيك، أخصائي الأعصاب في المركز الألماني لعلوم الأعصاب بدبي، على أهمية الحفاظ على نشاط الدماغ من خلال التعلم المستمر كجزء أساسي من الحياة. وأوضح أن تعلم شيء جديد ينشئ روابط عصبية جديدة أو تشابكات دماغية تساعد في تقليل خطر التدهور المعرفي والخرف، وأن تعلم لغات جديدة أو مهارات عملية يعزز المرونة العقلية والقدرة على حل المشكلات.

تجربة شخصية وأثرها

تقول زاهدة إن العودة إلى القيادة زادت من ثقتها بالنفس وأعطتها شعوراً بالحرية. وتضيف: “منذ أن بدأت القيادة مرة أخرى، أشعر بالثقة الكافية للقيادة لمسافات طويلة. الآن يمكنني الذهاب لرؤية أحفادي أو التسوق بنفسي، بعد أن كنت أعتمد على ابنتي في ذلك. أنا سعيدة لأنني لم أنسَ القيادة، فذاكرة العضلات سمحت لي بتذكر كل شيء على الفور. أنا أستمتع بالحرية التي منحتني إياها هذه التجربة.”

أهمية الاستمرار في التعلم

أشار خبير آخر إلى أن الأبحاث تدعم فكرة أن الاستمرار في تعلّم مهارات جديدة طوال فترة البلوغ يمكن أن يكون مفتاحًا للحفاظ على حدة المهارات الإدراكية مع التقدم في العمر.

دور التعلم في الحماية من التدهور المعرفي

الدكتورة أكتا تريفيدي، أخصائية الأعصاب في عيادة أستر في القصيص، ذكرت أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن يمكن أن يكونوا بنفس كفاءة الشباب في التعلم. وأضافت أن التعلم المستمر يمكن أن يساعد في منع أو إبطاء أو تقليل التدهور المعرفي لكبار السن. وشبهت الدماغ بالعضو الحساس الذي يحتاج إلى التدريب المستمر.

الأبحاث والدراسات حول تدريب الدماغ

أوضحت الدكتورة أكتا أن الأدلة الحالية تشير إلى أن تدريب الدماغ يمنع الخرف. وأضافت أن إحدى الدراسات وجدت أن تدريب الدماغ يساعد على تحسين سرعة التفكير، ولكنه لا يحسن الذاكرة أو التفكير المنطقي. وأكدت أن هذا المجال لا يزال قيد البحث، وأن معظم الدراسات كانت صغيرة أو قصيرة جدًا لتقييم تأثير تدريب الدماغ على إبطاء تطور الخرف بشكل فعال.

نصيحة الخبراء

على الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة، يرى الدكتور مانيو أن الانخراط في التعلم مدى الحياة وتقليل عوامل الخطر الأخرى هو الطريقة الأكثر فعالية لتقليل خطر الإصابة بالخرف أو تأخير تقدمه. وأكد على أهمية الحفاظ على صحة الدماغ من خلال تعلم مهارات جديدة، والمشاركة الاجتماعية، والأنشطة الفكرية والجسدية، والتحفيز اليومي للدماغ.

المهارات الموصى بها لتحسين الوظائف الإدراكية

أوضح الدكتور مانيو أن تعلم لغات جديدة والعزف على آلة موسيقية يمكن أن يكونا من الطرق الفعالة لضمان وظائف إدراكية حادة. وأضاف أن الدراسات أظهرت أن العزف على آلة موسيقية أو الغناء في الجوقات يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف. وأشار إلى أن المهارات الإبداعية الأخرى مثل الرسم والتلوين والحياكة والكروشيه يمكن أن تحسن المهارات الحركية الدقيقة.

أهمية التكنولوجيا والأنشطة البدنية

أكد الدكتور مانيو على أهمية إتقان مهارات التكنولوجيا واستخدام التطبيقات وبرامج الكمبيوتر لتعزيز التركيز والانتباه والذاكرة والتفكير المرن. وأشار إلى أن الأنشطة البدنية مثل المشي والركض والرقص والسباحة تزيد من أكسجين المخ وتحفز وتعزز عامل نمو الأعصاب، وتساعد في السيطرة على عوامل الخطر الأخرى مثل مرض السكري وارتفاع الدهون وارتفاع ضغط الدم الشرياني، والتي تساهم في تطور الخرف الوعائي.

توصيات غذائية ونشاطات أخرى

أوصت الدكتورة أكتا باتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة أنشطة أخرى. وأشارت إلى أن اتباع نظام غذائي متوسطي أو نظام مايند قد يساعد في إبطاء تقدم مرض الزهايمر أو تقليل خطر الإصابة به، حيث تتضمن هذه الأنظمة الكثير من الأطعمة المضادة للالتهابات مثل الخضروات ذات الأوراق الخضراء والتوت والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون والحبوب الكاملة، وثلاث حصص على الأقل من الأسماك كل أسبوع.

نصائح لتنشيط الدماغ

نصحت الدكتورة أكتا بتجنب الإفراط في مشاهدة التلفاز، لأنه نشاط سلبي لا يحفز الدماغ بشكل كاف. وأوصت بتدريب الدماغ من خلال حل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو، أو القراءة، أو لعب الورق، أو تجميع أحجيات الصور المقطوعة.

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، يظهر أن التعلم المستمر واكتساب مهارات جديدة يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة العقل وتقليل خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر. يبقى السؤال: ما هي المهارة الجديدة التي ستختار تعلمها اليوم لتعزيز صحتك العقلية؟

الاسئلة الشائعة

01

الصحة في الإمارات: مهارات جديدة تحمي الصحة العقلية لكبار السن

تعلّم أشياء جديدة طوال مرحلة البلوغ هو مفتاح للحفاظ على حدة المهارات الإدراكية مع تقدم الناس في السن. تعلم مهارات جديدة يؤدي إلى إنشاء وتنشيط اتصالات عصبية جديدة أو تشابكات دماغية تقلل خطر التدهور المعرفي والخرف. توقفت زاهدة عبد الرحمن، المقيمة في دبي، عن قيادة السيارة منذ أكثر من عشرين عاماً. وعلى مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بدأت السيدة البالغة من العمر 64 عاماً في قيادة السيارة مرة أخرى. وقد تؤثر مثل هذه الجهود لتعلم مهارات جديدة أو صقل المهارات القديمة بشكل كبير على القدرات المعرفية لكبار السن مع تقدمهم في السن.
02

أهمية التعلم المستمر

قال الدكتور مانيو فون مارافيك، أخصائي الأعصاب في المركز الألماني لعلوم الأعصاب في دبي: إن الحفاظ على نشاط أدمغتنا من خلال التعلم المستمر هو مهمة أساسية مدى الحياة. وأضاف أن تعلم شيء جديد يؤدي إلى إنشاء وتنشيط اتصالات عصبية جديدة أو تشابكات دماغية تساعد في تقليل خطر التدهور المعرفي والخرف. كما تعمل اللغات الجديدة أو المهارات العملية على تحسين المرونة العقلية للدماغ بالإضافة إلى القدرة على حل المشكلات. تقول زاهدة إن العودة إلى القيادة جعلتها أكثر ثقة ومنحتها شعوراً بالحرية. وتضيف: "منذ أن بدأت القيادة مرة أخرى، لم أعد أشعر بالثقة الكافية لقطع مسافات طويلة. ومع ذلك، أستطيع القيادة لرؤية أحفادي أو الخروج للتسوق - وهي أنشطة كنت أعتمد فيها على ابنتي في وقت سابق. كما أسعدني ذلك لأنني لم أنس القيادة. حتى بعد 20 عاماً، كنت قادرة على تذكر كل شيء عن القيادة على الفور باستخدام ذاكرة العضلات. أنا أستمتع بالحرية التي جاءت معها."
03

الاستمرار في التعلم

قال خبير آخر إن الأبحاث تشير إلى أن الاستمرار في تعلّم أشياء جديدة طوال مرحلة البلوغ قد يكون مفتاحاً لإبقاء المهارات الإدراكية حادة مع تقدم الناس في السن. وكما تقول الدكتورة أكتا تريفيدي، أخصائية الأعصاب في عيادة أستر في القصيص: "في الواقع، قد يكون البالغون في منتصف العمر وكبار السن جيدين في التعلم مثل الشباب. وبالنسبة لكبار السن، يمكن أن يساعد التعلم المستمر في منع، أو إبطاء، أو تقليل التدهور المعرفي خلال السنوات الذهبية. يمكننا أن نفكر في الدماغ على أنه عضو حسّاس." وقالت إن الأدلة المتوفرة حالياً تشير إلى أن تدريب الدماغ يمنع الخرف. وأضافت: "وجدت إحدى الدراسات أن تدريب الدماغ يساعد على تحسين سرعة التفكير، ولكن ليس الذاكرة أو التفكير المنطقي. ومع ذلك، فإن هذا مجال بحثي جديد نسبياً. وكانت معظم الدراسات صغيرة جداً أو قصيرة جداً لاختبار تأثير تدريب الدماغ على إبطاء تقدم الخرف بشكل فعال." ومع ذلك، أضاف الدكتور مانيو أنه رغم عدم وجود أدلة، فإن الإمكانية الفعالة الوحيدة لتقليل خطر الإصابة بالخرف أو تأخير تقدمه هي الانغماس في التعلم مدى الحياة بالإضافة إلى تقليل عوامل الخطر. وقال: "يتعين على الناس أن يحافظوا بنشاط على صحة أدمغتهم من خلال تعلّم مهارات جديدة، والمشاركة الاجتماعية، وممارسة الأنشطة الفكرية والجسدية، والانخراط في التحفيز اليومي للدماغ. وفي نهاية المطاف، قد يمنعنا ذلك من الإصابة بهذه الحالة."
04

المهارات التي يجب إتقانها

وذكر الدكتور مانيو إن إتقان لغات جديدة وتعلم العزف على آلة موسيقية قد يكونان من الطرق لضمان وظائف إدراكية حادة. وأردف قائلاً: "لقد أظهرت العديد من الدراسات أن العزف على آلة موسيقية أو الغناء في جوقة يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف." يمكن للمهارات الإبداعية الأخرى مثل الرسم، والتلوين، والحياكة، والكروشيه تحسين المهارات الحركية الدقيقة. يجب أيضاً إتقان مهارات التكنولوجيا ويجب على الناس استخدام مجموعة متنوعة من التطبيقات وبرامج الكمبيوتر لتعزيز التركيز، والانتباه، والذاكرة، والتفكير المرن. وأضاف الدكتور أن الأنشطة البدنية مثل المشي، والركض، والرقص، والسباحة مهمة أيضاً للصحة. تزيد هذه الأنشطة من أكسجين المخ وتحفز وتعزز عامل نمو الأعصاب وتساعد بشكل أفضل في السيطرة على عوامل الخطر الأخرى مثل مرض السكري وارتفاع الدهون وارتفاع ضغط الدم الشرياني، والتي تساهم في تطور الخرف الوعائي. أوصت الدكتورة أكتا باتباع نظام غذائي جيد، والحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة أنشطة أخرى. وقالت: "إن اتباع نظام غذائي متوسطي ونظام مايند (التدخل المتوسطي لتأخير التنكس العصبي) قد يساعد في إبطاء تقدم مرض الزهايمر أو تقليل خطر الإصابة به." وأضافت: "تتضمن أنماط الأكل هذه الكثير من الأطعمة المضادة للالتهابات مثل الخضروات ذات الأوراق الخضراء، والتوت، والبقوليات، والمكسرات، وزيت الزيتون، والحبوب الكاملة، وثلاث حصص على الأقل من الأسماك كل أسبوع." وعلى صعيد الأنشطة، نصحت المتخصصة بعدم الإفراط في مشاهدة التلفاز، لأنه نشاط سلبي لا يفعل الكثير لتحفيز الدماغ. يجب على الناس أيضاً تدريب أدمغتهم من خلال حل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو، أو القراءة، أو لعب الورق، أو تجميع أحجيات الصور المقطوعة.
05

ما هي أهمية تعلم مهارات جديدة لكبار السن في الإمارات؟

تعلّم مهارات جديدة يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ، ويقلل من خطر التدهور المعرفي والخرف، ويعزز المرونة العقلية.
06

كيف أثرت العودة إلى القيادة على زاهدة عبد الرحمن؟

منحتها العودة إلى القيادة شعوراً بالثقة والحرية، ومكنتها من زيارة أحفادها والخروج للتسوق بمفردها.
07

ما هي النصيحة التي قدمها الدكتور مانيو فون مارافيك للحفاظ على صحة الدماغ؟

نصح بالحفاظ على نشاط الدماغ من خلال التعلم المستمر، والمشاركة الاجتماعية، وممارسة الأنشطة الفكرية والجسدية، والانخراط في التحفيز اليومي للدماغ.
08

ما هي المهارات التي نصح الدكتور مانيو بإتقانها لضمان وظائف إدراكية حادة؟

نصح بإتقان لغات جديدة، وتعلم العزف على آلة موسيقية، واستخدام مهارات التكنولوجيا.
09

ما هي الأنشطة البدنية التي أوصى بها الدكتور مانيو للحفاظ على صحة الدماغ؟

أوصى بالمشي، والركض، والرقص، والسباحة لأنها تزيد من أكسجين المخ وتحفز نمو الأعصاب.
10

ما هي النصائح الغذائية التي قدمتها الدكتورة أكتا تريفيدي؟

نصحت باتباع نظام غذائي متوسطي ونظام مايند، والذي يتضمن الكثير من الأطعمة المضادة للالتهابات.
11

ما هي الأنشطة التي نصحت الدكتورة أكتا بتجنبها؟

نصحت بعدم الإفراط في مشاهدة التلفاز لأنه نشاط سلبي.
12

ما هي الأنشطة التي نصحت الدكتورة أكتا بممارستها لتدريب الدماغ؟

نصحت بحل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو، أو القراءة، أو لعب الورق، أو تجميع أحجيات الصور المقطوعة.
13

هل تدريب الدماغ يمنع الخرف بشكل فعال؟

الأدلة الحالية تشير إلى أن تدريب الدماغ قد يساعد في تحسين سرعة التفكير، ولكن الدراسات لا تزال محدودة لتقييم تأثيره على إبطاء تقدم الخرف بشكل فعال.
14

ما هو نظام "مايند" الغذائي وكيف يمكن أن يساعد؟

نظام "مايند" الغذائي هو تدخل متوسطي لتأخير التنكس العصبي، ويتضمن تناول الأطعمة المضادة للالتهابات مثل الخضروات الورقية الخضراء والتوت والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون والحبوب الكاملة والأسماك. قد يساعد في إبطاء تقدم مرض الزهايمر أو تقليل خطر الإصابة به.