حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

كلباء تستقبل الزوار في مهرجان درة الساحل الشرقي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
كلباء تستقبل الزوار في مهرجان درة الساحل الشرقي

مهرجان درة الساحل الشرقي: احتفاء بالتراث واستشراف للمستقبل في كلباء

في إطار الاهتمام المتزايد بمدينة كلباء، شهدت المدينة إقامة مهرجان درة الساحل الشرقي، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية. وقد افتتح المهرجان بحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في كلباء، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز مكانة كلباء بيئياً وثقافياً وتسليط الضوء على تراثها الغني وتنوعها البيئي الفريد.

أهمية مهرجان درة الساحل الشرقي: أبعاد ثقافية واقتصادية واجتماعية

يمثل هذا المهرجان مزيجاً من الترفيه والثقافة، مع تأثيرات اقتصادية ملموسة، وذلك من خلال:

ترسيخ الإرث التاريخي والحضاري

يهدف المهرجان بشكل أساسي إلى إبراز الإرث التاريخي والحضاري لمدينة كلباء، وإتاحة الفرصة للجهات الرسمية لعرض مبادراتها وأنشطتها التي تسهم في الحفاظ على التراث وصونه، وخلق حلقة وصل بين الأجيال الشابة والماضي العريق، وترسيخ الموروث الأصيل لديهم. تجسد ذلك في حفل الافتتاح بعزف السلام الوطني، وأداء شعري احتفى بتاريخ كلباء ومكانتها المتميزة.

بوابة جذب سياحي لمدينة كلباء

يساهم مهرجان درة الساحل الشرقي في تعريف الزوار بالبيئة الغنية بالمعالم السياحية والبيئية الفريدة التي تزخر بها كلباء، والتي تعكس التنوع الجذاب من جبال وطبيعة خلابة وإطلالة بحرية ساحرة، مما يجعلها منطقة جاذبة للسياح من داخل الإمارات وخارجها. كما يسلط المهرجان الضوء على القطاع الزراعي والحياة البرية وتربية الحيوانات في المدينة.

بناء اقتصاد محلي ينبض بروح المكان

يوفر المهرجان منصة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمشاريع التنموية لعرض خدماتهم والتسويق لأنفسهم، كما يمثل فرصة لأصحاب الحرف والمشغولات اليدوية للتعريف بمنتجاتهم. هذا الجذب لآلاف الزوار والسياح يعزز الاقتصاد المحلي ويدفع بعجلة التنمية.

فعاليات مهرجان درة الساحل الشرقي: تنوع فريد يخطف الأنظار

تميز حفل افتتاح المهرجان بعرض بصري استعرض تطور مدينة كلباء والمشاريع التي احتضنتها في المجالات الاقتصادية والسياحية والزراعية، تلاه استعراض للخيول العربية الأصيلة وعروض ألعاب نارية أضاءت سماء المدينة.

المسارات الستة: رحلة متكاملة تجمع بين التراث والاقتصاد

تضمن المهرجان ستة مسارات متخصصة، غطت مجالات متنوعة، بدءاً من المحاصيل الزراعية المحلية كالليمون والزيتون والرمان، وصولاً إلى حكايات عالم البحار وورش صناعة أدوات الصيد. كما شملت المسارات إنتاج الألبان، والتعريف بالطيور الجارحة ومستلزماتها، إضافة إلى الفروسية والخيول، وأهمية أشجار القرم والحفاظ عليها.

عطاء الطبيعة في كلباء: محاصيل زراعية وألبان بتقنيات حديثة

ركزت فعاليات المهرجان على الزراعة وإنتاج الألبان، واستخدام أحدث التقنيات، بمشاركة من دائرة الزراعة والثروة الحيوانية. تم استعراض أحدث الطرق في تعزيز إنتاج محاصيل القمح ومراقبة الوظائف الحيوية للأبقار بتقنيات متطورة. كما أتيحت للزوار فرصة استخدام نظارات الواقع الافتراضي (VR) لزيارة افتراضية لمزرعة الألبان واستكشاف خطوط الإنتاج وغرف المراقبة.

فعاليات أخرى لإثراء التجربة

شاركت هيئة الشارقة للثروة السمكية في المهرجان، مستعرضة الحياة البحرية والأدوات المستخدمة في عالم البحار، إلى جانب الحرف التراثية كصناعة السفن الخشبية والغوص لصيد اللؤلؤ. كما احتضن المهرجان برنامجاً ترفيهياً متنوعاً، من عروض فنية وموسيقية تراثية، وأنشطة رياضية، إلى ورش عمل تفاعلية ومسابقات وجوائز قيمة، مثل مسابقة درة الساحل الشرقي للإبداع في التصوير.

و أخيرا وليس آخرا

مهرجان درة الساحل الشرقي يمثل حدثاً بارزاً في إمارة الشارقة، حيث نجح في تحقيق أهداف متعددة على الأصعدة التاريخية والثقافية والسياحية والبيئية، بالإضافة إلى دوره في دعم الاقتصاد المحلي وإتاحة الفرصة للمؤسسات الناشئة للمشاركة، مؤكداً على مكانة الإمارة كوجهة سياحية وتراثية أصيلة. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تستمر في التطور والابتكار للحفاظ على جاذبيتها وأهميتها في المستقبل.

الاسئلة الشائعة

01

أهمية مهرجان درة الساحل الشرقي: حدث ذو أبعاد متعددة

المهرجان يجمع بين الترفيه والثقافة، وله انعكاسات اقتصادية مهمة. يساهم المهرجان في:
02

ترسيخ مفهوم الإرث التاريخي والحضاري

يهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الإرث التاريخي والحضاري لمدينة كلباء، وإتاحة الفرصة للجهات الرسمية لتقديم مبادراتها وأنشطتها التي تساهم في حفظ التراث وصونه. يهدف أيضاً إلى ربط الأجيال الناشئة بالماضي العريق وترسيخ الموروث الأصيل لديهم. افتتح الحفل بعزف السلام الوطني، تلاه أداء شعري احتفى بتاريخ كلباء العريق، وجسّد مكانتها المميزة في الماضي والحاضر.
03

بوابة جذب سياحي لمدينة كلباء

يساهم مهرجان درة الساحل الشرقي في تعريف الزوار ببيئة كلباء الغنية بالمعالم السياحية والبيئية الفريدة، والتي تعكس التنوع الجذاب. تتميز كلباء بالجبال، والطبيعة الخلابة، وإطلالتها على البحر، مما يجعلها منطقة جاذبة للزوار من داخل الإمارة وخارجها. يركز المهرجان أيضاً على القطاع الزراعي في المدينة، والحياة البرية وتربية الحيوانات.
04

بناء اقتصاد محلي ينبض بروح المكان

يفتح المهرجان الأبواب أمام المؤسسات الصغيرة والمشاريع التنموية الراغبة في إثبات وجودها والتسويق لخدماتها من خلال التواصل المباشر مع الجمهور. كما يمثل فرصة لأصحاب الحرف والمشغولات اليدوية للتعريف بمنتجاتهم، مما يجذب آلاف الزوار ويزيد من الإقبال السياحي على المنطقة، ويدفع بعجلة الاقتصاد إلى الأمام.
05

فعاليات مهرجان درة الساحل الشرقي: تنوع فريد

تميز حفل الافتتاح بعرض مرئي كشف عن تطور مدينة كلباء ونهضتها والمشاريع في المجالات الاقتصادية والسياحية والزراعية. تلاه استعراض للخيول العربية الأصيلة، وعروض ألعاب نارية أضاءت سماء المدينة. يشتمل المهرجان على فعاليات وأنشطة متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، منها:
06

المسارات الستة: رحلة شيقة، ووجهة تراثية واقتصادية واحدة

اشتمل المهرجان على ستة مسارات متخصصة. المسار الأول تناول المحاصيل الزراعية في كلباء، مثل الليمون والزيتون والرمان. المسار الثاني عرض حكايات تعليمية حول عالم البحار وورش يدوية لصناعة أدوات الصيد. المسار الثالث ركز على إنتاج الألبان وأنواعها، وإقامة ورش عمل خاصة. المسار الرابع تمحور حول محاضرات توعوية عن الطيور الجارحة ومعرض لمستلزماتها. المسار الخامس سلط الضوء على الفروسية والخيول، أما السادس فعرض مقاطع فيديو حول أشجار القرم وأهمية الحفاظ عليها.
07

عطاء الطبيعة في كلباء: محاصيل زراعية وألبان

ركزت فعاليات المهرجان على الزراعة وإنتاج الألبان، وأحدث التقنيات المستخدمة فيه، بمشاركة دائرة الزراعة والثروة الحيوانية. تم التطرق إلى أحدث الطرق المتبعة في تعزيز إنتاج القمح، ومراقبة الوظائف الحيوية للأبقار بطرق تكنولوجية. أتيحت للزوار فرصة استخدام نظارات الواقع الافتراضي (VR) لمحاكاة زيارة لمزرعة الألبان، واستكشاف الأجهزة الحديثة المستخدمة في خطوط الإنتاج وغرف المراقبة والتحكم.
08

فعاليات أخرى لإكمال المشهد

شاركت هيئة الشارقة للثروة السمكية واستعرضت الحياة البحرية والأدوات المستخدمة في عالم البحار، إلى جانب عرض الحرف التراثية والأعمال الشائعة مثل صناعة السفن الخشبية، والغوص لصيد اللؤلؤ. يحتضن المهرجان برنامجاً ترفيهياً يشمل عروضاً فنية وموسيقية تراثية، وأنشطة ترفيهية ورياضية، وورش عمل تفاعلية، ومسابقات وجوائز قيمة، مثل مسابقة درة الساحل الشرقي للإبداع لتكريم أجمل التغطيات التصويرية للمهرجان. يشكل مهرجان درة الساحل الشرقي حدثاً غنياً ومفيداً في إمارة الشارقة، وحقق أهدافاً متنوعة على الأصعدة التاريخية، والثقافية، والسياحية، والبيئية، إضافةً إلى دوره في تحريك عجلة الاقتصاد، وإتاحة الفرصة أمام الجهات الرسمية والمؤسسات الناشئة للمشاركة فيه، ليؤكد على مكانة الإمارة كوجهة سياحية وتراثية أصيلة.
09

ما هو الهدف الرئيسي لمهرجان درة الساحل الشرقي؟

يهدف المهرجان بشكل أساسي إلى تسليط الضوء على الإرث التاريخي والحضاري لمدينة كلباء، وإعطاء فرصة للجهات الرسمية لطرح مبادراتها وأنشطتها التي تساهم في حفظ التراث بأنواعه وصونه، وإيجاد حلقة وصل بين الأجيال الناشئة والماضي العريق وترسيخ الموروث الأصيل لديهم.
10

كيف يساهم المهرجان في جذب السياحة إلى مدينة كلباء؟

يساهم مهرجان درة الساحل الشرقي في تعريف الزوار ببيئة كلباء الغنية بالمعالم السياحية والبيئية الفريدة، والتي تعكس التنوع الجذاب من جبال وطبيعة خلابة وإطلالة على البحر، مما يجعلها منطقة جاذبة للزوار من داخل الإمارة وخارجها.
11

ما هي الفوائد الاقتصادية لمهرجان درة الساحل الشرقي؟

يفتح المهرجان الأبواب أمام أصحاب المؤسسات الصغيرة والمشاريع التنموية التي ترغب في إثبات حضورها والتسويق لنفسها، كما يعدّ فرصة رائعة لأصحاب الحرف والمشغولات اليدوية للتعريف بمنتجاتهم، مما يجذب آلاف الزوار ويزيد من إقبال السياح على المنطقة ويدفع بعجلة الاقتصاد نحو الأمام.
12

ما هي أبرز الفعاليات التي تضمنها مهرجان درة الساحل الشرقي؟

تضمن المهرجان فعاليات وأنشطة متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، مثل المسارات الستة المتخصصة في مواضيع مختلفة كالمحاصيل الزراعية وعالم البحار وإنتاج الألبان والطيور الجارحة والفروسية وأشجار القرم، بالإضافة إلى فعاليات أخرى كعروض الخيول العربية الأصيلة والألعاب النارية.
13

ما هي المسارات الستة التي اشتمل عليها المهرجان وماذا تناولت؟

اشتمل المهرجان على ستة مسارات، الأول معني بالمحاصيل الزراعية في كلباء، والثاني بعرض حكايات تعليمية حول عالم البحار، والثالث بإنتاج الألبان، والرابع بمحاضرات عن الطيور الجارحة، والخامس بالفروسية والخيول، والسادس بأشجار القرم وأهمية الحفاظ عليها.
14

كيف ساهمت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في فعاليات المهرجان؟

شاركت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية بإطلاق عدد من الأنشطة التفاعلية والتعليمية، والتي ساهمت من خلالها في التطرّق إلى أحدث الطرق المتبعة في تعزيز إنتاج محاصيل القمح، فضلًا عن مراقبة الوظائف الحيوية للأبقار بطرق تكنولوجية متطورة.
15

ما هي التجربة الفريدة التي قدمها المهرجان للزوار باستخدام نظارات الواقع الافتراضي؟

أتاح المهرجان للزوار فرصة استخدام نظارات الواقع الافتراضي (VR) لمحاكاة زيارة واقعية لمزرعة الألبان، وشملت هذه الزيارة دخول المزرعة للتعرّف إلى الأجهزة الحديثة المستخدمة في خطوط الإنتاج عن كثب، واستكشاف غرف المراقبة والتحكّم.
16

ما هي الجهات الأخرى التي شاركت في المهرجان وماذا قدمت؟

شاركت هيئة الشارقة للثروة السمكية، وقد استعرضت من خلالها الحياة البحرية التي تشكّل جزءاً أصيلاً من هوية دولة الإمارات، والأدوات المستخدمة في عالم البحار، إلى جانب عرض الحرف التراثية والأعمال الشائعة في هذه البيئة مثل؛ صناعة السفن الخشبية، والغوص لصيد اللؤلؤ.
17

ما هي مسابقة درة الساحل الشرقي للإبداع وما هدفها؟

مسابقة درة الساحل الشرقي للإبداع هي مسابقة تكرم أجمل التغطيات التصويرية للمهرجان وتعكس الأجواء المميزة فيه، وتهدف إلى تعزيز روح التنافس والإبداع بين المشاركين.
18

ما هو الأثر الشامل لمهرجان درة الساحل الشرقي على إمارة الشارقة؟

يشكل مهرجان درة الساحل الشرقي حدثاً غنياً ومفيداً في إمارة الشارقة، وتمكن من تحقيق أهداف عديدة ومتنوعة على الصعيد التاريخي، والثقافي، والسياحي، والبيئي، إضافةً إلى دوره في تحريك عجلة الاقتصاد، وإتاحة الفرصة أمام الكثير من الجهات الرسمية والمؤسسات الناشئة للمشاركة فيه، ليؤكد على مكانة الإمارة كوجهة سياحية وتراثية أصيلة.