حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

كومبكس: قصة نجاح ملهمة من الإمارات إلى العالمية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
كومبكس: قصة نجاح ملهمة من الإمارات إلى العالمية

النجاح في الإمارات: قصة كومبكس ونموها العالمي

في عالم المال والأعمال، تتألق قصص النجاح التي تنطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن بينها قصة شركة كومبكس، التي أسستها اللبنانيتان سلوى شرباتي وابنتها ربى عسافة. تعزو الشركتان المقيمتان في دبي هذا النجاح، الذي امتد لثلاثة عقود، إلى الفرص التي منحتها لهما الإمارات للتوسع عالمياً، وذلك منذ افتتاحهما مكتبهما في مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC).

انطلاقة كومبكس من دبي نحو العالمية

تسترجع سلوى ذكرياتها في دبي، وتحديداً في عام 2013 عندما وطأت قدماها أرض الإمارة، لتؤسس شركتها في العام الذي تلاه في مركز دبي التجاري العالمي. وتضيف قائلة: “لقد لعبت الإمارات دوراً محورياً في ازدهار أعمالي، ليس فقط في لبنان والعراق، بل منحتني فرصة ثمينة للتعاون مع عملاء من مختلف أنحاء العالم، مما عزز من شهرتي وسمعتي على الصعيد الدولي.”

من بيروت إلى العالمية: مسيرة حافلة بالإنجازات

تأسست مجموعة كومبكس في عام 1994 كشركة فردية مسجلة في بيروت، وها هي اليوم تخدم أكثر من 200 عميل في أكثر من 10 دول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. تقدم الشركة، التي تغطي أكثر من 15 قطاعاً، مجموعة متكاملة من خدمات التدقيق والمحاسبة والاستشارات، ولها حضور عالمي في ثلاث دول رئيسية: لبنان، العراق، والإمارات العربية المتحدة.

تتميز الشركة بخدمة العملاء الدوليين والمحليين من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتعتبر جزءاً من باركر راندال إنترناشونال، وهي شركة تدقيق ومحاسبة مرموقة مقرها المملكة المتحدة ولها فروع في أكثر من 50 دولة.

الأم وابنتها: فريق يجمع بين الخبرة والطموح

تتمتع سلوى ورُبى بخبرة واسعة في مجال عملهما، وقررتا التعاون في مشروع مشترك يجمع بين خبرة الأم وطموح الابنة. سلوى حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال، بينما رُبى طاهية معروفة ومؤلفة موسيقية ومغنية لأغانيها الخاصة.

ربى: من مطابخ ميشلان إلى عالم ريادة الأعمال

تقول ربى، البالغة من العمر 28 عاماً: “أمي رائدة أعمال بالفطرة، فهي تتفوق في كل ما تفعله، سواء في المنزل أو في العمل أو على الصعيد الاجتماعي. إنها قدوتي، لذا كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أسلك طريق ريادة الأعمال. أرى إمكانيات كبيرة في العمل العائلي الذي أسسته أمي بجهد كبير في لبنان، ثم العراق، وأخيراً في دبي”.

نشأت ربى في لبنان حتى بلغت الثامنة عشرة من عمرها، ثم غادرت بلدها الأم لتحقيق حلمها بأن تصبح طاهية. التحقت بمعهد بول بوكوز في ليون بفرنسا، ثم عملت في العديد من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، بما في ذلك لو ميرازور، وألان دوكاس أو بلازا أثيني، وغي سافوي.

سلوى: الابنة متعددة المواهب إضافة قيمة للشركة

تقول سلوى، البالغة من العمر 60 عاماً: “انضمت ابنتي إلى الشركة بعد عامين من تخرجها. قررت أن أضمها إلى رحلتي لأنها متعددة المواهب وشخصية رائعة في التعامل مع الناس، على الرغم من أنها عملت كطاهية محترفة وعملت في بعض أفضل المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان في العالم. لا شيء يمكن أن يوقفها لأنها مبدعة وطموحة للغاية. كما أنها بدأت مسيرتها المهنية في مجال الموسيقى. لذا فإن الأبواب تظل مفتوحة وتتوسع لنا لأن خيالها هو أكثر خيال جموحاً رأيته على الإطلاق.”

تؤكد ربى أنها كانت تستمتع دائماً بلقاء الناس، وأن كونها طاهية علمها أهمية المهارات الاجتماعية، التي تحب استخدامها حقاً. وتضيف أن الجانب المتعلق بالمبيعات في العمل بدا مثيراً للاهتمام بشكل لا يصدق، وهو يتماشى تماماً مع شغفها بالتواصل مع الآخرين.

شغف بالأرقام وخدمة للمجتمع

تتمتع ربى بشغف كبير بالأرقام، وقد برعت فيها منذ صغرها. وتقول: “لو لم يكن لدي شغف بالطهي، لكانت مهنة الأعمال هي خياري الأول. أشعر أن هذه الفرصة هي المزيج المثالي لمهاراتي وشغفي، مما يسمح لي بالمساهمة بشكل هادف في شيء قريب جداً من قلبي.”

سلوى: خدمة الصالح العام مفتاح النجاح

في عام 1994، أتيحت لسلوى فرصة الانضمام إلى جمعية المحاسبين القانونيين اللبنانيين في لبنان بعد إكمال امتحاناتها، مما منحها فرصة فريدة لبدء عملها الخاص كمحاسب قانوني معتمد في لبنان.

تؤكد سلوى أن “مفتاح النجاح المهني يكمن في خدمة المشروع المعني. إن خدمة الصالح العام هي الدافع والموقف الذي يجب على أي شخص ينشئ عملاً تجارياً أن يبحث عنه، وإلا فإن التركيز سيتحول.”

التوسع الإقليمي والدولي: رؤية مستقبلية

في عام 2010، انضمت سلوى إلى شبكة باركر راسل الدولية بهدف توسيع كومبيكس في المنطقة، وكان اختيارها الأول هو إنشاء شركتها في العراق حيث كان لمعظم عملائها فروع هناك.

وفي عام 2014، قامت بتأسيس شركتها في الإمارات العربية المتحدة استجابة لطلب عملائها الذين أعربوا عن حاجتهم للعمل مع كومبكس في الإمارات العربية المتحدة. وتضيف سلوى: “كان هذا التوسع أسهل من التوسع في العراق، حيث تعلمت الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها في خطوتي الأولى للتوسع. في عام 2023، بدأنا في خدمة العملاء في المملكة العربية السعودية من خلال شبكتنا الدولية. نأمل أن يؤدي هذا إلى افتتاح فرع جديد في المملكة العربية السعودية قريباً.”

وأخيراً وليس آخراً

تجسد قصة كومبكس وسلوى وربى نموذجاً ملهماً للنجاح الذي يمكن تحقيقه في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل الفرص المتاحة والبيئة الداعمة لريادة الأعمال. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف ستستمر هذه الشركة في النمو والابتكار في المستقبل، وما هي المساهمات الجديدة التي ستقدمها للمجتمع والاقتصاد.

الاسئلة الشائعة

01

قصة نجاح كومبكس في الإمارات: رحلة من بيروت إلى العالمية

تُرجع سلوى شرباتي ورُبى عسافة، الأم وابنتها اللبنانيتان المقيمتان في دبي، نجاح شركتهما "كومبكس" التي تأسست قبل ثلاثة عقود، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أتاحت لهما الفرصة للتوسع عالمياً من خلال افتتاح مكتبهما المحلي في مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC).
02

بداية الرحلة في دبي

تتذكر سلوى وصولها إلى دبي في عام 2013 وتأسيس شركتها في العام التالي في مركز دبي التجاري العالمي. وتؤكد أن الإمارات لعبت دوراً كبيراً في نجاح أعمالها في لبنان والعراق، حيث فتحت لها آفاقاً للعمل مع عملاء عالميين، مما أكسبها شهرة وتقديراً دوليين.
03

كومبكس: من شركة فردية إلى مؤسسة دولية

تأسست مجموعة كومبكس في عام 1994 كشركة فردية في بيروت، وتخدم اليوم أكثر من 200 عميل في أكثر من 10 دول في الشرق الأوسط وأفريقيا. تقدم الشركة، التي تخدم أكثر من 15 قطاعاً، مجموعة شاملة من خدمات التدقيق والمحاسبة والاستشارات، ولها فروع في لبنان والعراق والإمارات العربية المتحدة. كومبكس هي جزء من باركر راندال إنترناشونال، وهي شركة تدقيق ومحاسبة بارزة مقرها المملكة المتحدة ولها حضور في أكثر من 50 دولة.
04

شراكة الأم وابنة: مزيج من الخبرة والطموح

تجمع سلوى ورُبى بين الخبرة الكبيرة والطموح، حيث قررتا التعاون في مشروع مشترك. سلوى حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال، بينما رُبى طاهية معروفة ومؤلفة موسيقية ومغنية لأغانيها الخاصة. ترى رُبى في والدتها قدوة ومثالاً يحتذى به في ريادة الأعمال، وتقدر عملها الجاد في تأسيس وتوسيع كومبكس في لبنان والعراق ودبي.
05

من الطهي إلى ريادة الأعمال

درست رُبى الطهي في معهد بول بوكوز في ليون بفرنسا، وعملت في العديد من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان قبل الانضمام إلى شركة العائلة. ترى سلوى أن ابنتها تتمتع بمواهب متعددة وشخصية رائعة في التعامل مع الناس، وأنها مبدعة وطموحة للغاية، مما يجعلها إضافة قيمة للشركة.
06

شغف بالأرقام ومهارات اجتماعية

تؤكد رُبى أنها تستمتع بلقاء الناس وأن عملها كطاهية علمها أهمية المهارات الاجتماعية، التي تحب استخدامها في مجال الأعمال. وتضيف أن الجانب المتعلق بالمبيعات في العمل يثير اهتمامها ويتماشى مع شغفها بالتواصل مع الآخرين. رُبى لديها شغف كبير بالأرقام، وتشعر أن هذه الفرصة تجمع بين مهاراتها وشغفها، مما يسمح لها بالمساهمة في شيء قريب من قلبها.
07

خدمة الصالح العام مفتاح النجاح

تؤمن سلوى بأن مفتاح النجاح المهني يكمن في خدمة المشروع المعني وخدمة الصالح العام، وهو الدافع الذي يجب أن يبحث عنه أي شخص ينشئ عملاً تجارياً.
08

التوسع الإقليمي والدولي

انضمت سلوى إلى شبكة باركر راسل الدولية في عام 2010 بهدف توسيع كومبكس في المنطقة، واختارت العراق كأول وجهة للتوسع بسبب وجود فروع لمعظم عملائها هناك. في عام 2014، أسست شركتها في الإمارات العربية المتحدة استجابة لطلب عملائها، وتأمل في افتتاح فرع جديد في المملكة العربية السعودية قريباً.
09

ما الذي تعزو إليه سلوى شرباتي ورُبى عسافة نجاح شركتهما كومبكس؟

تُرجع سلوى شرباتي ورُبى عسافة نجاح شركتهما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي منحتهم الفرصة للتوسع عالمياً.
10

متى تأسست مجموعة كومبكس وأين كان مقرها الأصلي؟

تأسست مجموعة كومبكس في عام 1994 في بيروت.
11

ما هي الخدمات التي تقدمها شركة كومبكس؟

تقدم الشركة مجموعة شاملة من خدمات التدقيق والمحاسبة والاستشارات.
12

ما هي القطاعات التي تخدمها شركة كومبكس؟

تخدم الشركة أكثر من 15 قطاعاً.
13

من هي باركر راندال إنترناشونال وما علاقتها بكومبكس؟

باركر راندال إنترناشونال هي شركة تدقيق ومحاسبة بارزة مقرها المملكة المتحدة، وكومبكس هي جزء منها.
14

ما هي الخلفية التعليمية والمهنية لكل من سلوى ورُبى؟

سلوى حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال، ورُبى طاهية معروفة ومؤلفة موسيقية ومغنية.
15

ما الذي شجع رُبى على الانضمام إلى شركة العائلة؟

شجعها إيمانها بوالدتها كقدوة في ريادة الأعمال ورؤيتها للإمكانيات في العمل العائلي.
16

ما هي أهمية المهارات الاجتماعية بالنسبة لرُبى في مجال الأعمال؟

تعتبر رُبى المهارات الاجتماعية مهمة لأنها تعلمتها من عملها كطاهية وتحب استخدامها في التواصل مع الآخرين.
17

ما هو الدافع الذي يجب أن يبحث عنه أي شخص ينشئ عملاً تجارياً، وفقاً لسلوى؟

وفقاً لسلوى، الدافع الذي يجب أن يبحث عنه أي شخص ينشئ عملاً تجارياً هو خدمة الصالح العام.
18

ما هي خطط كومبكس المستقبلية للتوسع الإقليمي؟

تأمل كومبكس في افتتاح فرع جديد في المملكة العربية السعودية قريباً.