مدينة خورفكان: درة الساحل الشرقي
تعتبر مدينة خورفكان من أبرز مدن دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتميز بإطلالتها الساحرة على خليج عمان. وبفضل موقعها الاستراتيجي المطل على مضيق هرمز، تكتسب أهمية بالغة. وقد تغنى الشعراء بجمال شاطئ خورفكان الخلاب ومناظره الطبيعية التي لا تضاهى، فوصفوها بمدينة السحر التي تروي بماءها العذب ظمأ النفوس.
الموقع الجغرافي لمدينة خورفكان
تقع مدينة خورفكان على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً على خليج عمان. وتتبع إدارياً لإمارة الشارقة، وتبعد حوالي 20 كيلومتراً عن إمارة الفجيرة. وتعتبر المدينة التاسعة في ترتيب مدن الإمارات وفقاً للدستور.
أصل تسمية خورفكان
يعود أصل تسمية خورفكان إلى موقعها الجغرافي المتميز، حيث تحيط بها الجبال من جهتين، مشكلة ما يشبه الخور الطبيعي. ويقال إن الرحالة العربي ابن بطوطة هو من أطلق عليها هذا الاسم، وذلك لما شاهده فيها من حدائق وأنهار وأشجار وفيرة، خاصة أشجار النخيل. وتشتهر المدينة اليوم بلقب “عروس الساحل الشرقي”، وهو لقب تستحقه بجدارة.
مميزات مدينة خورفكان
تتمتع مدينة خورفكان بسحر خاص وجمال فريد، فهي تجمع بين الإطلالة الساحرة على خليج عمان والطبيعة الخلابة التي تجعلها وجهة سياحية مميزة. وتتميز المدينة بطقسها المعتدل الذي يجذب السياح، بالإضافة إلى المباني الجميلة التي تعكس تاريخها الغني، حيث كانت في الماضي مستعمرة للعديد من القوى الأوروبية كالبرتغاليين والفرنسيين والإنجليز.
يتميز ساحل خورفكان برماله الذهبية، وتحيط به الجبال من كل جانب، مما يضفي عليه جمالاً طبيعياً فريداً. وقد اهتم سكان المدينة منذ القدم بالبحر، وخاصة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ. كما يعتبر ميناء خورفكان من أهم وأشهر الموانئ الرئيسية في البلاد.
المواقع السياحية في مدينة خورفكان
-
منطقة الكورنيش: يمتد الكورنيش على طول المدينة، وتغطيه الأشجار الخضراء، مما يجعله مكاناً مثالياً للمشي والاسترخاء. كما يضم مناطق مخصصة لألعاب الأطفال وأماكن للجلوس.
-
الميناء: يتميز بموقعه الاستراتيجي، ويستقطب السفن التجارية وسفن نقل الركاب، مما يجعله مصدراً مهماً لدخل إمارة الشارقة.
-
فندق الأوشيانيك: يتميز بإطلالته الرائعة على البحر، ويقدم خدمات متميزة لزواره، مما يجعله من الفنادق المهمة في المدينة.
-
سوق خورفكان المركزي: يعتبر وجهة تسوق رئيسية في المدينة، حيث يضم مجموعة متنوعة من المحلات التجارية التي تلبي احتياجات السكان والزوار.
و أخيرا وليس آخرا : تظل مدينة خورفكان جوهرة الساحل الشرقي، بتاريخها العريق وجمالها الطبيعي الساحر، فهل ستشهد المدينة المزيد من التطور والازدهار في المستقبل، وهل ستظل وجهة سياحية مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.










