حاله  الطقس  اليةم 25.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل التكنولوجيا لكبار السن: نظرة على الاتجاهات القادمة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل التكنولوجيا لكبار السن: نظرة على الاتجاهات القادمة

التكنولوجيا ودورها في الحفاظ على القدرات الذهنية لكبار السن

البداية كانت مجرد دورة في تعليم الطباعة في المرحلة الثانوية، حيث انضمت واندا وودز إليها بناءً على نصيحة والدها الذي رأى فيها فرصة لضمان مستقبلها المهني. وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى وظفتها وكالة حماية البيئة الفيدرالية كعاملة بدوام جزئي بعد انتهاء الدوام المدرسي، وكانت لا تزال في المرحلة الإعدادية.

ذكريات واندا وودز مع التكنولوجيا

تسترجع وودز، التي تبلغ من العمر الآن 67 عامًا، تلك الأيام قائلة: “أجلسني المشرف على آلة تُدعى معالج الكلمات. كانت آلة ضخمة تستخدم بطاقات مغناطيسية لتخزين المعلومات. في تلك اللحظة، أدركت أنني أحب هذا النوع من العمل”.

وبعد مرور عقود، لا تزال وودز شغوفة بعملها. ففي عام 2012، وهو العام الذي تجاوز فيه عدد الأمريكيين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والذين يستخدمون الإنترنت النصف، أسست وودز شركة متخصصة في تدريب الكمبيوتر.

دور مؤسسة سينيور بلانيت

تعمل وودز حاليًا كمدربة في مؤسسة سينيور بلانيت في دنفر، وهي مبادرة مدعومة من جمعية إيه إيه آر بي تهدف إلى مساعدة كبار السن على تعلم التكنولوجيا ومواكبة تطوراتها. ولا تنوي وودز التقاعد قريبًا، مؤكدة أن “الانخراط في التكنولوجيا يبقيها على اطلاع دائم بكل ما هو جديد”.

ويتفق مع هذا الرأي بعض علماء الأعصاب الذين يدرسون تأثير التكنولوجيا على كبار السن، حيث وصل الجيل الأول من كبار السن الذين تعاملوا مع المجتمع الرقمي إلى العمر الذي يصبح فيه ضعف الإدراك أكثر شيوعًا.

الفوائد الذهنية للتكنولوجيا

تأثير التكنولوجيا الإيجابي علي كبار السن

على الرغم من التحذيرات المستمرة بشأن تهديدات التكنولوجيا لأدمغتنا ورفاهيتنا، والتي يشار إليها أحيانًا باسم “الخرف الرقمي”، يبدو أن الواقع مختلف.

يقول مايكل سكولين، عالم الأعصاب المعرفي في جامعة بايلور: “بين جيل الرواد الرقميين، ارتبط استخدام التكنولوجيا الرقمية اليومية بانخفاض خطر ضعف الإدراك والخرف”.

ويعلق الدكتور مورالي دورايسوامي، مدير برنامج اضطرابات الإدراك العصبي في جامعة ديوك، والذي لم يشارك في الدراسة، قائلاً: “هذا يقلب الفكرة القائلة بأن التكنولوجيا دائمًا سيئة. إنه أمر منعش ومثير للاهتمام ويطرح فرضية تستحق مزيدًا من البحث”.

نتائج الدراسات العلمية

شارك سكولين وجاريد بينج، طبيب الأعصاب النفسي في جامعة تكساس في أوستن، في تحليل حديث يبحث في تأثيرات استخدام التكنولوجيا على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا (متوسط العمر: 69).

وقد وجدوا أن أولئك الذين استخدموا أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية أو الإنترنت، كان أداؤهم أفضل في الاختبارات المعرفية، مع انخفاض معدلات ضعف الإدراك أو تشخيص الخرف، مقارنةً بمن تجنبوا التكنولوجيا أو استخدموها بشكل أقل.

ويوضح سكولين: “عادةً ما ترى الكثير من التباين في الدراسات. ولكن في هذا التحليل الذي شمل 57 دراسة لأكثر من 411,000 من كبار السن، والذي نُشر في مجلة سلوك الطبيعة البشرية (Nature Human Behavior)، وجدت 90% من الدراسات تقريبًا أن للتكنولوجيا تأثيرًا وقائيًا على الإدراك”.

التحديات الإيجابية والروابط الاجتماعية

تأثير التكنولوجيا علي الأطفال و كبار السن

نشأ الكثير من القلق بشأن التكنولوجيا والإدراك من الأبحاث التي أُجريت على الأطفال والمراهقين، الذين ما زالت أدمغتهم في طور النمو.

ويضيف سكولين: “هناك بيانات مقنعة للغاية بأن الصعوبات يمكن أن تظهر في الانتباه أو الصحة العقلية أو المشاكل السلوكية عندما يتعرض الشباب بشكل مفرط للشاشات والأجهزة الرقمية”.

التكيف مع التكنولوجيا في منتصف العمر

أدمغة كبار السن قابلة أيضًا للتكيف، ولكن بدرجة أقل. وأولئك الذين بدأوا في التعامل مع التكنولوجيا في منتصف العمر كانوا قد تعلموا بالفعل القدرات والمهارات الأساسية.

وللمشاركة في مجتمع يتطور بسرعة، كان عليهم أن يتعلموا الكثير والكثير.

تجارب تدريب الدماغ عبر الإنترنت

لقد أنتجت تجارب تدريب الدماغ عبر الإنترنت التي استمرت لعدة أسابيع أو أشهر نتائج متباينة، حيث غالبًا ما تؤدي إلى تحسين القدرة على أداء المهمة المعنية دون تعزيز المهارات الأخرى.

يقول والتر بوت، عالم النفس في مركز أبحاث الشيخوخة والسلوك في وايل كورنيل ميديسين: “أميل إلى أن أكون متشككًا جدًا في فوائدها. من الصعب جدًا تغيير الإدراك”.

ومع ذلك، يعكس التحليل الجديد استخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية، حيث يتعين على البالغين التكيف مع بيئة تكنولوجية سريعة التغير على مدى عدة عقود، ووجد أن استنتاجات الدراسة معقولة.

المخاطر والدروس المستفادة

السببية و تأثير التكنولوجيا

تحليلات كهذه لا يمكنها تحديد السببية. فهل التكنولوجيا تحسن الإدراك لدى كبار السن، أم أن الأشخاص ذوي القدرات المعرفية المنخفضة يتجنبون التكنولوجيا؟ هل تبني التكنولوجيا مجرد مؤشر على وجود ثروة كافية لشراء جهاز كمبيوتر محمول؟

يقول دورايسوامي: “ما زلنا لا نعرف ما إذا كانت المشكلة في الدجاجة أم البيضة”.

ومع ذلك، عندما أخذ سكولين وبينج في الاعتبار عوامل الصحة والتعليم والوضع الاجتماعي والاقتصادي والمتغيرات الديموغرافية الأخرى، وجدوا أن القدرة المعرفية كانت أعلى بكثير بين كبار السن من مستخدمي التكنولوجيا الرقمية.

التحديات المعقدة

يوضح سكولين: “تمثل هذه الأجهزة تحديات جديدة ومعقدة. إذا لم تستسلم لها، وإذا تجاوزت الإحباط، فأنت تشارك في نفس التحديات التي أثبتت الدراسات أنها مفيدة معرفيًا”.

وحتى التعامل مع التحديثات المستمرة، واستكشاف الأخطاء وإصلاحها، وأنظمة التشغيل الجديدة المزعجة أحيانًا قد يكون له ميزة. ويضيف: “الاضطرار إلى إعادة تعلم شيء ما هو تحدٍ عقلي إيجابي آخر”.

تعزيز الروابط الاجتماعية

قد تحمي التكنولوجيا الرقمية صحة الدماغ أيضًا من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية، والتي يُعرف عنها أنها تساعد في درء التدهور المعرفي. أو قد تعوض تذكيراتها وتنبيهاتها جزئيًا عن فقدان الذاكرة، كما وجد سكولين وبينج في دراسة للهواتف الذكية، بينما تساعد تطبيقاتها في الحفاظ على القدرات الوظيفية مثل التسوق والخدمات المصرفية.

انخفاض معدلات الخرف

لقد أظهرت دراسات عديدة أنه في حين أن عدد الأشخاص المصابين بالخرف يتزايد مع تقدم السكان في العمر، فإن نسبة كبار السن الذين يصابون بالخرف آخذة في الانخفاض في الولايات المتحدة وفي العديد من الدول الأوروبية.

ويعزو الباحثون هذا الانخفاض إلى مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك انخفاض معدلات التدخين، وارتفاع مستويات التعليم، وعلاجات أفضل لارتفاع ضغط الدم. ومن المحتمل أن يكون التعامل مع التكنولوجيا جزءًا من هذا النمط.

مخاطر التقنيات الرقمية

بالطبع، تنطوي التقنيات الرقمية على مخاطر أيضًا، حيث تستهدف عمليات الاحتيال والنصب عبر الإنترنت كبار السن، وعلى الرغم من أنهم أقل عرضة للإبلاغ عن خسائر الاحتيال من الشباب، إلا أن المبالغ التي يخسرونها أعلى بكثير، وفقًا للمجد الإماراتية. كما أن المعلومات المضللة تشكل مخاطرها الخاصة.

وكما هو الحال مع المستخدمين من أي عمر، فإن الاستخدام المفرط ليس بالضرورة أفضل.

يشير دورايسوامي إلى أنه إذا كنت تشاهد نتفليكس لمدة 10 ساعات يوميًا، فقد تفقد روابطك الاجتماعية. وأضاف أن التكنولوجيا لا يمكن أن تكون بديلاً عن الأنشطة الأخرى المفيدة للدماغ مثل ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي.

ويبقى سؤال بلا إجابة: هل ستمتد هذه الفائدة المفترضة إلى الأجيال اللاحقة، وهم المواطنون الرقميون الأكثر راحة مع التكنولوجيا التي غالبًا ما واجه أجدادهم صعوبة في التعامل معها؟ يقول بوت: “التكنولوجيا ليست ثابتة – فهي لا تزال تتغير. لذا ربما لا يكون هذا تأثيرًا لمرة واحدة”.

لكن التغيير الذي أحدثته التكنولوجيا يتبع نمطًا معينًا. يتم إدخال تكنولوجيا جديدة، ويسود نوع من الهلع.

ويقول إن الكثير من ردود الفعل الأولية المبالغ فيها، بدءًا من التلفزيون وألعاب الفيديو وصولاً إلى أحدث التطورات وربما أكثرها إثارة للرعب، وهو الذكاء الاصطناعي، ثم بمرور الوقت، نرى أن الأمر ليس بهذا السوء وقد تكون له فوائد فعلية.

مثل معظم الناس في عمرها، نشأت وودز في عالم تناظري من الشيكات والخرائط الورقية. ولكن مع انتقالها من وظيفة إلى أخرى خلال الثمانينيات والتسعينيات، تقدمت لتتقن أجهزة سطح المكتب من شركة آي بي إم (IBM) وبرنامجي لوتس 1-2-3 وويندوز 3.1.

على طول الطريق، تحولت حياتها الشخصية إلى رقمية أيضًا: جهاز كمبيوتر منزلي عندما احتاجه أبناؤها للمدرسة، وهاتف محمول بعد أن لم تتمكن هي وزوجها من طلب المساعدة بسبب عطل في إطار سيارتهما على الطريق، وساعة ذكية لتتبع خطواتها.

في الوقت الحاضر، تدفع وودز فواتيرها وتتسوق عبر الإنترنت، وتستخدم تقويمًا رقميًا وتراسل أقاربها في مجموعات. ويبدو أنها لا تخشى الذكاء الاصطناعي، أحدث التقنيات وأكثرها إحداثًا للزلزال.

في العام الماضي، لجأت وودز إلى روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل جيميني (Gemini) وتشات جي بي تي (ChatGPT) لتخطيط رحلة تخييم في عربة إلى ولاية كارولينا الجنوبية. والآن، تستخدمها لترتيب رحلة بحرية عائلية للاحتفال بالذكرى الخمسين لزواجها.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، تتجلى أهمية التكنولوجيا في حياة كبار السن كعامل محفز للقدرات الذهنية ومحسن للروابط الاجتماعية. على الرغم من المخاطر المحتملة، فإن الاستخدام الواعي والمنظم للتكنولوجيا يمكن أن يساهم في الحفاظ على صحة الدماغ وتأخير ظهور أعراض الخرف. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تطور هذه العلاقة في الأجيال القادمة، وما إذا كانت الفوائد ستستمر مع التقدم التكنولوجي المستمر.

الاسئلة الشائعة

01

بداية واندا وودز مع التكنولوجيا

بدأت واندا وودز رحلتها في عالم التكنولوجيا بدورة لتعليم الطباعة في المدرسة الثانوية، بناءً على نصيحة والدها الذي رأى في ذلك فرصة عمل واعدة. وبالفعل، حصلت على وظيفة في وكالة حماية البيئة الفيدرالية كعاملة بعد المدرسة. تذكر وودز تجربتها الأولى مع التكنولوجيا قائلة: "أجلسني مشرفي على آلة تُسمى معالج الكلمات. كانت ضخمة وكبيرة وتستخدم بطاقات مغناطيسية لتخزين المعلومات. فكرت حينها، ’أنا أحب هذا النوع من العمل‘."
02

تأسيس شركة تدريب الكمبيوتر

بعد عقود، وفي عام 2012، أسست وودز شركة لتدريب الكمبيوتر، لتستمر في شغفها بالتكنولوجيا. وهي الآن مدربة في مؤسسة سينيور بلانيت في دنفر، وهي مبادرة تدعمها جمعية إيه إيه آر بي (AARP) لمساعدة كبار السن على تعلم التكنولوجيا ومواكبتها.
03

الفوائد الذهنية للتكنولوجيا لكبار السن

أظهرت الأبحاث أن استخدام التكنولوجيا الرقمية يرتبط بانخفاض خطر ضعف الإدراك والخرف بين كبار السن. هذا الاكتشاف يتحدى الفكرة السائدة بأن التكنولوجيا دائمًا ما تكون ضارة.
04

دراسة تحليلية حول تأثير التكنولوجيا

أجرى مايكل سكولين وجاريد بينج تحليلًا حديثًا يبحث في تأثيرات استخدام التكنولوجيا على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. ووجدوا أن أولئك الذين استخدموا التكنولوجيا كان أداؤهم أفضل في الاختبارات المعرفية.
05

نتائج الدراسة

أكدت الدراسة أن استخدام التكنولوجيا له تأثير وقائي على الإدراك، حيث وجدت 90% من الدراسات في التحليل أن للتكنولوجيا تأثيرًا إيجابيًا على الإدراك.
06

التحديات الإيجابية والروابط الاجتماعية

يشير سكولين إلى أن أدمغة كبار السن قابلة للتكيف، ولكن بدرجة أقل من الشباب. لذا، فإن تعلم التكنولوجيا يمثل تحديًا إيجابيًا يحافظ على نشاط الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، تعزز التكنولوجيا الروابط الاجتماعية، مما يساعد في درء التدهور المعرفي.
07

المخاطر والاعتبارات

على الرغم من الفوائد، يجب الانتباه إلى المخاطر المحتملة مثل عمليات الاحتيال عبر الإنترنت والمعلومات المضللة. كما أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا قد يؤدي إلى فقدان الروابط الاجتماعية.
08

مستقبل التكنولوجيا والإدراك

يبقى السؤال: هل ستستفيد الأجيال اللاحقة، الأكثر راحة مع التكنولوجيا، بنفس القدر؟ التكنولوجيا تتغير باستمرار، لذا قد لا يكون هذا تأثيرًا لمرة واحدة.
09

تجربة واندا وودز مع التكنولوجيا الحديثة

تستخدم وودز الآن الذكاء الاصطناعي لتخطيط رحلاتها، مما يدل على قدرتها على التكيف مع أحدث التقنيات. إنها مثال حي على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تحسن حياة كبار السن وتجعلها أكثر متعة وإنتاجية.
10

ما هي النصيحة التي قدمها والد واندا وودز لها؟

قدم والد واندا وودز لها نصيحة بأن إتقان الطباعة سيوفر لها فرص عمل.
11

ما هي الوظيفة التي حصلت عليها واندا وودز في وكالة حماية البيئة الفيدرالية؟

حصلت واندا وودز على وظيفة كعاملة بعد المدرسة في وكالة حماية البيئة الفيدرالية.
12

ما هي الآلة التي استخدمتها واندا وودز في وظيفتها الأولى؟

استخدمت واندا وودز آلة تسمى معالج الكلمات، وكانت ضخمة وتستخدم بطاقات مغناطيسية لتخزين المعلومات.
13

متى أسست واندا وودز شركة لتدريب الكمبيوتر؟

أسست واندا وودز شركة لتدريب الكمبيوتر في عام 2012.
14

ما هي مؤسسة سينيور بلانيت؟

مؤسسة سينيور بلانيت هي مبادرة تدعمها جمعية إيه إيه آر بي (AARP) لمساعدة كبار السن على تعلم التكنولوجيا ومواكبتها.
15

ما هي الفائدة الذهنية التي ارتبطت باستخدام التكنولوجيا الرقمية لكبار السن؟

ارتبط استخدام التكنولوجيا الرقمية بانخفاض خطر ضعف الإدراك والخرف بين كبار السن.
16

من هم مايكل سكولين وجاريد بينج؟

مايكل سكولين هو عالم أعصاب معرفي في جامعة بايلور، وجاريد بينج هو طبيب الأعصاب النفسي في جامعة تكساس في أوستن.
17

ما هي إحدى المخاطر المحتملة لاستخدام التكنولوجيا الرقمية لكبار السن؟

إحدى المخاطر المحتملة هي عمليات الاحتيال والنصب عبر الإنترنت التي تستهدف كبار السن.
18

ما هو أحد الأنشطة الأخرى المفيدة للدماغ إلى جانب استخدام التكنولوجيا؟

أحد الأنشطة الأخرى المفيدة للدماغ هو ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي.
19

ما هي التقنيات التي استخدمتها واندا وودز لتخطيط رحلة تخييم؟

استخدمت واندا وودز روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل جيميني (Gemini) وتشات جي بي تي (ChatGPT) لتخطيط رحلة تخييم.