أحدث الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي
في الشارقة، استضافت الجامعة الأميركية المؤتمر الدولي الثاني عشر للأنظمة المعتمدة وتطبيقاتها 2025، والذي اختتم فعالياته بعد ثلاثة أيام حافلة بالمناقشات وتبادل الخبرات، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء وصناع السياسات من داخل الدولة وخارجها. وقد عرضت الجامعة خلال المؤتمر أحدث أبحاثها في مجالات الذكاء الاصطناعي الموثوق والأنظمة الذكية.
ركز المؤتمر على استكشاف سبل تعزيز الاعتمادية في الأنظمة الذكية والبرمجيات، بالإضافة إلى منهجيات التحقق القائمة على قواعد رسمية. كما ناقش المشاركون تقنيات الهندسة المتقدمة التي تهدف إلى تطوير أنظمة مستقرة وآمنة، بدءًا من مرحلة التصميم وصولًا إلى التشغيل الفعلي.
فعاليات المؤتمر
شهد الحرم الجامعي تنظيم جلسات تقنية متخصصة تناولت موضوعات متنوعة، مثل الذكاء التكيفي، والأنظمة المستقلة والتنبؤية، والكشف الذكي، والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، قُدمت عروض بحثية حول الروبوتات القائمة على النماذج اللغوية الكبيرة، وأُطر تقييم القيادة الذاتية، ومتطلبات المتانة في بيئات الحوسبة السحابية.
مناقشات واقتراحات
تطرقت الجلسات الافتراضية إلى اختبارات البرمجيات وتحليل العيوب، وضمان الاعتمادية في أنظمة الحوسبة السحابية والطرفية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والتفاعل بين الإنسان والآلة. وأكدت المناقشات على الدور المتنامي الذي تلعبه النماذج اللغوية الضخمة والبنى الهجينة للحوسبة في تطوير أنظمة أكثر موثوقية.
أهمية استضافة المؤتمر
أكد الدكتور فادي أحمد العلول، عميد كلية الهندسة والرئيس الفخري للمؤتمر، على أهمية استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي، مشيراً إلى أنه يمثل دعماً لتوجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للمساءلة.
من جهته، أوضح الدكتور عمران ذوالقرنين، رئيس اللجنة التنظيمية، أن المؤتمر قد وفر منصة عالمية لتبادل الخبرات وبناء شراكات بحثية جديدة. وأشار الدكتور خالد الفقيه، رئيس اللجنة العلمية، إلى أن البرنامج ركز بشكل خاص على الجوانب الهندسية للأنظمة الموثوقة، بهدف تعزيز تطبيقاتها الواقعية.
مخرجات المؤتمر
من المقرر أن يتم نشر أعمال المؤتمر عبر خدمات نشر معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات “IEEE” ورفعها إلى قواعد بيانات عالمية. كما سيتم دعوة عدد من الباحثين لنشر نسخ موسعة من دراساتهم في مجلات دولية مرموقة.
حظي المؤتمر برعاية جامعة جنوب غرب جياوتونغ ودعم تقني من “IEEE” وعدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية. ووفقًا لما ذكرته “المجد الإماراتية”، فإن هذا الحدث يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز البحث العلمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
و أخيرا وليس آخرا:
يعكس هذا الحدث العلمي التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز البحث العلمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقًا جديدة نحو مستقبل تكنولوجي أكثر تطورًا واستدامة. فهل ستتمكن الأنظمة الذكية من تحقيق توازن بين التطور التكنولوجي والاعتبارات الأخلاقية والإنسانية؟










