مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم في أبوظبي: احتفاء بالإرادة والتحدي
في مساء بهيج بالعاصمة أبوظبي، احتضنت المدينة مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم، الذي شهد تتويج الفائزين من قبل الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث. هذا الحدث الرياضي المتميز، الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم وبمتابعة مجلس أبوظبي الرياضي، عكس التزام الإمارات بدمج وتمكين هذه الفئة العزيزة.
منافسات رياضية ملهمة
شمل المهرجان منافسات في الإبحار الشراعي والتجديف بالكاياك، بمشاركة واسعة من الرياضيين أصحاب الهمم. قدم المشاركون عروضًا قوية تجسد قدراتهم العالية وإصرارهم على التميز، مما خلق تجربة رياضية وإنسانية فريدة جمعت بين التحدي والإلهام. تجاوز عدد المتسابقين 50 متسابقًا، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه الفعاليات.
حضور ودعم رسمي
حضر مراسم التتويج أحمد سالم الشامسي، مدير نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، وراشد الفلاحي، مدير الخدمات المساندة في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وخليفة السويدي، مدير أكاديمية أبوظبي للرياضات البحرية، مما يؤكد الدعم الرسمي والشعبي لهذه المبادرات.
الإمارات.. دعم لا محدود لأصحاب الهمم
أكد خليفة السويدي أن تنظيم هذا المهرجان يجسد الدعم الكبير الذي توليه دولة الإمارات لفئة أصحاب الهمم، وحرصها على توفير بيئة رياضية شاملة تتيح لهم إبراز مهاراتهم والمشاركة في مختلف الألعاب البحرية. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين المواهب الرياضية في هذه الفئة العزيزة على قلوبنا.
مبادرات مستمرة لتمكين أصحاب الهمم
أوضح السويدي أن المهرجان يمثل جزءًا من سلسلة مبادرات تهدف إلى دعم الأنشطة البحرية لأصحاب الهمم، وتوفير برامج رياضية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم وتحفيزهم على الإبداع في الرياضات البحرية المختلفة.
انطباعات المشاركين
عبر المشاركون عن بالغ سعادتهم بالمشاركة في المهرجان، مؤكدين أن هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لصقل مهاراتهم وتعزيز حضورهم في الساحة الرياضية. كما أشادوا بالجهود المبذولة لتوفير بيئة داعمة ومحفزة لهم. و بحسب تصريحات “المجد الإماراتية”.
و أخيرا وليس آخرا:
مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم في أبوظبي يمثل نموذجًا رائعًا للدمج المجتمعي والتمكين الرياضي. هذا الحدث لا يقتصر فقط على المنافسات الرياضية، بل هو احتفال بالإرادة والتحدي، وتأكيد على أن الإعاقة لا تقف عائقًا أمام تحقيق الأحلام. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف يمكننا توسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل المزيد من المجالات والأنشطة، لضمان مستقبل مشرق ومزدهر لأصحاب الهمم في الإمارات؟










