حاله  الطقس  اليةم 21.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مقهى مسرى: قصة قهوة إماراتية بروح ريادية عالمية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مقهى مسرى: قصة قهوة إماراتية بروح ريادية عالمية

مقهى مسرى: قصة قهوة إماراتية بنكهة فلسطينية

القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي جزء لا يتجزأ من الثقافة، الهوية، والتقاليد. هذا الشغف بالقهوة دفع الزوجين الإماراتيين الأمريكيين، تسنيم الجرجاوي وخالد دويك، وهما من أصول فلسطينية ويقيمان في دبي، إلى تأسيس مسرى كوفي، علامة تجارية تجمع بين النكهات العربية والفلسطينية في كل كوب.

من فكرة إلى واقع: قصة مسرى كوفي

تقول تسنيم، خريجة جامعة نيويورك أبوظبي في مجال البحوث الاجتماعية والسياسة العامة: “القهوة هي تجربة اجتماعية مشتركة. لذا، قررنا دمج جوانب من هويتنا في هذا المشروع، من خلال تقديم نكهات وشراب عربي وفلسطيني مميز”.

بداية العلاقة: القهوة تجمع بين قلبين

التقى تسنيم وخالد في دبي عن طريق صديق مشترك، بعد عودة خالد من الولايات المتحدة. تصف تسنيم بداية علاقتهما قائلة: “تعارفنا بعد ثلاثة أشهر من انتقال خالد إلى الإمارات، ومن هنا بدأت قصتنا. كان خالد دائمًا خبيرًا في القهوة، مهتمًا بأدق التفاصيل، من اختيار أفضل حبة إلى وزنها بدقة للحصول على فنجان قهوة مثالي. أما أنا، فمجرد محبة للقهوة ومستعدة لتجربة كل نكهة جديدة يبتكرها”.

القهوة كجزء من الحياة اليومية

يقول الزوجان، اللذان لديهما طفل يبلغ من العمر خمسة أشهر، إن القهوة كانت جزءًا أساسيًا من علاقتهما، من أول لقاء بينهما وحتى كل صباح على الإفطار. ويضيف خالد: “لطالما دعونا الأصدقاء والعائلة لمشاركتنا حبنا للقهوة. وعلى الرغم من أننا كنا نحتفظ بهذه الوصفات لأنفسنا، إلا أنهم شجعونا على مشاركة وصفاتنا وحبوبنا مع الجميع، أو مع الإمارات على الأقل في البداية”.

تحويل الهواية إلى مشروع تجاري

وهكذا، قرر الزوجان تحويل مشروبات القهوة التي يعدونها في المنزل إلى مشروع تجاري متكامل، مضيفين نكهات جديدة ومنتجات مميزة.

إلهام من الأجداد وطموح نحو المستقبل

تؤكد تسنيم أن ريادة الأعمال متأصلة في عائلتها: “نشأت وأنا أستمع إلى قصص عن جدي، فهمي، الذي انتقل إلى الإمارات من فلسطين عام 1965 بمال قليل جدًا، لكنه تمكن من الازدهار وتأسيس عمل ناجح. هذا الإرث كان مصدر إلهام لنا لنبدأ مشروعنا الخاص، كوبًا واحدًا في كل مرة”.

قيم العمل والاجتهاد

يشاطر خالد، الحاصل على شهادات من جامعة تكساس في دالاس في علم الأعصاب وإدارة تكنولوجيا المعلومات، نفس الدافع، قائلاً: “تعلمنا أخلاقيات العمل والإصرار من والدينا. لقد غرسوا فينا دائمًا أن الجهد يؤتي ثماره، بغض النظر عن التحديات. وعندما يتعلق الأمر ببدء مشروع تجاري، يجب تجاهل السلبية والشكوك والتركيز على الهدف الأكبر”.

ولادة مقهى مسرى

تؤمن تسنيم وخالد بأن الرزق من عند الله، وتقول تسنيم: “مع قدوم طفلنا، زاد الرزق في حياتنا، وهذا ما حدث مع مسرى. لقد قمنا بتربية طفلين منذ ذلك الحين”.

الإمارات: أرض الفرص

كان اختيار الإمارات العربية المتحدة لإطلاق المشروع طبيعيًا بالنسبة للزوجين. توضح تسنيم: “الإمارات هي وطني وجزء كبير من هويتي، وتوفر فرصًا لا حصر لها للإماراتيين الذين يتطلعون إلى تأسيس شركاتهم الناشئة. إن سهولة الإجراءات والدعم الحكومي يشجعان أي شخص مثلي على تحقيق حلمه”.

بيئة داعمة لريادة الأعمال

يؤكد خالد على هذا الرأي، قائلاً: “الإمارات من أسهل الأماكن لبدء عمل تجاري. إن تنوع المجتمع واستعداده لتجربة أشياء جديدة يجعل حلم رائد الأعمال أقرب إلى الواقع”.

طموحات تتجاوز الحدود

على الرغم من أن مسرى كوفي تأسست في دبي، إلا أن لدى الزوجين طموحات أكبر. تقول تسنيم: “شركتنا مسجلة في دبي، ولكن مع الوقت والعمل الجاد، نأمل في التوسع إلى مناطق مختلفة، ربما حتى إلى دالاس، مسقط رأس خالد”.

نكهات فريدة وقصص ملهمة

لا يقتصر مشروع الزوجين على تقديم قهوة رائعة فحسب، بل يتعلق أيضًا بسرد القصص، وإحياء التراث، وربط الثقافات. تضيف تسنيم: “مسرى هي فكرة فريدة من نوعها ولكنها تحظى بقبول واسع. أردنا دمج نكهات غير تقليدية، مثل الزعتر والنعناع في اللاتيه، وكانت النتيجة مذهلة”.

نصائح للنجاح

لم يكن بدء عمل تجاري بالتزامن مع الأبوة أمرًا سهلاً، لكن الزوجين لديهما قاعدة ذهبية: الاستمرار والمثابرة.

الإصرار هو المفتاح

تنصح تسنيم قائلة: “حددوا أهدافكم وتمسكوا بها مهما كانت الظروف. من السهل الاستسلام عندما نكون قساة على أنفسنا، لذا من المهم أن نكون ثابتين وصبورين في كل خطوة”. ويضيف خالد: “ليس لديكم ما تخسرونه طالما بدأتم الآن. فأنتم تتطورون على أي حال، والأفضل أن تفعلوا شيئًا تحبونه حقًا أثناء ذلك”.

وأخيرا وليس آخرا

من أول رشفة جمعت تسنيم وخالد، إلى المشروع الذي يشكل مستقبلهما، يعتبر مقهى مسرى أكثر من مجرد عمل تجاري، بل هو شهادة على الحب، الطموح، والسحر الذي يحدث عندما يتبع الإنسان شغفه. يبقى السؤال مفتوحًا: ما هي النكهة التي ستقدمها مسرى كوفي للعالم في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي جزء لا يتجزأ من ثقافتنا وهويتنا وتقاليدنا. بالنسبة للزوجين الإماراتيين الأمريكيين، تسنيم الجرجاوي وخالد دويك، من أصول فلسطينية ويقيمان في دبي، هذا الشغف أدى إلى تأسيس "مسرى كوفي"، علامة تجارية تمزج النكهات العربية والفلسطينية الأصيلة في كل رشفة. تسنيم، الحاصلة على شهادة من جامعة نيويورك أبوظبي في مجال البحوث الاجتماعية والسياسة العامة، تقول: "القهوة هي تجربة اجتماعية مشتركة. لذلك قررنا أن ندخل جوانب من هويتنا في هذا المشروع، مثل النكهات العربية والفلسطينية المتنوعة التي نقدمها." تعارف الثنائي في دبي عن طريق صديق مشترك بعد عودة خالد من الولايات المتحدة واستقراره في المدينة. تضيف تسنيم ضاحكة: "تعارفنا بعد ثلاثة أشهر من انتقال خالد إلى الإمارات، والباقي أصبح قصة. خالد كان دائماً خبيراً في القهوة، مهووساً بأدق التفاصيل، من اختيار أفضل حبة إلى وزن كل شيء بدقة ليصنع فنجان القهوة المثالي. أما أنا، فأنا مجرد مدمنة قهوة مستعدة لتجربة كل نكهة جديدة يبتكرها." ويقول الزوجان، اللذان رزقا بطفل يبلغ من العمر خمسة أشهر، إن القهوة كانت جزءاً كبيراً من علاقتهما، بدءاً من لقائهما الأول وحتى كل صباح على الإفطار. ويضيف خالد: "كنا دائماً ندعو الأصدقاء والعائلة لمشاركة حبنا للقهوة، وعلى الرغم من أننا كنا نحتفظ بوصفاتنا لأنفسنا، إلا أنهم شجعونا على مشاركة هذه الوصفات والخلطات مع بقية العالم، أو الإمارات العربية المتحدة في البداية." وهكذا، كمؤسسين لمقهى "مسرى كوفي"، قام الزوجان بتحويل مشروباتهما التي كانا يحضرانها في المنزل إلى مشروع تجاري ناجح يقدم نكهات جديدة وأفضل المنتجات. بالنسبة لتسنيم، ريادة الأعمال متأصلة في العائلة. تقول: "نشأت وأنا أستمع إلى قصص عن جدي، فهمي، الذي انتقل إلى الإمارات العربية المتحدة من فلسطين عام 1965 بمال قليل جداً، ولكنه تمكن من النجاح وتأسيس عمل تجاري مزدهر. مستوحاة من قوة وصلابة عائلتها، بدأت تسنيم وخالد في بناء مشروعهما الخاص - كوب واحد في كل مرة." ويشارك خالد، الحاصل على شهادات من جامعة تكساس في دالاس في علم الأعصاب وإدارة تكنولوجيا المعلومات، نفس الدافع. يقول: "تعلمنا أخلاقيات العمل والتصميم من والدينا، الدكتور خالد الجرجاوي وسفيان دويك. لقد غرسوا فينا دائماً أن الجهد يؤدي إلى المكافأة، بغض النظر عن أي صعوبات. عندما يتعلق الأمر ببدء عمل تجاري، يجب عليك تجاهل السلبية والشكوك والتركيز على الصورة الكبيرة." ولادة قهوة مسرى في الإسلام، هناك قول مأثور عن الرزق - الرزق من عند الله. "مع قدوم طفل، يرزقنا الله المزيد، وهذا ما حدث بالضبط مع مسرى. لقد قمنا بتربية طفلين منذ ذلك الحين"، تضيف تسنيم. كانت الإمارات العربية المتحدة الخيار الأمثل للزوجين لإدارة أعمالهما. وتوضح تسنيم: "الإمارات العربية المتحدة هي موطني وجزء كبير من هويتي، وتوفر فرصاً لا حصر لها للإماراتيين الذين يتطلعون إلى تأسيس شركاتهم الناشئة. سهولة الإجراءات والدعم الذي تقدمه الحكومة يشجع شخصاً مثلي على تحقيق حلم صغير والعيش في هذا الحلم قدر الإمكان، مع الاعتقاد بأنني سأنجح." ويؤكد خالد على رأيها: "تعتبر الإمارات العربية المتحدة واحدة من أسهل الأماكن لبدء عمل تجاري. التنوع الذي يتميز به المجتمع واستعداده لتجربة أشياء جديدة يجعل حلم رائد الأعمال أقرب إلى الواقع." وعلى الرغم من أن "مسرى كوفي" متجذر في دبي، إلا أن الزوجين لديهما طموحات أكبر. تقول تسنيم: "شركتنا مسجلة في دبي، ولكن مع الوقت والعمل الجاد، نأمل في التوسع في مناطق مختلفة - ربما حتى في مسقط رأس خالد، دالاس." نكهات غير تقليدية لا يقتصر مشروع الثنائي على تقديم قهوة رائعة فحسب، بل يتعلق أيضاً بسرد القصص والتراث وربط الثقافات. وتضيف تسنيم: "مسرى هي فكرة فريدة من نوعها ولكنها تحظى بقبول واسع. أردنا دمج النكهات التي قد لا تخطر على البال - مثل الزعتر والنعناع في اللاتيه - وكانت النتيجة مذاقاً رائعاً." لم يكن بدء عمل تجاري بالتزامن مع التأقلم مع الأبوة أمراً سهلاً، لكن الزوجين لديهما قاعدة ذهبية واحدة: الاستمرار. تنصح تسنيم: "حدد أهدافك وتمسك بها مهما كانت الظروف. من السهل الاستسلام عندما نكون قاسيين على أنفسنا، لذا من الضروري أن نكون ثابتين وصبورين مع كل خطوة وعقبة - وهو أمر لا مفر منه." ويضيف خالد: "ليس لديك ما تخسره طالما بدأت الآن. أنت تنمو على أي حال؛ فمن الأفضل أن تفعل شيئاً أنت شغوف به حقاً أثناء قيامك بذلك." من أول رشفة جمعتهما معاً إلى المشروع الذي يشكل مستقبلهما، "مسرى كوفي" هو أكثر من مجرد عمل تجاري - إنه شهادة على الحب والطموح والسحر الذي يحدث عندما تتبع شغفك.
02

ما هو "مسرى كوفي"؟

"مسرى كوفي" هو علامة تجارية أسسها الزوجان الإماراتيان الأمريكيان تسنيم الجرجاوي وخالد دويك، وهما من أصول فلسطينية. يمزج المقهى النكهات العربية والفلسطينية في القهوة التي يقدمها.
03

ما الذي ألهم تسنيم وخالد لتأسيس "مسرى كوفي"؟

استلهم تسنيم وخالد من شغفهما بالقهوة ورغبتهما في مشاركة ثقافتهما وهويتهما وتقاليدهما من خلال هذا المشروب. كما استلهمت تسنيم من قصة جدها الذي نجح في تأسيس عمل تجاري في الإمارات العربية المتحدة.
04

كيف التقى تسنيم وخالد؟

التقى تسنيم وخالد في دبي عن طريق صديق مشترك بعد عودة خالد من الولايات المتحدة.
05

ما هي خلفية تسنيم التعليمية؟

تسنيم حاصلة على شهادة من جامعة نيويورك أبوظبي في مجال البحوث الاجتماعية والسياسة العامة.
06

ما هي خلفية خالد التعليمية؟

خالد حاصل على شهادات من جامعة تكساس في دالاس في علم الأعصاب وإدارة تكنولوجيا المعلومات.
07

ما هي القاعدة الذهبية التي يتبعها تسنيم وخالد في عملهما؟

القاعدة الذهبية التي يتبعها تسنيم وخالد هي الاستمرار والمثابرة على الرغم من التحديات.
08

ما هي النصيحة التي يقدمها خالد للراغبين في بدء عمل تجاري؟

ينصح خالد بعدم التردد والبدء فوراً، مؤكداً أن النمو والتعلم يحدثان في كل الأحوال، والأفضل أن يكون ذلك في مجال يشعر فيه الشخص بالشغف.
09

لماذا اختار تسنيم وخالد الإمارات العربية المتحدة لإطلاق "مسرى كوفي"؟

اختارا الإمارات العربية المتحدة لأنها موطن تسنيم وتوفر فرصاً كبيرة لرواد الأعمال، بالإضافة إلى سهولة الإجراءات والدعم الحكومي. كما أن التنوع الثقافي في الإمارات واستعداد المجتمع لتجربة أشياء جديدة يشجع على الابتكار.
10

ما هي رؤية تسنيم وخالد المستقبلية لـ "مسرى كوفي"؟

يطمح تسنيم وخالد إلى توسيع "مسرى كوفي" ليشمل مناطق مختلفة، وربما حتى دالاس، مسقط رأس خالد.
11

ما هي النكهات غير التقليدية التي يقدمها "مسرى كوفي"؟

يقدم "مسرى كوفي" نكهات غير تقليدية مثل الزعتر والنعناع في اللاتيه.