حاله  الطقس  اليةم 24.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

منصة إيرث-2: كيف تحدث ثورة في التنبؤات المناخية بالذكاء الاصطناعي؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
منصة إيرث-2: كيف تحدث ثورة في التنبؤات المناخية بالذكاء الاصطناعي؟

الإمارات تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات المناخ

في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالابتكار والاستدامة، تتعاون شركة “إنفيديا” الرائدة في مجال تكنولوجيا الحوسبة مع شركة “جي 42” الإماراتية، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، لإنشاء مختبر متطور لتكنولوجيا المناخ. هذه الشراكة تعد الأولى من نوعها مع أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، وتمثل علامة فارقة في جهود مواجهة التحديات البيئية باستخدام أحدث التقنيات.

شراكة استراتيجية لمستقبل مناخي مستدام

تهدف الشركتان، بموجب هذا التعاون، إلى تطوير أدوات ذكاء اصطناعي متطورة قادرة على تحسين دقة التنبؤات الجوية، وذلك وفقًا لبيان رسمي صدر مؤخرًا. تعتمد هذه الشراكة على منصة “إيرث-2” المفتوحة من “إنفيديا”، وهي منصة قادرة على تقديم تنبؤات دقيقة وشاملة حول المناخ والطقس.

مركز أبحاث وتطوير في أبوظبي

سيتم إنشاء المختبر التكنولوجي للمناخ في قلب أبوظبي، ليكون بمثابة مركز حيوي للأبحاث والتطوير، ويعزز التزام الشركتين الراسخ بالاستدامة البيئية. كما سيساهم المختبر في تطوير حلول مخصصة للتحديات المناخية والطقس، مستفيدًا من أكثر من 100 بيتابايت من البيانات الجيوفيزيائية.

“إنفيديا” تعزز مكانتها في عالم الذكاء الاصطناعي

تعمل “إنفيديا”، الشركة الرائدة في تصنيع الرقائق التي تقود طفرة الذكاء الاصطناعي، على تسريع تطوير منتجات جديدة وتوسيع نطاق تأثيرها العالمي. وكانت الشركة قد أعلنت في يونيو الماضي عن خطط لتحديث مسرعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها سنويًا، وتتضمن خطتها إطلاق مجموعة جديدة من “بلاك well” في نهاية العام، بالإضافة إلى منصة الجيل التالي قيد التطوير والتي تسمى “روبين” في عام 2026.

التوائم الرقمية: رؤية مستقبلية

يروج جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، لاستخدام ما يسمى بـ “التوائم الرقمية”، وهي نسخ افتراضية لأشياء واقعية، في عالم رقمي تطلق عليه “إنفيديا” اسم “أومنيفيرس”. وتهدف منصة “إيرث-2″، التي تمثل توأمًا رقميًا لكوكب الأرض، إلى إظهار إمكانيات هذا النهج من خلال توفير نماذج أكثر تعقيدًا لأنماط الطقس وتنفيذ مهام معقدة أخرى.

“مختبر تكنولوجيا المناخ بأداة إيرث-2 سيعمل على تعزيز الحلول البيئية باستخدام أحدث تقنيات الحوسبة المسرعة والذكاء الاصطناعي.” – جنسن هوانغ

“جي 42” تعزز التعاون العالمي

في وقت سابق من هذا العام، حصلت “جي 42” على استثمار كبير بقيمة 1.5 مليار دولار من “مايكروسوفت”، وذلك بعد اتفاق مع الحكومة الأمريكية يقضي بإنهاء أي تعاون مع الصين. كما أعلنت الشركتان مؤخرًا عن تأسيس مركزين في أبوظبي يركزان على تطوير معايير الصناعة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. وتتعاون “جي 42” أيضًا مع شركة “أوبن إيه آي”، مبتكرة تطبيق “تشات جي بي تي”، في مسعى للتوسع في منطقة الخليج العربي.

الإمارات.. قوة عظمى في مجال الذكاء الاصطناعي

تساهم هذه الشراكة مع “إنفيديا” في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كقوة عظمى في مجال الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط. وتعد “جي 42” جزءًا من إمبراطورية تبلغ قيمتها 1.5 تريليون دولار، يرأسها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، أحد نائبي حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني للإمارات.

رؤية مشتركة لمواجهة التحديات العالمية

أكد بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لشركة “جي 42″، أن الشراكة مع “إنفيديا” ستمهد الطريق “ليس فقط للابتكار، ولكن أيضًا لتوفير حلول للتحديات العالمية شديدة الأهمية”.

زيارة مرتقبة لتعزيز الشراكات

من المقرر أن يزور رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واشنطن قريبًا للقاء الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، بهدف تعزيز الشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

وأخيرا وليس آخرا

تعكس هذه الشراكة بين “إنفيديا” و “جي 42” رؤية الإمارات الطموحة في تبني أحدث التقنيات لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز مكانتها كمركز رائد للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. فهل ستتمكن هذه الشراكة من تحقيق طفرة حقيقية في مجال التنبؤات الجوية والمناخية، وهل ستساهم في إيجاد حلول فعالة للتحديات البيئية التي تواجه كوكبنا؟

الاسئلة الشائعة

01

تسارع وتيرة نمو النشاط الخدمي في منطقة اليورو بأعلى وتيرة منذ 30 شهرًا

سيكون المختبر التكنولوجي للمناخ -الذي سيتم إنشاؤه في أبوظبي- بمثابة "مركز للأبحاث والتطوير، مما يعزز التزام الشركتين بالاستدامة البيئية"، وفقاً للبيان. كما "سيساهم المختبر في تطوير حلول مخصصة للمناخ والطقس تستفيد من أكثر من 100 بيتابايت من البيانات الجيوفيزيائية". تعمل "إنفيديا"، الشركة المصنعة للرقائق التي تقود طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، على تسريع تطوير منتجات جديدة وتوسيع نطاق تأثيرها. وأعلنت الشركة في يونيو أنها تخطط لتحديث مسرعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها كل عام. وتتضمن خطة العمل الخاصة بها إطلاق مجموعة جديدة من "بلاكويل" (Blackwell) التي ستصدر في نهاية العام، ومنصة الجيل التالي قيد التطوير والتي تسمى "روبين" (Rubin) في عام 2026. يروج الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ، لاستخدام ما يسمى بـ "التوائم الرقمية"-وهي نسخ افتراضية لأشياء واقعية- في عالم رقمي تطلق "إنفيديا" عليه اسم "أومنيفيرس" (Omniverse). ومنصة "إيرث-2"، وهي توأم رقمي لكوكب الأرض، تهدف إلى إظهار إمكانيات هذا النهج من خلال توفير نماذج أكثر تعقيداً لأنماط الطقس وتنفيذ مهام معقدة أخرى. هوانغ قال في البيان: "مختبر تكنولوجيا المناخ بأداة إيرث-2 سيعمل على تعزيز الحلول البيئية باستخدام أحدث تقنيات الحوسبة المسرعة والذكاء الاصطناعي". وفي وقت سابق من هذا العام، حصلت "جي 42" على استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار من "مايكروسوفت"، بعد أن توصلت الشركتان إلى اتفاق مع الحكومة الأمريكية حيث وافقت الشركة التي يقع مقرها في الإمارات على إنهاء أي تعاون مع الصين. وأعلنت الشركتان هذا الأسبوع أنهما يؤسسان مركزين في أبوظبي يركزان على المساعدة في تطوير معايير الصناعة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. كما تتعاون "جي 42" مع شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI)، مبتكرة تطبيق "تشات جي بي تي"، التي تسعى للتوسع في منطقة الخليج العربي. تساعد الشراكة مع "إنفيديا" في تعزيز موقف الإمارات، إذ يمكن أن تصبح قوة عظمى بمجال الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط. وتعد "جي 42" جزءاً من إمبراطورية تبلغ قيمتها 1.5 تريليون دولار، يرأسها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، أحد نائبي حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني للإمارات وشقيق رئيس الدولة. قال بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لشركة "جي 42" إن الشراكة مع إنفيديا ستمهد الطريق "ليس فقط للابتكار، ولكن أيضاً لتوفير حلول للتحديات العالمية شديدة الأهمية". ويعتزم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس. وقال مسؤول إماراتي كبير إن أحد الأهداف الرئيسية للزيارة هو تعزيز الشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. المصدر:اقتصاد الشرق الوسوم:الإماراتالذكاء الاصطناعى
02

ما هي أهداف الشراكة بين "إنفيديا" و "جي 42"؟

تهدف الشراكة إلى إنشاء مختبر لتكنولوجيا المناخ وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التنبؤات الجوية.
03

ما هي منصة "إيرث-2" التي ستستخدم في هذا التعاون؟

منصة "إيرث-2" هي منصة مفتوحة تابعة لشركة "إنفيديا" يمكنها تقديم تنبؤات بالمناخ والطقس.
04

أين سيتم إنشاء المختبر التكنولوجي للمناخ؟

سيتم إنشاء المختبر التكنولوجي للمناخ في أبوظبي.
05

ما هي كمية البيانات الجيوفيزيائية التي سيستفيد منها المختبر؟

سيستفيد المختبر من أكثر من 100 بيتابايت من البيانات الجيوفيزيائية.
06

ما هي خطط "إنفيديا" لتحديث مسرعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها؟

تخطط "إنفيديا" لتحديث مسرعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها كل عام، بما في ذلك إطلاق مجموعة "بلاكويل" ومنصة "روبين".
07

ما هي "التوائم الرقمية" التي يروج لها الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"؟

"التوائم الرقمية" هي نسخ افتراضية لأشياء واقعية في عالم رقمي يسمى "أومنيفيرس".
08

ما هو الهدف من منصة "إيرث-2"؟

تهدف منصة "إيرث-2" إلى توفير نماذج أكثر تعقيداً لأنماط الطقس وتنفيذ مهام معقدة أخرى من خلال كونها توأماً رقمياً لكوكب الأرض.
09

ما هو الاستثمار الذي حصلت عليه "جي 42" من "مايكروسوفت"؟

حصلت "جي 42" على استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار من "مايكروسوفت".
10

مع من تتعاون "جي 42" أيضاً في مجال الذكاء الاصطناعي؟

تتعاون "جي 42" أيضاً مع شركة "أوبن إيه آي"، مبتكرة تطبيق "تشات جي بي تي".
11

ما هو الهدف الرئيسي لزيارة رئيس دولة الإمارات إلى واشنطن؟

أحد الأهداف الرئيسية لزيارة رئيس دولة الإمارات إلى واشنطن هو تعزيز الشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.