حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

من الكرسي المتحرك إلى المشي: التحفيز العميق لعلاج إصابات النخاع الشوكي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
من الكرسي المتحرك إلى المشي: التحفيز العميق لعلاج إصابات النخاع الشوكي

علاج إصابات النخاع الشوكي بتحفيز الدماغ العميق: بارقة أمل جديدة

أفاد باحثون في دراسة حديثة أن التحفيز العميق لمنطقة معينة في الدماغ أدى إلى تحسين قدرة الحركة في الأطراف السفلية لدى مريضين يعانيان من إصابات بالغة في النخاع الشوكي.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر ميديسين، فإن التحفيز العميق للدماغ في منطقة تحت المهاد الجانبي عزز بشكل فوري القدرة على المشي لدى كل من الفئران والجرذان، بالإضافة إلى اثنين من البشر.

يُذكر أن هذا النوع من التحفيز كان يُستخدم في السابق لعلاج مرض باركنسون واضطرابات الحركة الأخرى، وذلك باستهداف مناطق أخرى من الدماغ، إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها تجربته لعلاج إصابات العمود الفقري.

آلية التحفيز العميق للدماغ

في حالة كلا المريضين، وعلى الرغم من الإصابات التي لحقت بهما، ظل الحبل الشوكي قادراً على إرسال بعض الإشارات من وإلى الدماغ.

تصريحات قائدة الدراسة

أوضحت جوسلين بلوخ، قائدة فريق البحث من الكلية الاتحادية المتعددة التقنيات في لوزان، في بيان لها أنه بمجرد وضع القطب الكهربي وبدء التحفيز، صرحت المريضة الأولى على الفور بأنها تشعر بساقيها، ومع زيادة التحفيز، عبرت عن حاجتها إلى المشي.

وأضافت بلوخ أن هذه الاستجابة أكدت استهدافهم للمنطقة الصحيحة في الدماغ، على الرغم من عدم ارتباطها سابقاً بالتحكم في الساقين لدى البشر.

وتابعت قائلة: “في تلك اللحظة، أدركت أننا أمام اكتشاف مهم”.

نتائج مبهرة وتحسن مستمر

أما المريض الآخر، البالغ من العمر 54 عاماً، والذي كان يستخدم كرسياً متحركاً منذ تعرضه لحادث تزلج في عام 2006، فقد أفاد بأنه تمكن، بعد فترة وجيزة من العلاج، من المشي بضع خطوات والوصول إلى بعض الأغراض في خزائن المطبخ.

وأشار الباحثون إلى أن المريضين أظهرا أيضاً تحسناً طويل الأمد استمر حتى بعد إيقاف التحفيز. هذه النتائج تفتح الباب أمام علاجات مبتكرة لإصابات النخاع الشوكي.

الخلفية التاريخية والاجتماعية

تُعد إصابات النخاع الشوكي من الحالات الطبية المعقدة التي تؤثر بشكل كبير على حياة الأفراد وقدرتهم على الحركة والاستقلالية. تاريخياً، كانت الخيارات العلاجية محدودة، مما يترك العديد من المرضى يعتمدون على الكراسي المتحركة والأجهزة المساعدة الأخرى. ومع ذلك، فإن التطورات الحديثة في مجال التحفيز العصبي تقدم أملاً جديداً للمرضى وعائلاتهم.

التحفيز العصبي في الإمارات

في سياق دولة الإمارات العربية المتحدة، يولي القطاع الطبي اهتماماً متزايداً بتبني أحدث التقنيات والأساليب العلاجية. مبادرات مثل هذه الدراسة تتماشى مع رؤية الإمارات في توفير رعاية صحية متقدمة ومبتكرة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. ويهدف الاستثمار في البحوث الطبية إلى تعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للتميز في الرعاية الصحية.

و أخيرا وليس آخرا

توفر هذه الدراسة أملاً جديداً للأفراد الذين يعانون من إصابات النخاع الشوكي، حيث تظهر إمكانية استعادة القدرة على الحركة من خلال التحفيز العميق للدماغ. وعلى الرغم من أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أنها تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير علاجات مبتكرة لهذه الحالات المعقدة. فهل سيصبح التحفيز العميق للدماغ علاجاً شائعاً لإصابات النخاع الشوكي في المستقبل؟ وهل ستتمكن “المجد الإماراتية” من تقديم هذه التقنية المتطورة للمرضى في الدولة؟

الاسئلة الشائعة

01

التحفيز العميق للدماغ يحسن حركة الأطراف السفلية بعد إصابات النخاع الشوكي

أفاد باحثون أن التحفيز العميق لمنطقة معينة من الدماغ أدى إلى تحسن في قدرة استعادة حركة الأطراف السفلية لدى مريضين يعانيان من إصابات شديدة في النخاع الشوكي. وجاء في الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر ميديسين أن التحفيز العميق للدماغ في منطقة تحت المهاد الجانبي عزز القدرة على المشي على الفور لدى فئران وجرذان واثنين من البشر. استخدم هذا النوع من التحفيز لعلاج مرض باركنسون (الشلل الرعاش) واضطرابات الحركة الأخرى، واستهداف مناطق أخرى من الدماغ، لكن لم يتم تجربته لعلاج إصابات العمود الفقري من قبل. في كلا المريضين، ظل بمقدور الحبل الشوكي، على الرغم من تعرضه لإصابات، إرسال بعض الإشارات من الدماغ وإليه. أوضحت جوسلين بلوخ، التي قادت الدراسة من الكلية الاتحادية المتعددة التقنيات في لوزان، في بيان أنه بمجرد وضع القطب الكهربي وإجراء التحفيز، قالت المريضة الأولى على الفور: "أشعر بساقي"، وحين زاد التحفيز، قالت: "أشعر بالحاجة إلى المشي!". أضافت بلوخ: "أكدت ردود الفعل هذه أننا استهدفنا المنطقة الصحيحة، على الرغم من أنها لم ترتبط قط بالتحكم في الساقين لدى البشر." ومضت تقول: "في هذه اللحظة، أدركت أننا نشهد اكتشافاً مهماً." كان المريض الآخر (54 عاماً) يستخدم كرسياً متحركاً منذ تعرضه لحادث تزلج في عام 2006، وقال إنه بعد فترة وجيزة من العلاج، تمكن من المشي بضع خطوات والوصول إلى الأشياء في خزائن المطبخ. ذكر الباحثون أن المريضين أظهرا أيضاً تحسناً طويل الأمد استمر حتى عند إيقاف التحفيز.
02

ما هي المنطقة الدماغية التي تم تحفيزها لتحسين حركة الأطراف السفلية؟

تم تحفيز منطقة تحت المهاد الجانبي في الدماغ لتحسين حركة الأطراف السفلية.
03

ما هي الأمراض التي استخدم فيها هذا النوع من التحفيز من قبل؟

استخدم هذا النوع من التحفيز لعلاج مرض باركنسون واضطرابات الحركة الأخرى.
04

ما الذي يميز هذه الدراسة عن الدراسات السابقة؟

لم يتم تجربة هذا النوع من التحفيز من قبل لعلاج إصابات العمود الفقري.
05

ماذا شعرت المريضة الأولى بعد التحفيز الأولي؟

قالت المريضة الأولى: "أشعر بساقي".
06

ماذا شعرت المريضة الأولى بعد زيادة التحفيز؟

قالت المريضة الأولى: "أشعر بالحاجة إلى المشي!".
07

ما هي المدة التي كان المريض الآخر يستخدم فيها الكرسي المتحرك؟

كان المريض الآخر يستخدم الكرسي المتحرك منذ عام 2006 بعد حادث تزلج.
08

ماذا تمكن المريض الآخر من فعله بعد فترة وجيزة من العلاج؟

تمكن المريض الآخر من المشي بضع خطوات والوصول إلى الأشياء في خزائن المطبخ.
09

هل كان التحسن مؤقتاً أم طويل الأمد؟

أظهر المريضان تحسناً طويل الأمد استمر حتى عند إيقاف التحفيز.
10

من قاد الدراسة؟

قادت جوسلين بلوخ الدراسة من الكلية الاتحادية المتعددة التقنيات في لوزان.
11

أين تم نشر نتائج الدراسة؟

تم نشر نتائج الدراسة في مجلة نيتشر ميديسين.