مواهب إماراتية شابة في عالم الطهي
في سياق حكايات إماراتية ملهمة، نتناول قصة استثنائية لتوأم إماراتي استطاع، بفضل موهبته الفذة، أن يتبوأ مكانة مرموقة كأصغر الطهاة المعتمدين في دولة الإمارات العربية المتحدة. قصة تعكس الطموح والإبداع المتجذر في جيل الشباب الإماراتي.
تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2025
قائمة المجد الإماراتية+150 تسلط الضوء على الشباب المبدعين الذين يصنعون التغيير في الإمارات. ضمن فئة الأطعمة، تتألق قصة عبد الرحمن وميثاء الهاشمي. هذان الشابان، اللذان لم يتجاوزا بعد الـ 17 عامًا، استطاعا أن يرسخا أقدامهما في عالم الطهي الإماراتي، عالم يزخر بالتراث والطموح والابتكار.
بداية الرحلة نحو الاحتراف
يعتبر الشقيقان أصغر طهاة معتمدين في الإمارات، إذ حصلا على دبلوم مهني في فنون الطهي في سن الثالثة عشرة، مما يعكس شغفهما الاستثنائي وموهبتهما الفذة. بدأت رحلتهما في مطبخ العائلة، مستلهمين مهارة والدتهما في إعداد وجبات الإفطار الشهية وجدتهما في إعداد الأطباق التقليدية الأصيلة. ومع مرور الوقت، انتقل التوأم من تجربة وصفات بسيطة إلى إتقان فنون الطهي العالمية.
من مأدبة رئاسية إلى آفاق عالمية
من بين أبرز الإنجازات التي حققها التوأم، تكليفهما بإعداد قائمة طعام مخصصة لحفل عشاء رسمي على شرف الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب خلال زيارته لدولة الإمارات، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. قام التوأم بدمج النكهات الإماراتية والأمريكية في قائمة فريدة، واصفين تلك اللحظة بأنها فرصة العمر واعتراف بموهبتهما في سن مبكرة.
شغف يرتكز على التراث والابتكار
يواصل عبد الرحمن وميثاء منذ ذلك الحين استكشاف آفاق جديدة لتطوير المطبخ الإماراتي. من خلال مشروعهما المبتكر، مطعم البيتزا المؤقت في مهرجان الشارقة للأضواء، وتعاوناتهما المثمرة مع المطاعم المحلية، يجسد عملهما مزيجًا فريدًا من الاعتزاز بالهوية الثقافية واللمسة العصرية. وقد تحول حسابهما على انستغرام (@uae_twin_chefs)، الذي يتابعه ما يقارب 20 ألف شخص، إلى منصة لعرض وصفاتهما، ومبادراتهما، ومشاريعهم المتنوعة في عالم الطهي.
ينحدر التوأم، حفيدا الشاعر والأديب الدكتور شهاب غانم، من عائلة عريقة تقدّر الإبداع والتميز. وباعتبارهما جزءًا من قائمة المجد الإماراتية +150، يبرهن عبد الرحمن وميثاء على أن العمر ليس عائقًا أمام تحقيق النجاح في قطاع الأغذية في الإمارات.
و أخيرا وليس آخرا: تظل قصة عبد الرحمن وميثاء الهاشمي مصدر إلهام للشباب الإماراتي الطموح، وتفتح الباب أمام التساؤل حول كيف يمكن لرعاية المواهب الشابة أن تساهم في إثراء المشهد الثقافي والاجتماعي في دولة الإمارات.









