توضيح رسمي بشأن الإقامة الذهبية والاستثمار في العملات الرقمية في الإمارات
في تطور يهدف إلى وضع الأمور في نصابها، أصدرت السلطات الإماراتية بياناً قاطعاً تنفي فيه صحة الادعاءات المتداولة عبر بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن منح الإقامة الذهبية للمستثمرين في مجال العملات الرقمية. هذا البيان المشترك جاء بتوقيع كل من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وهيئة الأوراق المالية والسلع، إضافة إلى هيئة تنظيم الأصول الافتراضية، ليؤكد على دقة المعلومات المتداولة وأهمية الاعتماد على المصادر الرسمية.
فئات الإقامة الذهبية المعتمدة في الإمارات
أكدت الجهات الرسمية أن برنامج الإقامة الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة يستهدف فئات محددة ومؤهلة، تشمل:
- مستثمري العقارات: الأفراد الذين يقومون باستثمارات كبيرة في القطاع العقاري.
- رواد الأعمال: أصحاب المشاريع المبتكرة والقادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
- أصحاب المواهب المتميزة: المبدعون في مختلف المجالات مثل الفنون والرياضة والتكنولوجيا.
- العلماء والمتخصصين: الباحثون والأكاديميون الذين يساهمون في تطوير المعرفة والابتكار.
- الطلاب المتفوقين والخريجين: الذين حققوا إنجازات أكاديمية بارزة.
- رواد العمل الإنساني: الذين يقدمون مساهمات جليلة في خدمة المجتمع.
- العاملين في الخطوط الأمامية: تقديراً لجهودهم وتضحياتهم في الظروف الصعبة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفئات لا تشمل مستثمري العملات الرقمية أو الأصول الافتراضية بشكل تلقائي، مما يستدعي الحذر والتأكد من المعلومات قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
هيئة تنظيم الأصول الافتراضية تحذر من الادعاءات المضللة
في سياق متصل، شددت هيئة تنظيم الأصول الافتراضية على ضرورة التزام جميع الشركات المرخصة بالإجراءات الرسمية للتأشيرات التي تضعها حكومة دبي. وأكدت الهيئة أن شركة TON ليست مرخصة أو خاضعة لتنظيمها، وذلك بعد انتشار مزاعم حول إمكانية حصول حاملي عملة TON على الإقامة الذهبية مقابل رسوم معينة. هذا النفي القاطع من الجهات الرسمية يؤكد على أهمية التحقق من مصداقية العروض والمعلومات المتداولة قبل الانخراط فيها.
دعوة إلى التحقق من المعلومات من مصادر موثوقة
وجهت السلطات الإماراتية نداءً إلى المستثمرين بضرورة الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة، وتجنب الانسياق وراء الإعلانات والعروض غير الموثقة المنتشرة عبر الإنترنت. وأشارت إلى أن استثمارات العملات الرقمية تخضع لتنظيمات واضحة، ولكنها غير مرتبطة ببرامج الإقامة الذهبية، مما يستلزم التفريق بين الأمرين وعدم الخلط بينهما.
للمزيد من المعلومات حول شروط الإقامة الذهبية الحقيقية، نصحت الجهات المعنية بزيارة الموقع الرسمي للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، حيث يمكن الحصول على التفاصيل الكاملة والشروط المطلوبة بشكل دقيق وموثوق.
وأخيرا وليس آخرا
في ختام هذا التحقيق، نجد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على توضيح الحقائق وتصحيح المعلومات المغلوطة، خاصة فيما يتعلق بموضوع حساس مثل الإقامة الذهبية والاستثمار في العملات الرقمية. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تعزيز الوعي لدى المستثمرين بأهمية التحقق من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات والإعلانات المضللة، لضمان اتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة وآمنة.










