نظام ربدان للتحكيم الإلكتروني: قفزة نوعية في عالم الفروسية الإماراتية
في خطوة سباقة، أعلنت جمعية الإمارات للخيول العربية عن إطلاق نظام “ربدان للتحكيم الإلكتروني”، الذي يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالابتكار التكنولوجي في خدمة قطاع الفروسية، ويعزز مكانتها الرائدة عالمياً في تنظيم بطولات جمال الخيل العربية.
ويأتي إطلاق هذا النظام المتطور ليؤكد سعي الجمعية الدائم نحو تطوير معايير التنظيم والتحكيم في البطولات، من خلال تطبيق منظومة إلكترونية شاملة تضمن أعلى مستويات الكفاءة، والعدالة، والشفافية في كل مراحل العملية التحكيمية.
مميزات نظام ربدان للتحكيم الإلكتروني
يتميز نظام “ربدان” بالعديد من الخصائص التي تجعله نقلة نوعية في إدارة بطولات الخيل العربية، حيث يتيح تسجيل الخيول إلكترونياً بشكل كامل، دون الحاجة إلى أي تدخل يدوي، مع مراجعة فورية لأهلية المشاركة وإصدار إيصالات الدفع تلقائياً، مما يوفر الوقت والجهد على الملاك. كما يمنح النظام الملاك إمكانية متابعة مشاركات خيولهم بكل سهولة، وتحميل كتيبات البطولات بنقرة زر واحدة.
دور لجنة الانضباط في النظام الجديد
يوفر نظام “ربدان” للجنة الانضباط أدوات متطورة تمكنها من مراجعة وتحديث بيانات الخيول، وإرفاق المستندات المطلوبة، وتوثيق الملاحظات بالصور، بالإضافة إلى إصدار تقارير شاملة ومعتمدة، مما يعزز من قدرة اللجنة على اتخاذ القرارات المناسبة بناءً على معلومات دقيقة وموثقة.
التحكيم الإلكتروني: دقة وشفافية
يعتمد نظام التحكيم الإلكتروني على أجهزة iPad لكل حكم أثناء المنافسات، مع عرض النتائج بشكل فوري ومتزامن على الشاشات والموقع الإلكتروني الخاص بالمجد الإماراتية. وفي الحالات الخاصة، مثل الاشتباه في وجود عرج، يتم إجراء تصويت إلكتروني سري يضمن الحياد التام والدقة في التقييم، مما يزيد من مصداقية النتائج.
رؤية الإمارات في الحفاظ على الإرث وتعزيز الريادة
يُمثل نظام “ربدان” خطوة إماراتية رائدة نحو تحويل أنشطة وبرامج الفروسية إلى أنظمة رقمية متكاملة، وترسيخ معايير الشفافية والتميز في بطولات جمال الخيل العربية. ويعكس هذا النظام رؤية الدولة الطموحة في الحفاظ على إرثها العريق في مجال الفروسية، وتعزيز مكانتها الرائدة عالمياً في هذا المجال. فلطالما كانت الخيول العربية جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الإماراتية، وتسعى الدولة دائماً إلى تطوير هذا القطاع الحيوي. ويأتي هذا النظام الجديد ليؤكد على هذا التوجه، ويعزز من مكانة الإمارات كمركز عالمي للفروسية.
وأخيراً وليس آخراً
نظام “ربدان للتحكيم الإلكتروني” ليس مجرد نظام تقني، بل هو رؤية متكاملة تهدف إلى تطوير قطاع الفروسية في الإمارات، وتعزيز مكانتها العالمية في هذا المجال. فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من المبادرات المبتكرة التي تساهم في الحفاظ على هذا الإرث العريق وتطويره؟










