حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

نظرة على الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث الوطني

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
نظرة على الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث الوطني

الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث: مبادرات مبتكرة للأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

في الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تألق الأرشيف والمكتبة الوطنية بمنصة عرضت مشاريع مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. هذا يأتي انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأهمية الذكاء الاصطناعي كأداة فاعلة لتطوير إدارة الوثائق والأرشيف وحفظها بكفاءة وتنظيم.

رؤية الأرشيف والمكتبة الوطنية للذكاء الاصطناعي

أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، المدير العام، أن تعزيز الأرشيف والمكتبة الوطنية بتقنيات الذكاء الاصطناعي يعكس الاهتمام البالغ بالعلوم الحديثة. فالهدف هو الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في جمع تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وإتاحته للأجيال القادمة. وأضاف أن هذا الاهتمام يأتي في ظل ريادة الدولة في هذا المجال، كونها مركزاً للتجديد العلمي والثقافي.

إن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأرشيفات عميق، ونحن نعمل على تسخير خوارزمياته لخدمة أهدافنا.

مشاريع الذكاء الاصطناعي المبتكرة

تتضمن المشاريع المعروضة في المنصة نظام nlaGPT الذي يعمل داخل بيئة آمنة داخلية، مما يضمن عدم تسريب أي معلومات حساسة. هذا النظام يعزز إنتاجية الموظفين من خلال توفير مساعد ذكي يدعم المهام اليومية، وصياغة المراسلات، وتلخيص الوثائق، والإجابة على الاستفسارات بشكل فوري وآمن.

نظام التفريغ والترجمة

يُعد نظام التفريغ والترجمة أداة فعّالة تدعم الباحثين والمؤرخين. حيث يُمكّن المستخدم من تحويل الملفات الصوتية والفيديو إلى نصوص مكتوبة قابلة للتعديل والبحث، بالاعتماد على تقنيات متقدمة في التعرف على الكلام باللغة العربية واللغات الأجنبية. هذا النظام يدعم قسم التاريخ الشفهي ويتضمن وحدة خاصة بترجمة النصوص المكتوبة إلى عدة لغات.

نظام البحث عن الصور والتعرف على الوجوه

تم تطوير نظام متقدم للبحث عن الصور والتعرف على الوجوه، مما يتيح لموظفي الأرشيف البحث عن صور متشابهة أو التعرف على وجوه في مجموعات أرشيفية ضخمة خلال ثوانٍ. هذا يسهل التصنيف الآلي للمواد الأرشيفية ويمثل نقلة نوعية في أدوات العمل الأرشيفي، ويعزز من جودة ودقة إدارة المحتوى البصري الوطني.

تقنيات تعلم الآلة

تعتمد هذه الأنظمة في جوهرها على تقنيات تعلم الآلة، ويتم تغذيتها باستمرار ببيانات ضخمة ومتنوعة، مما يعزز من دقتها وكفاءتها، ويُسهم في إنتاج مخرجات ذكية عالية الجودة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الأرشيف والمكتبة الوطنية.

تطبيق الأرشيف والمكتبة الوطنية

بالإضافة إلى ذلك، سيقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية على تطبيقه الرئيسي الذي تميّز بدمج 13 تطبيقاً في تطبيق واحد إصداراته، وفي مقدمتها مجلدات يوميات الشيوخ الكرام، ومكتبة الشيخ زايد الصوتية، التي تركز في هذا العام على الكلمات التي وردت في أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وتنسجم مع عام المجتمع.

و أخيرا وليس آخرا:
تُظهر هذه المبادرات كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً محورياً في حفظ التراث الوطني وإتاحته للأجيال القادمة، ولكن يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية مواجهة التحديات المستقبلية وضمان الاستدامة في استخدام هذه التقنيات المتقدمة.

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري منصته في “أبوظبي الدولي للكتاب” بمشاريع ومبادرات مبتكرة في الذكاء الاصطناعي

أثرى الأرشيف والمكتبة الوطنية منصته في النسخة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب بركن خاص يقدم لرواد المعرض بعض المشاريع المبتكرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وذلك انطلاقاً من أهميته كأداة فعالة ومبتكرة يمكن أن تسهم في تحسين عمليات إدارة الوثائق والأرشيف وحفظها، وتحقيق الكفاءة والتنظيم في هذا المجال. وعن هذه المشاركة قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي المدير العام: إن تعزيز منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية بمشاريع الذكاء الاصطناعي تؤكد مدى اهتمامنا بالعلوم الحديثة وفي مقدمتها الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في أداء مهام الأرشيف والمكتبة الوطنية التي تتمحور حول جمع تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وإتاحته وحفظه للأجيال، ويأتي هذا الاهتمام في وقت تشهد فيه دولتنا الريادة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي مركز إشعاع ومنارةً للتجديد العلمي والثقافي في شتى المجالات. إن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأرشيفات عميق بالفعل. ونحن نضع أيدينا على خوارزمياته، فاستخدام الذكاء الاصطناعي لترجمة مقابلات التاريخ الشفاهي وتفريغها، ونسخ المواد الشفهية، والرقمية، ومعرفة الصور المتشابهة هي مشاريع تفيد في جمع المواد التاريخية وحفظها وإتاحتها، ونحن ندرك تماماً أن الذكاء الاصطناعي يحمل وعودًا مستقبلية هائلة، إلا أنها لا تخلو من التحديات التي نعمل على اجتيازها، وإيجاد الحلول لها. هذا وفي مقدمة مشاريع الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي تعرضها المنصة: nlaGPT الذي يتم تشغيله بالكامل داخل بيئة آمنة داخلية دون أي اعتماد على خدمات سحابية خارجية، مما يضمن عدم تسريب معلومات حساسة إلى الإنترنت، ويسهم هذا النظام في تعزيز إنتاجية الموظفين من خلال توفير مساعد ذكي قادر على دعم المهام اليومية، صياغة المراسلات، تلخيص الوثائق، والإجابة على الاستفسارات بشكل فوري وآمن، مما يقلل من الوقت المستغرق في الأعمال المتكررة ويتيح للموظفين التركيز على الأعمال الاستراتيجية. والمشروع الثاني هو نظام التفريغ والترجمة، وهو أداة فعّالة تدعم عمل الباحثين والمؤرخين، حيث يُمكّن المستخدم من تحويل الملفات الصوتية والفيديو إلى نصوص مكتوبة قابلة للتعديل والبحث، وذلك بالاعتماد على تقنيات متقدمة في التعرف على الكلام باللغة العربية واللغات الأجنبية، ويُشكل هذا النظام دعماً مهماً لقسم التاريخ الشفهي، ويتضمن هذا النظام وحدة خاصة بترجمة النصوص المكتوبة إلى عدة لغات. وهناك تطوير لنظام آخر متقدم للبحث عن الصور والتعرف على الوجوه، الذي يتيح لموظفي الأرشيف إمكانية البحث عن صور متشابهة أو التعرف على وجوه في مجموعات أرشيفية ضخمة خلال ثوانٍ، مما يسهل التصنيف الآلي للمواد الأرشيفية، وهذا الحل التقني يمثل نقلة نوعية في أدوات العمل الأرشيفي ويعزز من جودة ودقة إدارة المحتوى البصري الوطني. وتعتمد هذه الأنظمة في جوهرها على تقنيات تعلم الآلة، ويتم تغذيتها باستمرار ببيانات ضخمة ومتنوعة، مما يعزز من دقتها وكفاءتها، ويُسهم في إنتاج مخرجات ذكية عالية الجودة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الأرشيف والمكتبة الوطنية. وبالإضافة إلى ما سبق فإن الأرشيف والمكتبة الوطنية سوف يقدم على تطبيقه الرئيسي الذي تميّز بدمج 13 تطبيقاً في تطبيق واحد إصداراته، وفي مقدمتها مجلدات يوميات الشيوخ الكرام، ومكتبة الشيخ زايد الصوتية، التي تركز في هذا العام على الكلمات التي وردت في أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وتنسجم مع عام المجتمع.
02

ما هو الهدف من مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب؟

تهدف المشاركة إلى إبراز المشاريع المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامها لتحسين إدارة الوثائق والأرشيف وحفظها، بالإضافة إلى عرض أحدث إصدارات التطبيق الرئيسي للأرشيف.
03

ما هي أبرز المشاريع التي عرضها الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض؟

من أبرز المشاريع المعروضة: نظام nlaGPT، نظام التفريغ والترجمة، ونظام متقدم للبحث عن الصور والتعرف على الوجوه.
04

ما هو نظام nlaGPT وما هي مميزاته؟

هو نظام ذكاء اصطناعي يعمل داخل بيئة آمنة داخلية، ويوفر مساعدًا ذكيًا للموظفين لدعم المهام اليومية، صياغة المراسلات، تلخيص الوثائق، والإجابة على الاستفسارات بشكل فوري وآمن.
05

ما هو نظام التفريغ والترجمة وما فائدته؟

هو أداة تمكن المستخدم من تحويل الملفات الصوتية والفيديو إلى نصوص مكتوبة قابلة للتعديل والبحث، ويدعم عمل الباحثين والمؤرخين في قسم التاريخ الشفهي.
06

ما هي التقنية التي يعتمد عليها نظام البحث عن الصور والتعرف على الوجوه؟

يعتمد النظام على تقنيات تعلم الآلة ويتم تغذيته ببيانات ضخمة ومتنوعة لتحقيق الدقة والكفاءة في البحث والتصنيف.
07

ما هي أبرز التطبيقات المدمجة في التطبيق الرئيسي للأرشيف والمكتبة الوطنية؟

من أبرز التطبيقات المدمجة: مجلدات يوميات الشيوخ الكرام، ومكتبة الشيخ زايد الصوتية.
08

ما هو تركيز مكتبة الشيخ زايد الصوتية في هذا العام؟

تركز المكتبة على الكلمات التي وردت في أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وتنسجم مع عام المجتمع.
09

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في حفظ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؟

يساهم الذكاء الاصطناعي في ترجمة وتفريغ مقابلات التاريخ الشفهي، ونسخ المواد الشفهية والرقمية، ومعرفة الصور المتشابهة، مما يسهل جمع المواد التاريخية وحفظها وإتاحتها.
10

ما هي التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشيفات؟

على الرغم من الوعود الهائلة للذكاء الاصطناعي، إلا أنه يواجه تحديات يعمل الأرشيف على اجتيازها وإيجاد الحلول لها.
11

ما هي أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى البصري الوطني؟

يعزز الذكاء الاصطناعي من جودة ودقة إدارة المحتوى البصري الوطني من خلال تسهيل التصنيف الآلي للمواد الأرشيفية والبحث السريع عن الصور والوجوه.