تداعيات مسابقة ملكة جمال الكون 2025: اتهامات بالتحيز واستقالات تهزّ عرش الجمال
شهدت مسابقة ملكة جمال الكون 2025 سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل، بدءًا من انسحابات مفاجئة، مرورًا باستقالة أحد أعضاء لجنة التحكيم، وصولًا إلى إبعاد المذيع وسقوط إحدى المتسابقات على المسرح. ولم تتوقف الاتهامات الموجهة إلى اللجنة المنظمة حتى بعد انتهاء المسابقة وتتويج الفائزة من المكسيك.
اتهامات بالتحيز في التصويت
وجهت ملكة جمال فلسطين نادين أيوب اتهامات بوجود تلاعب في الأصوات في فئة “أجمل الناس” على تطبيق ملكة جمال الكون. وأشارت إلى أن هذه الفئة، التي كانت تتصدرها، لم تُغلق في الموعد المحدد بعد انتهاء المسابقة.
تفاصيل الاتهام
أوضحت نادين أنها كانت متقدمة بفارق كبير قبل 30 دقيقة من الموعد النهائي للتصويت، ولكن خلال دقيقتين فقط، قفزت أصوات متسابقة أخرى بما يقارب 20 ألف صوت، معتبرةً أن هذه القفزة غير منطقية إلا إذا كانت مدفوعة داخليًا. وأضافت أنه حتى بعد إغلاق الفئة، لم يتم منح أي جائزة.
دعم من رواد التواصل الاجتماعي
أيد رواد مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات نادين، حيث أفاد عدد منهم بتعطل تطبيق ملكة جمال الكون ومنعهم من التصويت لملكة جمال فلسطين، مؤكدين أن التطبيق جعل التصويت لنادين شبه مستحيل.
رسالة نادين أيوب
أكدت نادين أن الأمر لا يتعلق بالجائزة، بل بتحقيق العدالة. وقالت: “لقد حصلت على أعظم جائزة، وأكبر تاج، ومكافأة بكوني ملكة جمال فلسطين، وصوت شعبي وصوت كل من يريد أن يتحدث. كامرأة فلسطينية، سأقف من أجل ما هو صائب.”
مشاركة تاريخية
في عام 2025، سُجلت مشاركة فلسطين لأول مرة في تاريخ مسابقة ملكة جمال الكون، وأكدت نادين أنها لا تُعرّف من خلال معاناتها، بل من خلال شجاعتها، وأحلامها، وتصميمها على بناء مستقبل لشعبها. ورفعت إنجازها التاريخي بالوصول إلى قائمة أفضل 30 متسابقة.
استقالة ملكة جمال الكون إستونيا
بريجيتا شاباك تتنحى عن اللقب
لم تكن هذه المرة الأولى التي تشهد فيها المسابقة خلافات، فقد أعلنت بريجيتا شاباك، ملكة جمال الكون إستونيا سابقًا، تنحيها عن لقبها، مشيرة إلى أن قيمها وأخلاقيات عملها لا تتماشى مع قيم مديرة المسابقة الوطنية في إستونيا، ناتالي كورنيتسيك. وأكدت أنها ستواصل العمل من أجل تمكين المرأة والمساواة بشكل مستقل.
رد المنظمة
اعتبرت المنظمة تصريحات بريجيتا غير لائقة وتضر بالآخرين، وتتعارض مع السلوك المهني المنصوص عليه في الاتفاقية الموقعة. وأوضحت أنها سمحت لبريغيتا بالمشاركة على الساحة العالمية على الرغم من بعض التصريحات التي أدلت بها قبل النهائي. وأضافت أن بريجيتا واصلت التصرف بطرق لا تتماشى مع الاتفاق، بما في ذلك الإدلاء بتصريحات سلبية غير مصرح بها عن المنظمة، مما دفعها إلى إنهاء مهامها رسميًا.
وأكدت المنظمة أنه لم يعد يحق لبريجيتا حمل اللقب أو الإشارة إليها باعتبارها ملكة جمال الكون إستونيا في أي سياق.
وأخيرا وليس آخرا
تظل مسابقة ملكة جمال الكون محط أنظار العالم، وبينما تتألق الفائزات على المسرح، تظل القصص الخفية من اتهامات وتحيزات واستقالات تثير تساؤلات حول معايير الجمال والعدالة في هذه المسابقة العالمية. فهل ستشهد النسخ القادمة تغييرات جذرية لضمان الشفافية والنزاهة؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.










