حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

واحات العين: تراث عالمي يلهم مستقبل الاستدامة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
واحات العين: تراث عالمي يلهم مستقبل الاستدامة

واحات العين: نموذج ملهم للاستدامة الشاملة في قلب الإمارات

في إطار فعالياته الثقافية لعام 2025، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان “واحات العين.. نموذج الاستدامة الشاملة“، وذلك بالتزامن مع “عام المجتمع”. استعرض المشاركون خلال الندوة الخصائص الاستثنائية لواحات العين، والتي تجسد نموذجاً إماراتياً ملهماً في تحقيق التوازن الدقيق بين الإنسان والطبيعة، وتمثل تطبيقاً عملياً لقيم الاستدامة المتجذرة في ثقافة البلاد.

واحات العين: مزيج من التراث والطبيعة

أكد المتحدثون أن واحات العين لطالما كانت وستظل بيئة اجتماعية واقتصادية نابضة بالحياة، تحمل في طياتها ملامح الهوية الإماراتية الأصيلة. كما أنها تعتبر كنزاً طبيعياً وإنسانياً فريداً، حيث تتناغم عناصر الطبيعة مع عبق التراث الإماراتي الأصيل، لتشكل بذلك لوحة فنية بديعة تجمع بين خضرة النخيل الباسقة ومياه الأفلاج المتدفقة، مما يمثل مشهداً حضارياً استحق بجدارة أن يُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

المشاركون في الندوة

شارك في هذه الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين، وهم الأستاذ الدكتور يحيى أحمد من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتورة أسماء المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والأستاذة مريم الجنيبي من مركز تريندز للبحوث والاستشارات. وقد أدار الحوار الأستاذ الباحث محمد إسماعيل عبد الله من الأرشيف والمكتبة الوطنية.

استدامة واحات العين: حكمة إماراتية عريقة

في بداية الندوة، تحدث الدكتور يحيى أحمد عن واحات العين السبع المتميزة، وهي العين، والجاهلي، والقطارة، والمعترض، والجيمي، والمويجعي، وهيلي، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً فريداً للاستدامة، تم نسج تفاصيله بحكمة وعراقة الإنسان الإماراتي في تعامله المتوازن مع البيئة المحيطة.

كما استعرض الدكتور يحيى نظام الأفلاج العريق، الذي يرتبط بتسعة أفلاج رئيسية، موضحاً دوره الحيوي في تحقيق الأمن المائي والزراعي في الماضي. وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي أولاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، للحفاظ على هذه المنظومة المتكاملة وتنميتها وتطويرها.

فكر الشيخ زايد المستنير في إدارة الموارد

من جهتها، تناولت الدكتورة أسماء المعمري في ورقتها الفكر المستنير للشيخ زايد، رحمه الله، في مدينة العين، وجهوده الرائدة في مواجهة التحديات المتعلقة بالمياه والزراعة والحياة الاجتماعية والاقتصادية. وأشارت إلى رؤيته الثاقبة في إدارة الأفلاج بعدالة، وتحقيق الاستدامة من خلال إشراك أفراد المجتمع في صون الموارد الطبيعية، لتصبح مدينة العين بذلك نموذجاً يحتذى به في الإدارة البيئية الواعية والتنمية المستدامة.

الدور الثقافي والبيئي لواحات العين

بدورها، أبرزت الأستاذة مريم الجنيبي الدور الثقافي والبيئي الهام الذي تلعبه واحات العين، مؤكدة أنها تمثل مساحة نابضة بالحياة تجمع بين التاريخ والمعرفة والابتكار. وأوضحت أنها ليست مجرد فضاء زراعياً، بل هي ذاكرة وطنية متجددة توثق العلاقة الوثيقة بين الإنسان والمكان، وتقدم للعالم رسالة إماراتية ملهمة في تحقيق تنمية مستدامة تحترم التراث وتستفيد من معطيات العلم الحديث.

واختتمت الندوة بالتأكيد على الأهمية البالغة لمواصلة البحث العلمي المتخصص في مجالات التراث البيئي والاستدامة، وتعزيز مكانة واحات العين كنموذج وطني رائد في السياحة البيئية والتعليمية والبحثية، بالإضافة إلى كونها أيقونة حضارية تربط بين ماضي الإمارات المشرق ومستقبلها الواعد.

و أخيرا وليس آخرا

في ختام هذه الندوة الملهمة، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية الاستفادة من تجربة واحات العين الفريدة في الاستدامة، وتعميمها على نطاق أوسع، ليس فقط في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم، لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة "واحات العين.. نموذج الاستدامة الشاملة" ضمن موسمه الثقافي 2025

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن موسمه الثقافي 2025 وبالتزامن مع "عام المجتمع"، ندوة بعنوان "واحات العين.. نموذج الاستدامة الشاملة". استعرض المشاركون الخصائص الفريدة لواحات العين، بوصفها نموذجاً إماراتياً ملهماً في تحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة، وتجسيداً عملياً لقيم الاستدامة. أكد المتحدثون أن واحات العين كانت وما زالت بيئة اجتماعية واقتصادية مزدهرة تحمل ملامح الهوية الإماراتية الأصيلة، وكنزاً طبيعياً وإنسانياً تتناغم فيه عناصر الطبيعة مع عبق التراث، لتشكل لوحة بديعة تجمع بين خضرة النخيل ومياه الأفلاج الجارية، في مشهد حضاري استحق أن يُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. شارك في الندوة الأستاذ الدكتور يحيى أحمد من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتورة أسماء المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والأستاذة مريم الجنيبي من مركز تريندز للبحوث والاستشارات، وأدار الحوار الأستاذ الباحث محمد إسماعيل عبد الله من الأرشيف والمكتبة الوطنية. في مستهل الندوة، تحدث الدكتور يحيى أحمد عن واحات العين السبع: العين، والجاهلي، والقطارة، والمعترض، والجيمي، والمويجعي، وهيلي، مشيراً إلى أنها تمثل نموذجاً فريداً للاستدامة نُسجت تفاصيله من عراقة الإنسان الإماراتي وحكمته في التعامل مع البيئة. استعرض نظام الأفلاج الذي يرتبط بتسعة أفلاج رئيسية، موضحاً دوره في تحقيق الأمن المائي والزراعي في الماضي، ومشيراً إلى اهتمام المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالحفاظ على هذه المنظومة المتكاملة وتنميتها. تناولت الدكتورة أسماء المعمري في ورقتها الفكر المستنير للشيخ زايد في مدينة العين، وجهوده الرائدة في مواجهة تحديات المياه والزراعة والحياة الاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى رؤيته الثاقبة في إدارة الأفلاج بعدالة، وتحقيق الاستدامة من خلال إشراك أفراد المجتمع في صون الموارد الطبيعية، لتصبح العين نموذجاً في الإدارة البيئية الواعية والتنمية المستدامة. أبرزت الأستاذة مريم الجنيبي الدور الثقافي والبيئي لواحات العين بوصفها مساحة نابضة بالحياة تجمع بين التاريخ والمعرفة والابتكار، مؤكدة أنها ليست مجرد فضاء زراعي، بل ذاكرة وطنية متجددة توثق علاقة الإنسان بالمكان، وتقدم للعالم رسالة إماراتية ملهمة في تحقيق تنمية مستدامة تحترم التراث وتستفيد من معطيات العلم الحديث. اختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة البحث العلمي المتخصص في مجالات التراث البيئي والاستدامة، وتعزيز حضور واحات العين كنموذج وطني رائد في السياحة البيئية والتعليمية والبحثية، وأيقونة حضارية تربط بين ماضي الإمارات المجيد ومستقبلها الواعد.
02

ما هو عنوان الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي 2025؟

ندوة بعنوان: "واحات العين.. نموذج الاستدامة الشاملة".
03

ما هو الهدف الرئيسي من ندوة "واحات العين.. نموذج الاستدامة الشاملة"؟

استعراض الخصائص الفريدة لواحات العين كنموذج إماراتي ملهم في تحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة وتجسيد قيم الاستدامة.
04

من هم أبرز المشاركين في ندوة "واحات العين.. نموذج الاستدامة الشاملة"؟

الأستاذ الدكتور يحيى أحمد، والدكتورة أسماء المعمري، والأستاذة مريم الجنيبي، والأستاذ محمد إسماعيل عبد الله.
05

ما هي الواحات السبع التي ذكرها الدكتور يحيى أحمد في الندوة؟

العين، والجاهلي، والقطارة، والمعترض، والجيمي، والمويجعي، وهيلي.
06

ما هو نظام الأفلاج وما أهميته كما ذكر في الندوة؟

نظام الأفلاج هو نظام مائي قديم يرتبط بتسعة أفلاج رئيسية، وله دور كبير في تحقيق الأمن المائي والزراعي.
07

ما هي رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في إدارة الأفلاج؟

رؤيته كانت إدارة الأفلاج بعدالة، وتحقيق الاستدامة من خلال إشراك أفراد المجتمع في صون الموارد الطبيعية.
08

ما هو الدور الثقافي والبيئي لواحات العين كما وصفته الأستاذة مريم الجنيبي؟

مساحة نابضة بالحياة تجمع بين التاريخ والمعرفة والابتكار، وذاكرة وطنية متجددة توثق علاقة الإنسان بالمكان.
09

ما هي الرسالة التي تقدمها واحات العين للعالم حسب الندوة؟

رسالة إماراتية ملهمة في تحقيق تنمية مستدامة تحترم التراث وتستفيد من معطيات العلم الحديث.
10

ما هي توصيات الندوة في ختامها؟

مواصلة البحث العلمي المتخصص في مجالات التراث البيئي والاستدامة، وتعزيز حضور واحات العين كنموذج وطني رائد.
11

ما هي أهمية إدراج واحات العين ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو؟

اعتراف عالمي بأهميتها الحضارية والإنسانية كنموذج فريد يجمع بين الطبيعة والتراث الإماراتي الأصيل.