حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أبوظبي: وجهة جاذبة لـ صناديق التحوط بفضل رأس المال الوفير

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أبوظبي: وجهة جاذبة لـ صناديق التحوط بفضل رأس المال الوفير

أبوظبي: مركز صاعد لصناديق التحوط يجذب أنظار المستثمرين العالميين

تشهد أبوظبي تحولاً متسارعاً لتصبح مركزاً جاذباً لصناديق التحوط، حيث استقطبت بالفعل شركات كبرى مثل “بريفان هوارد” و”مارشال وايس”. وفي الوقت الحالي، تتطلع مجموعة جديدة من الشركات البارزة إلى الاستفادة من هذا التوجه المتنامي والانضمام إلى هذا المشهد الاستثماري المزدهر.

ووفقاً لمصادر مطلعة، أجرت كل من “هيل هاوس إنفستمنت” و”سي بي إي”، الشركة الصينية المعروفة سابقاً باسم “سيتيك برايفيت إكويتي”، محادثات أولية لإنشاء مقرات لهما في أبوظبي. ويتوقع مسؤولون من سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الحر في المدينة، أن تفتتح الشركتان الصينيتان مقراً لهما قريباً في المنطقة.

عوامل الجذب الاستثماري في أبوظبي

تعكس هذه التحركات رغبة متزايدة لدى مؤسسات الاستثمار الآسيوية للانضمام إلى نظيراتها الغربية في الإمارات. وتساهم عدة عوامل في جعل أبوظبي ودبي وجهتين تنافسان المراكز المالية العالمية الكبرى مثل لندن وهونغ كونغ، بما في ذلك:

  • وجود صناديق الثروة السيادية الضخمة.
  • الإعفاءات الضريبية الجذابة.
  • الموقع الزمني الاستراتيجي.

تصريحات حول المزايا الضريبية

أشاد بول مارشال، المؤسس المشارك لـ “مارشال وايس”، بالمزايا الضريبية التي تقدمها أبوظبي، واصفاً إياها بأنها “مكان جذاب للغاية”. وقد كشف عن افتتاح أحدث مكاتب شركته في المدينة خلال المؤتمر المالي السنوي الذي أقيم مؤخراً.

وفرة رأس المال

تُعد وفرة رأس المال عنصراً أساسياً في جذب المستثمرين إلى أبوظبي، حيث تستضيف صناديق ثروة سيادية تسيطر على ما يقرب من 1.7 تريليون دولار. بالإضافة إلى ذلك، تقع دبي على بعد 90 دقيقة فقط، وتضم مكاتب عائلية تدير أصولاً بقيمة 1.2 تريليون دولار.

تحديات النمو في قطاع صناديق التحوط

على الرغم من النجاحات التي حققتها الإمارات، لا يزال قطاع صناديق التحوط الناشئ يواجه بعض التحديات. أبرز هذه التحديات يتمثل في توجيه الجزء الأكبر من استثمارات الشركات إلى الخارج، نظراً لمحدودية فرص الاستثمار المتاحة في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بالمناطق الأخرى.

مشاريع لم تكتمل

في سياق متصل، شهدت الشراكة بين راي داليو وشركة الذكاء الاصطناعي “جي 42” في أبوظبي تأخيراً في مشروعهما الاستثماري، مما اعتبر بمثابة تباطؤ مؤقت في مسيرة أبوظبي.

البنية التحتية والكوادر المتخصصة

لا تزال البنية التحتية والكوادر المتخصصة المطلوبة لدعم قطاع صناديق التحوط مركزة بشكل كبير في المراكز المالية التقليدية مثل لندن ونيويورك.

وجهة نظر كين غريفين

أشار كين غريفين، الرئيس التنفيذي لشركة “سيتاديل”، إلى أن جذب المحللين والموظفين الذين يدعمون العمليات اليومية في الأسواق يمثل تحدياً أكبر من مجرد جذب مديري المحافظ من خلال الأنظمة الضريبية الجذابة.

مجتمع صناديق التحوط المتنامي

على الرغم من التحديات، يشهد كلا الإمارتين نمواً في مجتمع مديري صناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين، مع تزايد الفعاليات التي تتيح للمتداولين الالتقاء وتبادل الخبرات.

مبادرات التواصل في أبوظبي

في أبوظبي، يشارك العديد من المديرين التنفيذيين في لقاء شهري غير رسمي يهدف إلى التعارف والتواصل. يُعرف هذا النادي باسم “سايد هاسل كرو” ويضم 350 عضواً، بالإضافة إلى مجموعات فرعية تهتم بمجالات متنوعة مثل العملات الرقمية وتذوق النبيذ والغولف.

فعاليات مرتقبة

تخطط “مورجان ستانلي” لتحويل حدثها الأول الذي استمر لمدة يومين في أبوظبي إلى مناسبة سنوية لصناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين، وذلك بعد النجاح الذي حققه الحدث الأول. كما تعتزم كل من “غولدمان ساكس” و”جيه بي مورغان” تنظيم فعاليات مماثلة في العام المقبل.

شهادات من داخل المشهد الاستثماري

يقول بهاسكار داسغوبتا، الذي يدير حالياً مكتبه العائلي من أبوظبي بعد أن عمل في عدة بنوك منها بنك “إتش إس بي سي” في لندن: “أجلس في مقهى هنا وأشاهد أشخاصاً مسؤولين عن إدارة نصف تريليون دولار يمرون بجانبي خلال ساعتين”.

و أخيراً وليس آخراً: تبرز أبوظبي كوجهة استثمارية صاعدة بفضل بنيتها التحتية المتطورة، والحوافز الضريبية، وتوافر رأس المال، والجهود المستمرة لتطوير بيئة جاذبة لصناديق التحوط والمستثمرين العالميين. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتطلب تضافر الجهود لتعزيز نمو هذا القطاع وتوطين الخبرات والكفاءات اللازمة. فهل ستتمكن أبوظبي من ترسيخ مكانتها كمركز مالي عالمي رائد في المستقبل القريب؟

الاسئلة الشائعة

01

الحوافز الضريبية

اعتبر بول مارشال، المؤسس المشارك لـ "مارشال وايس"، في المؤتمر المالي السنوي للمدينة هذا الشهر، أن "أبوظبي تقوم بعمل رائع بالفعل". وأشاد خلال حديثه بالمزايا الضريبية في المدينة، وكشف عن أحدث مكتب لشركته. وأضاف: "إنها مكان جذاب للغاية". كما يشكل رأس المال في الدولة عنصرًا مهمًا من العناصر الجاذبة. فأبوظبي موطن لصناديق الثروة السيادية التي تسيطر على ما يقرب من 1.7 تريليون دولار، ودبي، التي تبعد 90 دقيقة، تضم مكاتب عائلية تدير أصولًا بـ 1.2 تريليون دولار.
02

تحديات النمو

على الرغم من كل نجاحات الإمارات، لا تزال الصناعة الناشئة تواجه سلسلة من التحديات. من هذه التحديات أن الغالبية العظمى من أموال الشركات توجه إلى الخارج، نظرًا لوجود فرص استثمار أقل نسبيًا في الشرق الأوسط، مقارنة بالمناطق الأخرى.
03

البنية الأساسية للقطاع

كما كانت هناك حالة بارزة لم تسر فيها الأمور كما هو مخطط لها. ففي وقت سابق من هذا العام، تأخرت الشراكة بين راي داليو وشركة الذكاء الاصطناعي "جي 42" في أبوظبي بشأن مشروعهما الاستثماري. اعتبرت هذه الخطوة تباطؤًا في مسيرة أبوظبي، لأن مؤسس شركة "بريدج ووتر أسوشيتس" كان يعتبر أحدث مؤشر على نجاح المدينة في جذب أبرز أسماء صناديق التحوط، وقد وصف داليو البلاد في مناسبة أقيمت هذا الشهر، بأنها "دولة النهضة". في الوقت نفسه، فإن قسمًا كبيرًا من البنية الأساسية والموظفين المطلوبين لدعم قطاع صناديق التحوط، لا يزال متركزًا في مراكز مالية تقليدية مثل لندن ونيويورك. رأى الرئيس التنفيذي لشركة "سيتاديل" كين غريفين في وقت سابق من هذا العام أن الدول غالبًا ما تحاول جذب صناديق التحوط الكبرى من خلال أنظمة ضريبية جذابة للغاية، من شأنها تشجيع حفنة من كبار مديري المحافظ، ولكن جذب المحللين والموظفين الذين يدعمون عملهم اليومي في الأسواق، قصة أكثر صعوبة. أضاف غريفين في ذلك الوقت: "وجود مدير محفظة في منطقة تتمتع بمستويات ضرائب منخفضة، ويتواصل عبر زووم بشكل متقطع مع فريقه في لندن، ليس وصفة للنجاح".
04

مجتمع صناديق التحوط المتنامي

ومع ذلك، يوجد الآن مجتمع متنامٍ من مديري صناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين في كلا الإمارتين، وبدأت الفعاليات تتزايد في جميع أنحاء البلاد، ما يمكن المتداولين من الالتقاء وتبادل القصص. في أبوظبي على سبيل المثال، يشارك العديد من المديرين التنفيذيين في لقاء غير رسمي يعقد شهرياً للتعارف والتواصل. يُعرف هذا النادي الذي يضم 350 عضواً باسم "سايد هاسل كرو"، ويمتلك مجموعات فرعية تهتم بمجالات متنوعة من العملات الرقمية وتذوق النبيذ، وصولاً إلى لعب الغولف. في الوقت نفسه، تخطط "مورجان ستانلي" لتحويل حدثها الأول الذي يستمر لمدة يومين في أبوظبي إلى مناسبة سنوية لصناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين، وذلك بعد أن لقي الحدث الأول اهتماماً كبيراً. كما تخطط كل من "غولدمان ساكس" و"جيه بي مورغان" لتقديم فعاليات خاصة بهما في العام المقبل. قال بهاسكار داسغوبتا، الذي انتقل إلى أبوظبي بعد عمله في عدة بنوك منها بنك "إتش إس بي سي" في لندن: "أجلس في مقهى هنا وأشاهد أشخاصاً مسؤولين عن إدارة نصف تريليون دولار يمرون بجانبي خلال ساعتين". ويقوم داسغوبتا حالياً بإدارة مكتبه العائلي من الإمارة.
05

ما هي أبرز الشركات التي تسعى لإنشاء مكاتب في أبوظبي؟

تجري "هيل هاوس إنفستمنت" و"سي بي إي" محادثات مبكرة لإنشاء مكاتب في أبوظبي.
06

ما هي المزايا التي تجعل أبوظبي جذابة لصناديق التحوط؟

تشمل المزايا وجود صناديق الثروة السيادية الضخمة، والإعفاء الضريبي، والموقع الزمني الملائم.
07

ما هو حجم الأصول التي تسيطر عليها صناديق الثروة السيادية في أبوظبي؟

تسيطر صناديق الثروة السيادية في أبوظبي على ما يقرب من 1.7 تريليون دولار.
08

ما هي التحديات التي تواجه صناعة صناديق التحوط الناشئة في الإمارات؟

من التحديات أن الغالبية العظمى من أموال الشركات توجه إلى الخارج، وتركيز البنية التحتية في مراكز مالية تقليدية.
09

ما هي "سايد هاسل كرو"؟

هو نادٍ غير رسمي في أبوظبي يضم 350 عضواً من مديري صناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين.
10

ما هي الفعاليات التي تخطط الشركات المالية الكبرى لتنظيمها في أبوظبي؟

تخطط "مورجان ستانلي" و"غولدمان ساكس" و"جيه بي مورغان" لتنظيم فعاليات خاصة بصناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين.
11

من هو بهاسكار داسغوبتا وماذا يفعل في أبوظبي؟

بهاسكار داسغوبتا هو مدير سابق في بنك "إتش إس بي سي" يقوم حالياً بإدارة مكتبه العائلي من أبوظبي.
12

ما رأي بول مارشال في المزايا الضريبية في أبوظبي؟

أشاد بول مارشال بالمزايا الضريبية في أبوظبي واعتبرها "مكانًا جذابًا للغاية".
13

ما هي أهمية توفر رأس المال في جذب صناديق التحوط إلى أبوظبي؟

أبوظبي موطن لصناديق الثروة السيادية التي تسيطر على مبالغ ضخمة، مما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمار.
14

ما هو رأي كين غريفين في جذب صناديق التحوط الكبرى؟

يرى كين غريفين أن جذب المحللين والموظفين الذين يدعمون عمل مديري المحافظ اليومي أكثر صعوبة من جذب المديرين أنفسهم.