تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر
في بادرة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، قدّم سعادة حمد عبيد الزعابي أوراق اعتماده إلى فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك في قصر الاتحادية، مقر الرئاسة المصرية، معلنًا بذلك توليه منصب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية.
نقل رسائل القيادة الإماراتية إلى الرئيس السيسي
وقد نقل سعادته خلال اللقاء تحيات كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى فخامة الرئيس السيسي، معبرين عن أصدق التمنيات لمصر وشعبها بتحقيق المزيد من التقدم والرخاء.
رد الرئيس المصري على رسائل التهنئة
من جهته، حمّل الرئيس عبد الفتاح السيسي سعادة السفير تحياته إلى القيادة الإماراتية، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، متمنيًا لدولة الإمارات، قيادةً وحكومةً وشعبًا، استمرار التقدم والازدهار.
التأكيد على دعم مصر لمهام السفير الإماراتي
أكد الرئيس المصري للسفير الزعابي على استعداد بلاده لتقديم كل الدعم اللازم لتسهيل مهامه، متمنيًا له التوفيق في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
السفير الإماراتي يعرب عن اعتزازه بتمثيل بلاده
أعرب سعادة السفير عن فخره واعتزازه بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية مصر العربية، مؤكدًا على عزمه العمل بكل جهد على تعزيز وتفعيل العلاقات الثنائية في المجالات كافة، بما يخدم أواصر الأخوة الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
استعراض آفاق التعاون المشترك بين البلدين
جرى خلال اللقاء استعراض شامل لمجالات التعاون القائمة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى بحث سبل تنميتها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة وطموحات الشعبين الشقيقين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا. تعكس هذه المباحثات حرص البلدين على توطيد العلاقات الاستراتيجية وتعزيزها في مختلف الأصعدة. وهذا ليس بجديد على العلاقات الوطيدة بين البلدين فلطالما كان التعاون سمة مميزة للعلاقات الثنائية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يعكس هذا اللقاء عمق العلاقات الإماراتية المصرية، والتطلع المشترك نحو مزيد من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية استثمار هذه العلاقات الوطيدة لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار للشعبين الشقيقين في ظل التحديات الإقليمية والعالمية المتزايدة؟










