حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

هل ينجح الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
هل ينجح الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية؟

الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية: وعودٌ مؤجلة وتحديات متجددة

في مطلع الألفية الجديدة، شهد العالم بزوغ فجر جديد من الآمال المعقودة على الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية. تهافتت شركات ناشئة طموحة، محملة بوعودٍ براقة، لإحداث ثورة جذرية في رحلة البحث الشاقة عن عقاقير جديدة. كان الطموح يتمثل في تقليص الزمن اللازم للتطوير وخفض التكاليف الباهظة التي كانت تقدر بملياري دولار أمريكي لإنتاج دواء واحد في المتوسط. هذه الوعود لم تكن مجرد أحلام، بل استقطبت انتباه عمالقة الصناعة الدوائية، وشهدت توقيع صفقات بمليارات الدولارات، مشروطة بتحقيق الموافقات النهائية للأدوية المكتشفة، لتصدح البيانات الصحفية آنذاك بعبارات رنانة عن “قفزات إنتاجية نوعية” و”شراكات بحثية رائدة”.

بين الوعود والواقع: أين الأدوية المكتشفة بالذكاء الاصطناعي؟

بعد مرور أكثر من عقد من الزمان، تجاوزت الفترة الزمنية التقليدية المقدرة بعشر سنوات لاكتشاف وتطوير دواء جديد، بدأ المشككون يطرحون تساؤلاً جوهرياً: أين هي تلك الأدوية التي وعد بها الذكاء الاصطناعي؟ فالمفارقة تكمن في أن عدد الأدوية المكتشفة بهذه التقنية لا يزال محدوداً للغاية، ولم يصل أي منها بعد إلى مرحلة الموافقة النهائية. بل إن العديد من الدراسات الأولية التي أطلقتها تلك الشركات باءت بالفشل، وهو ما يناقض الوعود السابقة بخفض معدلات الإخفاق المرتفعة تاريخياً في هذا القطاع الحيوي.

تحديات مالية وانهيارات سوقية

لم تقتصر التحديات على عدم تحقيق الإنجازات المرجوة في تطوير الأدوية، بل امتدت لتشمل صعوبات مالية طالت بعض الشركات الناشئة، خصوصاً أنها انطلقت في فترة اتسمت بتراجع تدفقات الاستثمارات نحو قطاع التكنولوجيا الحيوية بشكل عام. من الأمثلة البارزة على ذلك، ما حدث لشركة “بينيفولنت إيه آي” البريطانية التي كانت قد أثارت حماساً كبيراً في بداياتها. شهدت أسهمها انهياراً تجاوز 99% من قيمتها قبل أن تُشطب من البورصة في مارس الماضي وتندمج مع شركة يابانية.

كما أن شركة “ريكيرجن” الأمريكية استحوذت العام الماضي على منافستها “إكسينشيا” بمبلغ زهيد بلغ 688 مليون دولار فقط، وهو ما يتجاوز بقليل السيولة النقدية في ميزانيتها العمومية بـ180 مليون دولار. هذا المبلغ يمثل فارقاً شاسعاً عن تقييم الشركة الذي بلغ 2.9 مليار دولار عند طرحها للاكتتاب قبل ثلاث سنوات فقط، مما يعكس تراجع الثقة والقيمة السوقية لهذه الشركات.

حتمية إثبات المزاعم الكبرى

في هذا السياق، يرى أليكس زافورونكوف، الرئيس التنفيذي لشركة إنسيليكو المتخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأدوية، أن الشركات وجدت نفسها تحت ضغط متزايد لإثبات مزاعمها الكبيرة. يجب عليها تقديم أدوية فعلية على أرض الواقع لإثبات قدرتها على إحداث ثورة في مجال اكتشاف الأدوية. ويُشبّه زافورونكوف الوضع بقوله: “لكي تزعم أن بحوزتك دجاجة تبيض ذهباً، عليك أن تثبت أنها وضعت بالفعل بعض البيض الذهبي. وإذا لم يكن لديك هذا البيض، فإن دجاجتك الذهبية هذه تفقد قيمتها بسرعة كبيرة جداً”.

من جانبها، تُشير دافني كولر، الرئيسة التنفيذية لشركة إنسيترو، وهي شركة ناشئة متخصصة أيضاً في توظيف الذكاء الاصطناعي، إلى أن المشكلة الجوهرية تكمن في محاولة إصلاح أمر لا يُفهم تماماً بسبب التعقيد الشديد لبيولوجيا الإنسان. وتضيف: “كنت أقول دوماً إن صناعتنا ذات أعلى معدلات فشل على الإطلاق بعد استكشاف الفضاء، لكن استكشاف الفضاء بدأ ينجح فعلياً”، في إشارة إلى الفجوة بين التقدم المحرز في مجالات أخرى وتأخر قطاع الأدوية.

لماذا جاذبية الذكاء الاصطناعي في قطاع الأدوية؟

الجاذبية الكامنة في توظيف الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية تبدو منطقية للغاية، فالمستثمرون ينظرون إلى قطاع الأدوية على أنه مجال يتسم بالبطء المفرط، والتكلفة الباهظة، والتعقيد، وبالتالي فهو مُهيأ لإحداث ثورة تكنولوجية. لقد ضخ رأس المال المخاطر أموالاً ضخمة في الشركات التي تسعى إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوية جديدة، معتبرين أن هذا القطاع واعد جداً، خاصة في ظل ارتفاع التكاليف الطبية عالمياً مع تقدم السكان في العمر وارتفاع متوسط الأعمار.

ووفقاً لبيانات “بيتشبوك” (PitchBook)، ارتفع التمويل الموجه لشركات اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي من 30 مليون دولار عام 2013 إلى ذروة بلغت 1.8 مليار دولار عام 2021. هذا النمو الهائل يعكس التفاؤل الكبير الذي ساد القطاع آنذاك.

صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي وآمال متجددة

لقد أدى الصعود الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحديداً منذ إطلاق “تشات جي بي تي” في أواخر عام 2022، إلى موجة جديدة من التفاؤل بخصوص استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تصميم الأدوية. بدأت أدوات الذكاء الاصطناعي بالفعل في إظهار إمكانات واعدة في مجالات علمية أخرى، مثل التنبؤ بالظواهر الجوية المتطرفة، مما أعاد الأمل في قدرتها على تحقيق طفرة في قطاع الأدوية.

مدفوعين بآمال في أن ينجح جيل جديد من الشركات في إنتاج “البيضة الذهبية” المنشودة أخيراً، في ظل الاختراقات التكنولوجية والسبل المبتكرة لجمع البيانات البيولوجية وفهمها، بدأ المستثمرون في العودة إلى القطاع. تراهن هذه الشركات الحديثة على أن الذكاء الاصطناعي لا يزال قادراً على إحداث ثورة في عملية اكتشاف الأدوية، مشيرين إلى أن الأدوات الأولية التي استُخدمت في السابق لم تكن قوية بما يكفي، ولهذا يرى المؤيدون أنه من المبكر جداً التسرع في إصدار الأحكام السلبية.

تحديات أعمق من الخوارزميات: تعقيدات البيولوجيا البشرية

مع كل هذا التفاؤل، تبين -حتى الآن- أن المشكلة تتجاوز حدود الخوارزميات نفسها. نحن بالفعل لا نعرف سوى القليل عن البيولوجيا، ولا تزال هناك ألغاز كثيرة تحيط بكيفية تفاعل خلايانا المعقدة. فضلاً على ذلك، هناك صعوبات جمة في قياس أهم العمليات الحيوية في أجسامنا بدقة، وهو ما يحرم النماذج الحاسوبية من البيانات الشاملة التي تحتاجها لتحقيق تقدم أسرع وأكثر فعالية.

يصف دارين جرين، الكيميائي المخضرم الذي أمضى أكثر من 30 عاماً في شركة “جي إس كيه”، عملية اكتشاف الأدوية بأنها “ربما تكون أصعب ما يحاول الإنسان فعله على الإطلاق”. ويضيف: “نحصل على أدوات جديدة مذهلة، وهذا أمر رائع، لكن ما إن نحل مشكلة حتى نصطدم بمشكلة أخرى”، مما يسلط الضوء على الطبيعة المتشابكة للتحديات في هذا المجال.

الذكاء الاصطناعي ليس الرهان التكنولوجي الأول

لا يعد الذكاء الاصطناعي أول تقنية تراهن عليها صناعة الأدوية لكشف أسرار الحياة. فقد علقت هذه الصناعة آمالاً مشابهة في خمسينات وستينات القرن الماضي على علم الأحياء الهيكلي، حين استخدم العلماء أدوات مثل حيود الأشعة السينية لدراسة البروتينات ثلاثية الأبعاد. ثم جاء الرهان على الكيمياء الحاسوبية التي حاكت التجارب مخبرياً في ثمانينات القرن الماضي، وأخيراً على اكتشاف الجينوم البشري في مطلع العقد الأول من الألفية الجديدة. كل هذه التقنيات كانت تُنظر إليها على أنها ستُحدث طفرة، لكنها لم تحل جميع المشكلات بعد.

في عملية اكتشاف الأدوية، يحدد العلماء عادة هدفاً داخل الجسم، كطفرة في ورم سرطاني أو مستقبل لهرمون معين، ثم يبحثون عن جزيء يمكنه الارتباط بهذا الهدف وتغيير سلوكه لعلاج عرض أو مرض. يتعين على الباحثين تصميم مركب يصيب الهدف بدقة ولا يسبب فوضى في أنحاء أخرى من الجسم. ومع ذلك، تفشل الأدوية التي تبدو واعدة على الورق في نحو 90% من التجارب السريرية، مما يُبرز مدى التعقيد والتحديات المستمرة.

تكمن جاذبية الذكاء الاصطناعي في قدرته على تمشيط قواعد بيانات ضخمة من الجزيئات بسرعة، لربط المركبات بالأهداف المناسبة. لكن هذه الخطوة ليست سوى جزء واحد من عملية اكتشاف الأدوية، وكثيرون يرون أنها من أسهل الأجزاء. يؤكد بيتر كوفيني، مدير مركز العلوم الحاسوبية في قسم الكيمياء بجامعة “يو سي إل”، أن “السمية، أي الآثار الجانبية للدواء، يصعب جداً التنبؤ بها”. ويضيف: “من الخطأ تصور أن أي تقنية حاسوبية خارقة ستتمكن ببساطة من حل جميع المشكلات”. لهذا السبب تطلب الهيئات التنظيمية أن تخضع الأدوية الجديدة لمراحل متعددة من الاختبار -أولاً على الحيوانات ثم على البشر- وهي عملية تستحوذ على الجزء الأطول من الرحلة النموذجية التي تستغرق عقداً من الزمان للموافقة على الدواء.

و أخيرا وليس آخرا

لقد مثلت رحلة الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية قصة حافلة بالآمال العريضة والتحديات العميقة. فبينما كان التفاؤل يبلغ أوجه في العقد الأول من الألفية الجديدة، ليُعزي الذكاء الاصطناعي بأنه المفتاح السحري لخفض التكاليف وتسريع عملية تطوير العقاقير، إلا أن الواقع أظهر أن الطريق لا يزال وعراً ومليئاً بالعقبات. من الانهيارات السوقية لبعض الشركات إلى التعقيدات البيولوجية التي تتجاوز قدرة الخوارزميات الحالية على فك شفرتها بالكامل، يبدو أن إحراز تقدم حقيقي يتطلب أكثر من مجرد التقنية المتقدمة. فهل ينجح الجيل الجديد من الابتكارات، مدعوماً ببيانات أفضل وفهم أعمق للبيولوجيا، في تحقيق “البيضة الذهبية” التي طال انتظارها، أم أن التحديات البيولوجية ستظل سداً منيعاً أمام قدرات الذكاء الاصطناعي؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الوعود الأساسية التي قدمها الذكاء الاصطناعي في مجال اكتشاف الأدوية في مطلع الألفية الجديدة؟

في مطلع الألفية الجديدة، وعد الذكاء الاصطناعي بإحداث ثورة جذرية في اكتشاف الأدوية من خلال تقليص الزمن اللازم للتطوير وخفض التكاليف الباهظة، التي كانت تقدر بملياري دولار أمريكي لإنتاج دواء واحد. استقطبت هذه الوعود اهتمام عمالقة الصناعة الدوائية، مما أدى إلى توقيع صفقات بمليارات الدولارات، وارتفعت التوقعات بحدوث قفزات إنتاجية نوعية وشراكات بحثية رائدة.
02

بعد مرور عقد من الزمان، ما هو واقع الأدوية المكتشفة بالذكاء الاصطناعي؟

بعد أكثر من عقد، ظهر أن عدد الأدوية المكتشفة بالذكاء الاصطناعي لا يزال محدودًا للغاية، ولم يصل أي منها بعد إلى مرحلة الموافقة النهائية. كما فشلت العديد من الدراسات الأولية التي أطلقتها الشركات الناشئة، مما يتناقض مع الوعود السابقة بخفض معدلات الإخفاق المرتفعة تاريخيًا في هذا القطاع.
03

ما هي التحديات المالية التي واجهت بعض الشركات الناشئة في مجال اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي؟

واجهت الشركات الناشئة تحديات مالية كبيرة، خاصة مع تراجع تدفقات الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الحيوية. فمثلاً، شهدت أسهم شركة بينيفولنت إيه آي البريطانية انهيارًا تجاوز 99% قبل أن تُشطب من البورصة. كما استحوذت شركة ريكيرجن الأمريكية على منافستها إكسينشيا بمبلغ زهيد لا يتناسب مع تقييمها عند الاكتتاب العام.
04

ما هو تشبيه الرئيس التنفيذي لشركة إنسيليكو لإثبات قدرة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال؟

يشبّه أليكس زافورونكوف، الرئيس التنفيذي لشركة إنسيليكو، الوضع بقوله: "لكي تزعم أن بحوزتك دجاجة تبيض ذهبًا، عليك أن تثبت أنها وضعت بالفعل بعض البيض الذهبي. وإذا لم يكن لديك هذا البيض، فإن دجاجتك الذهبية هذه تفقد قيمتها بسرعة كبيرة جدًا". يؤكد هذا التشبيه على ضرورة تقديم نتائج ملموسة لإثبات المزاعم الكبيرة.
05

ما هو السبب الجوهري للمشكلة في اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي وفقًا لدافني كولر؟

ترى دافني كولر، الرئيسة التنفيذية لشركة إنسيترو، أن المشكلة الجوهرية تكمن في محاولة إصلاح أمر لا يُفهم تمامًا بسبب التعقيد الشديد لبيولوجيا الإنسان. وتضيف أن صناعة الأدوية تتميز بأعلى معدلات فشل، حتى مقارنة باستكشاف الفضاء الذي بدأ يحرز نجاحات فعلية، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة في التقدم المحرز.
06

لماذا يُعد قطاع الأدوية جاذبًا للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي رغم التحديات؟

ينظر المستثمرون إلى قطاع الأدوية على أنه مجال يتسم بالبطء المفرط، والتكلفة الباهظة، والتعقيد، مما يجعله مُهيأً لإحداث ثورة تكنولوجية. كما أن ارتفاع التكاليف الطبية عالميًا مع تقدم السكان في العمر يعزز هذا التوجه. وقد ارتفع التمويل الموجه لشركات اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي بشكل كبير، مما يعكس التفاؤل بوعوده.
07

كيف أثر صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي على الآمال في قطاع اكتشاف الأدوية؟

أدى الصعود الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة منذ إطلاق تشات جي بي تي في أواخر عام 2022، إلى موجة جديدة من التفاؤل. بدأت هذه الأدوات تظهر إمكانات واعدة في مجالات علمية أخرى، مما أعاد الأمل في قدرتها على تحقيق طفرة في قطاع الأدوية. بدأ المستثمرون يعودون للقطاع، مراهنين على أن الجيل الجديد من الشركات سينجح بفضل الاختراقات التكنولوجية.
08

ما هي التحديات الأعمق التي تتجاوز حدود الخوارزميات في اكتشاف الأدوية؟

تتجاوز المشكلة حدود الخوارزميات نفسها، حيث لا يزال فهمنا للبيولوجيا البشرية محدودًا للغاية. هناك ألغاز كثيرة تحيط بكيفية تفاعل خلايانا المعقدة، وصعوبات جمة في قياس أهم العمليات الحيوية بدقة. هذا يحرم النماذج الحاسوبية من البيانات الشاملة التي تحتاجها لتحقيق تقدم أسرع وأكثر فعالية في هذا المجال.
09

ما هي التقنيات الأخرى التي راهنت عليها صناعة الأدوية قبل الذكاء الاصطناعي؟

لم يكن الذكاء الاصطناعي الرهان التكنولوجي الأول لصناعة الأدوية. فقد علقت الصناعة آمالًا مشابهة على علم الأحياء الهيكلي في الخمسينات والستينات، ثم على الكيمياء الحاسوبية في الثمانينات، وأخيرًا على اكتشاف الجينوم البشري في مطلع الألفية الجديدة. كل هذه التقنيات كانت تُنظر إليها على أنها ستُحدث طفرة، لكنها لم تحل جميع المشكلات بعد.
10

لماذا تُعتبر السمية والآثار الجانبية للدواء من أصعب المشكلات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بها؟

يؤكد بيتر كوفيني، مدير مركز العلوم الحاسوبية بجامعة يو سي إل، أن السمية، أي الآثار الجانبية للدواء، يصعب جدًا التنبؤ بها. ورغم قدرة الذكاء الاصطناعي على تمشيط قواعد بيانات ضخمة لربط المركبات بالأهداف، فإن هذه الخطوة ليست سوى جزء واحد وأسهل الأجزاء من عملية اكتشاف الأدوية. لذا، تتطلب الهيئات التنظيمية مراحل متعددة من الاختبارات، وهي العملية الأطول في الموافقة على الدواء.