تأهيل الكفاءات الوطنية: كليات التقنية العليا تطلق مبادرات لدعم التوظيف
في إطار سعيها الدؤوب لتمكين الكوادر الوطنية وتأهيلها لسوق العمل، نظمت كليات التقنية العليا فعاليات بارزة تهدف إلى دعم التوطين وفتح آفاق مهنية واسعة أمام طلبتها. وشملت هذه الفعاليات تقديم مشاريع التخرج ومعرض التوظيف “أكسيليتور”، مما يعكس التزام الكليات بتوفير فرص متميزة للطلاب.
مشاريع التخرج: تتويج لمسيرة أكاديمية متميزة
أعربت الدكتورة ليم إيرين، العميد التنفيذي المشارك للعلوم الصحية في كليات التقنية العليا، عن اعتزازها بإنجازات طلبة السنة النهائية خلال فعالية المشاريع الختامية. وأشارت إلى أن هذه المشاريع تمثل تتويجًا لجهودهم طوال الفصل الدراسي، وتجسد قدرتهم على تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها.
معرض التوظيف “أكسيليتور”: منصة مثالية للتواصل مع الشركات
إضافة إلى ذلك، نظمت كليات التقنية العليا معرض التوظيف “أكسيليتور” بمشاركة 20 شركة من مختلف أنحاء دولة الإمارات، بهدف فتح آفاق مهنية للطلاب ودعم جهود التوطين والاستعداد لسوق العمل. وقد أتاح هذا المعرض فرصة قيمة للطلاب للتواصل مع ممثلي الشركات واستكشاف الفرص الوظيفية المتاحة.
دور كليات التقنية العليا في دعم التوطين
تولي كليات التقنية العليا اهتمامًا بالغًا بدعم التوطين وتأهيل الكوادر الوطنية لسوق العمل. وتترجم الكليات هذا الاهتمام من خلال تنظيم فعاليات وورش عمل وبرامج تدريبية متنوعة تهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في حياتهم المهنية.
وفي تصريحات لـ “المجد الإماراتية”، أكدت الدكتورة ليم إيرين التزام كليات التقنية العليا بدعم انتقال الطلاب إلى سوق العمل، مشيرة إلى أن المعرض يمثل فرصة للطلاب لاستكشاف آفاق وظيفية تتماشى مع أهداف التوطين ودعم الاستعداد المهني للمستقبل.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس هذه المبادرات حرص كليات التقنية العليا على تحقيق رؤية الإمارات في بناء اقتصاد المعرفة وتمكين الكوادر الوطنية. فهل ستستمر المؤسسات التعليمية الأخرى في تبني مبادرات مماثلة لتعزيز التوطين وتأهيل الشباب الإماراتي؟ وهل ستنجح هذه الجهود في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات؟






