إعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
في ضوء رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حول أهمية تعزيز الريادة التعليمية التقنية والبحثية في أبوظبي، أصدرَ سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ورئيس مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدِّمة، قراراً يقضي بإعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وذلك برئاسة معالي خلدون خليفة المبارك.
أعضاء مجلس الأمناء
يضمُّ مجلس أمناء الجامعة في عضويته نخبة من الكفاءات الوطنية والعالمية، وهم: معالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي، ومعالي سيف سعيد غباش، والسيدة ريما المقرب المهيري، والبروفيسورة دانيلا روس، والدكتورة ليسا شو، والسيد بينغ شياو، والسيد مارتين إيدلمان، والبروفيسور إريك زينغ.
أهمية الجامعة ورؤية القيادة
أكّد سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان على أهمية الجامعة قائلاً: «نعتزُّ بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، هذا الصرح العلمي الذي يعزِّز المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، ويجسِّد رؤية استشرافية نحو المستقبل القائم على الابتكار والمعرفة بما يتوافق مع رؤية قيادتنا الرشيدة».
دور الجامعة في دعم الثورة الصناعية الرابعة
تُعدُّ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي من المؤسَّسات التعليمية الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تركز جهودها على الاستفادة القصوى من الثورة الصناعية الرابعة. كما تهدف إلى إلهام الجيل القادم من روّاد الأعمال، وذلك تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات الطموحة في مجال الذكاء الاصطناعي.
مساهمات الجامعة في مواجهة التحديات العالمية
تسهم البحوث التي تضطلع بها الجامعة في إيجاد حلول مبتكرة للتحدّيات التي تواجه مختلف القطاعات الحيوية على المستويين المحلي والعالمي، بما في ذلك:
- الرعاية الصحية
- النقل والخدمات اللوجستية
- البيئة
- الطاقة
- المدن الذكية
- التصنيع
- التكنولوجيا المالية
دور مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدِّمة
منذ تأسيسه في يناير 2024، يضطلع مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدِّمة بدور حيوي في تنظيم وتنفيذ وتطوير السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بتقنيات واستثمارات وأبحاث الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدِّمة في أبوظبي. كما يعمل المجلس على وضع خطط وبرامج تمويلية واستثمارية وبحثية بالتعاون مع شركاء محليين وعالميين، وذلك بهدف تعزيز مكانة الإمارة كمركز رائد في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدِّمة.
و أخيرا وليس آخرا
تعتبر إعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي. فهل ستتمكن الجامعة، بقيادة مجلس أمنائها الجديد، من تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم الإنسانية جمعاء؟










