العرض الموسيقي الضخم “راجادهراج” يسحر جمهور دبي
في ليلة ساحرة شهدتها دار دبي للأوبرا في 13 مارس 2025، انطلقت أول مسرحية موسيقية ضخمة عالميًا، تجسد قصة الإله الهندوسي شري كريشنا، تحت عنوان “راجادهراج: لوف لايف ليلا”. استقطب هذا العرض جمهورًا غفيرًا من الجالية الهندية، توافدوا لمشاهدة هذا الإنتاج الضخم المستوحى من برودواي في المسرح الهندي.
عرض مبهر يحكي قصة شري كريشنا
يستمر عرض “راجادهراج” حتى 16 مارس، ويقدم قصة حياة شري كريشنا من خلال عرض مسرحي متكامل وغناء مباشر. يضم هذا الإنتاج الضخم أكثر من 20 أغنية أصلية، وبمشاركة ما يزيد على 180 فنانًا، وأكثر من 60 راقصًا، مما أثار إعجاب جمهور دبي. تصميم الإنتاج المتقن، وتصميم الرقصات الأخاذ، بالإضافة إلى 1800 زيّ تم تصميمها خصيصًا لهذا العرض الموسيقي، اجتمعت لتقديم تجربة مسرحية غامرة وفريدة من نوعها.
نجاح سابق في الهند
بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية راجادهراج في الهند، حيث أسرت قلوب الجماهير ونالت استحسان المشاهير بفضل قصتها الغنية ومشاهدها الخلابة وموسيقاها الحية الساحرة، تعد المنتجة التنفيذية بومي ناثواني جمهور دبي بتجربة لا تُنسى، مؤكدة أن العرض يمثل حدثًا مسرحيًا فريدًا من نوعه.
قيم عالمية في قالب فني
أعرب دانراج ناثواني، منتج العرض، عن بالغ سعادته قائلاً: “نهدف من خلال هذه المسرحية الموسيقية إلى نشر القيم العالمية للشجاعة والحكمة والحب”. تجسد “راجادهراج” ثلاثة جوانب من شخصية شري كريشنا: “بال سواروب” المرح، و”دواركاديش” الملكي، و”شريناثجي” الرحيم. وأضاف: “أنا متحمس لتقديم هذه القصص الخالدة بأسلوب جديد، لنأخذ الجمهور في رحلة لا تُنسى”.
فريق العمل وراء الكواليس
تأليف هذه المسرحية هو للكاتب براسون جوشي، الحائز على جائزة بادما شري، والإخراج لشروتي شارما، والموسيقى الساحرة من تأليف ساشين-جيجار. تصميم الرقصات من إبداع بيرتوين ديسوزا وشامبا غوبيكريشنا. يزداد الإنتاج روعة بفضل تصميم الديكور المذهل لأومونغ كومار، والمنتجين المبدعين بارثيف غوهيل وفيرال راش، الذين يضمنون سلاسة التنفيذ. يدعم الفريق أيضًا البحث الدقيق للقصة من رام موري، وتصميم الأزياء الرائع من نيتا لولا.
فرصة لحضور العروض المتبقية
تذاكر العروض المتبقية متاحة على الموقع الإلكتروني لدار دبي للأوبرا و”بلاتينيوم لست”.
و أخيرا وليس آخرا :
إن مسرحية “راجادهراج” لا تمثل فقط عرضًا فنيًا ضخمًا، بل هي تجسيد للقيم الإنسانية العالمية وتقديمها بأسلوب فني معاصر. يبقى السؤال: كيف يمكن لمثل هذه العروض أن تعزز التبادل الثقافي والتفاهم بين الشعوب؟






