مهرجان التسامح والتعايش: شرطة أبوظبي تعزز القيم الإنسانية
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز القيم الإنسانية، شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي في النسخة السابعة من المهرجان الوطني للتسامح والتعايش 2025. هذا المهرجان، الذي افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ونظمته الوزارة في حديقة أم الإمارات بأبوظبي على مدار ثلاثة أيام، شهد حضورًا واسعًا من القيادات الاتحادية والمحلية، بالإضافة إلى شخصيات فكرية وإبداعية وسفراء معتمدين لدى دولة الإمارات. تعكس هذه المشاركة التزام شرطة أبوظبي بترسيخ مبادئ التسامح والتعايش والاحترام المتبادل بين جميع أفراد المجتمع.
جهود الشرطة المجتمعية وبرنامج “كلنا شرطة”
قدمت إدارة الشرطة المجتمعية وأعضاء برنامج «كلنا شرطة» باقة متنوعة من البرامج والفعاليات التوعوية، التي تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وغرس الهوية الوطنية ونشر السلوكيات الإيجابية. وقد لاقى جناح شرطة أبوظبي إقبالًا كبيرًا من الزوار، الذين تعرفوا على المبادرات المختلفة ودور المتطوعين في دعم الجهود الأمنية وزيادة الوعي الوقائي لدى الجمهور.
تأكيد على أهمية التسامح والترابط المجتمعي
أكد العقيد سيف علي الجابري، مدير إدارة الشرطة المجتمعية بالإنابة، أن مشاركة شرطة أبوظبي في المهرجان تجسد التزامها الراسخ بدعم الترابط المجتمعي ونشر ثقافة التسامح، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من نهج دولة الإمارات. وأشار إلى أن هذه الفعالية تمثل منصة حيوية لتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتعميق مفهوم الشراكة الفعالة بين الشرطة والجمهور.
استعراض تاريخ وتطور الشرطة في أبوظبي
من جهته، شارك قسم الموروث الشرطي التابع لإدارة المراسم والعلاقات العامة في المهرجان بعرض وثائق وصور تاريخية تبرز مسيرة تطور العمل الشرطي في أبوظبي على مر العقود. كما قدم القسم عرضًا تعريفيًا سلط الضوء على أهم المحطات التي شكلت الإرث الشرطي العريق، مما أتاح للزوار فرصة فريدة للاطلاع على تاريخ الشرطة ودورها الرائد في حفظ الأمن وخدمة المجتمع.
التزام مستمر ببناء مجتمع متماسك
أكدت شرطة أبوظبي أن مشاركتها في هذا الحدث الوطني تعكس التزامها المستمر ببذل الجهود في سبيل بناء مجتمع متماسك، وتطوير المبادرات التي تعزز التفاعل الإيجابي، وتدعم منظومة الأمن والأمان القائمة على التعاون والشراكة الوثيقة مع الجمهور.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مشاركة شرطة أبوظبي في المهرجان الوطني للتسامح والتعايش التزامها العميق بقيم التسامح والتعايش، وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه في بناء مجتمع آمن ومزدهر. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تكون نموذجًا يحتذى به في دول أخرى لتعزيز قيم السلام والوئام؟










