حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

بناء الثقة والتميز: برنامج البروتوكول للقيادات النسائية في المحافل الدولية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
بناء الثقة والتميز: برنامج البروتوكول للقيادات النسائية في المحافل الدولية

برنامج البروتوكول للقيادات النسائية: تعزيز الحضور المهني للمرأة الإماراتية

في إطار مساعيها الحثيثة نحو تمكين المرأة الإماراتية وترسيخ مكانتها على الساحة المحلية والدولية، أطلقت مؤسسة دبي للمرأة برنامجاً تدريبياً نوعياً في قواعد البروتوكول. هذا البرنامج، الذي جاء بتوجيهات كريمة من سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة المؤسسة وحرم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الكفاءات القيادية النسائية. وقد شاركت فيه نخبة من القياديات اللامعات من مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي، مما يؤكد التزام الإمارة بدعم المرأة في كافة ميادين العمل.

أبعاد البرنامج وأهدافه الاستراتيجية

تجاوزت أهداف هذا البرنامج التدريبي مجرد التعريف بقواعد السلوك، لترسم مساراً متكاملاً لتنمية المهارات الشخصية والمهنية للقياديات. على مدى ثلاثة أيام، ركز البرنامج على تزويد المشاركات بالأدوات اللازمة للتمثيل الحكومي بأعلى درجات الاحترافية سواء داخل الدولة أو في المحافل الدولية. يهدف ذلك إلى ترسيخ ثقافة مؤسسية مبنية على الالتزام بمعايير السلوك الراقي والضيافة، بما يتناغم مع القيم والثقافة الإماراتية الأصيلة.

محاور تدريبية شاملة

بالتعاون مع مدرسة واشنطن للبروتوكول، تناول البرنامج مجموعة من المحاور الأساسية التي تشمل:

  • قواعد السلوك المهني وفنون التعامل الراقي.
  • آداب المراسلات والمقابلات الرسمية.
  • مهارات التعامل مع المواقف المختلفة بثقة واحترافية.

هذه المحاور مصممة لتمكين المرأة الإماراتية من عكس صورة مشرفة في كافة المحافل، وهو ما يعزز مكانتها كشريك فاعل في مسيرة التنمية.

رؤية قيادية لتمكين الكوادر النسائية

رحبت سعادة نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، بالمشاركات مؤكدةً أن هذا البرنامج يجسد التزام المؤسسة المستمر بدعم وتطوير الكوادر النسائية. وأشارت إلى أن تمكين المرأة لا يقتصر على التأهيل المهني فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز حضورها الاجتماعي والثقافي. فإتقان القواعد البروتوكولية يعد ركيزة أساسية لصقل شخصية القياديات، ويمنحهن القدرة على تمثيل الدولة بكفاءة عالية واقتدار.

انعكاسات إيجابية على بيئة العمل

شددت سعادتها على أهمية البرنامج في تمكين المنتسبات من إظهار أعلى مستويات المهنية في التعامل، وتقديم نموذج يحتذى به في القيادة. هذا يمهد الطريق أمامهن للتواجد في بيئات مهنية ودبلوماسية رفيعة المستوى، ويعزز أساليب التواصل الفعال، مما ينعكس إيجاباً على بيئة العمل ويعمق الثقة بالنفس عند تمثيل الجهات التي ينتمين إليها، متوافقة بذلك مع توجهات الدولة في دعم المرأة الإماراتية على كافة الأصعدة.

برامج نوعية لمستقبل مشرق

يعد هذا البرنامج المتخصص جزءاً لا يتجزأ من سلسلة المبادرات التي تطلقها مؤسسة دبي للمرأة لدعم المرأة الإماراتية في مختلف مستوياتها الوظيفية وقطاعاتها المتنوعة. وقد أثرى فعاليات البرنامج كل من باميلا آيرينغ، رئيسة ومؤسسة مدرسة واشنطن للبروتوكول، وسعيد الصلخدي، نائب رئيس المدرسة. ركز المحاضرون على تزويد المشاركات بالمهارات الجوهرية في البروتوكول والحضور التنفيذي، مستعرضين محاور مثل تعريف البروتوكول وتاريخه، وأهميته كأداة قيادية، ومفاهيم التكريم، والألقاب وأشكال المخاطبة الرسمية، وصولاً إلى الحضور أمام الجمهور والتعامل مع كبار الشخصيات والمواقف الدبلوماسية المعقدة.

يأتي هذا الاهتمام المتزايد بتطوير مهارات البروتوكول ضمن رؤية أوسع ترمي إلى تعزيز الدبلوماسية الناعمة للدولة، حيث تصبح القياديات الإماراتيات سفيرات للقيم والثقافة الوطنية في المحافل الإقليمية والدولية. ففي عالم يتزايد فيه الترابط والتعقيد، يصبح فن التعامل وفهم الفروق الثقافية ميزة تنافسية لا غنى عنها.

و أخيرا وليس آخرا

تؤكد هذه المبادرات على المكانة المتنامية للمرأة الإماراتية ودورها المحوري في بناء المستقبل. إن الاستثمار في تطوير قدراتها القيادية والمهنية، لا سيما في مجالات دقيقة كالبروتوكول، يعكس إيماناً راسخاً بقدرتها على تحقيق التميز وترك بصمة واضحة على المستويين المحلي والعالمي. فهل ستستمر هذه البرامج في صياغة جيل جديد من القياديات القادرات على تمثيل الإمارات بأبهى صورة، وفي كل محفل؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو البرنامج الذي أطلقته مؤسسة دبي للمرأة لتعزيز الحضور المهني للمرأة الإماراتية؟

أطلقت مؤسسة دبي للمرأة برنامجاً تدريبياً نوعياً في قواعد البروتوكول. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الحضور المهني للمرأة الإماراتية وترسيخ مكانتها على الساحتين المحلية والدولية، وذلك بدعم وتوجيهات كريمة من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم.
02

من هي الشخصية القيادية التي وجهت بإطلاق برنامج البروتوكول للقيادات النسائية؟

صدرت التوجيهات الكريمة بإطلاق برنامج البروتوكول للقيادات النسائية من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، التي تتولى منصب رئيسة مؤسسة دبي للمرأة وحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. يعكس ذلك التزام الإمارة بتمكين ودعم المرأة.
03

ما هو الهدف الاستراتيجي لبرنامج البروتوكول للقيادات النسائية؟

يتجاوز الهدف الاستراتيجي للبرنامج مجرد تعليم قواعد السلوك، فهو يرمي إلى تزويد المشاركات بالأدوات اللازمة للتمثيل الحكومي بأعلى درجات الاحترافية داخل الدولة وفي المحافل الدولية. يهدف كذلك إلى ترسيخ ثقافة مؤسسية ملتزمة بمعايير السلوك الراقي والضيافة، بما يتناغم مع القيم الإماراتية الأصيلة.
04

ما هي أبرز المحاور التدريبية التي تناولها برنامج البروتوكول؟

بالتعاون مع مدرسة واشنطن للبروتوكول، تناول البرنامج محاور أساسية مثل قواعد السلوك المهني وفنون التعامل الراقي. كما شمل آداب المراسلات والمقابلات الرسمية، إضافة إلى مهارات التعامل مع المواقف المختلفة بثقة واحترافية. صممت هذه المحاور لتمكين المرأة الإماراتية وعكس صورة مشرفة لها.
05

من هي الجهة المتعاونة مع مؤسسة دبي للمرأة في تقديم هذا البرنامج التدريبي؟

تعاونت مؤسسة دبي للمرأة مع مدرسة واشنطن للبروتوكول لتقديم هذا البرنامج التدريبي المتخصص. وقد أسهم هذا التعاون في إثراء فعاليات البرنامج وتزويد المشاركات بمهارات جوهرية في البروتوكول والحضور التنفيذي.
06

ما هي الفوائد التي ذكرتها سعادة نعيمة أهلي للبرنامج على الكوادر النسائية؟

أكدت سعادة نعيمة أهلي أن البرنامج يجسد التزام المؤسسة بتطوير الكوادر النسائية، مشيرة إلى أن إتقان القواعد البروتوكولية يصقل شخصية القياديات ويمنحهن القدرة على تمثيل الدولة بكفاءة عالية. كما شددت على أن البرنامج يعزز حضورهن المهني والاجتماعي.
07

كيف ينعكس البرنامج إيجاباً على بيئة العمل ومستقبل القياديات؟

ينعكس البرنامج إيجاباً بتمكين المنتسبات من إظهار أعلى مستويات المهنية وتقديم نموذج قيادي يحتذى به. يمهد ذلك الطريق أمامهن للتواجد في بيئات مهنية ودبلوماسية رفيعة المستوى، ويعزز التواصل الفعال والثقة بالنفس عند تمثيل الجهات، متوافقاً مع توجهات الدولة لدعم المرأة.
08

من هم المحاضرون الذين أثروا فعاليات برنامج البروتوكول؟

أثرى فعاليات برنامج البروتوكول كل من باميلا آيرينغ، رئيسة ومؤسسة مدرسة واشنطن للبروتوكول، وسعيد الصلخدي، نائب رئيس المدرسة. ركز المحاضرون على تزويد المشاركات بمهارات جوهرية في البروتوكول والحضور التنفيذي، مستعرضين محاور متنوعة ومتعمقة.
09

ما هي الرؤية الأوسع التي يندرج تحتها تطوير مهارات البروتوكول في الدولة؟

يندرج تطوير مهارات البروتوكول ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الناعمة للدولة. تهدف هذه الرؤية إلى جعل القياديات الإماراتيات سفيرات للقيم والثقافة الوطنية في المحافل الإقليمية والدولية. ففهم الفروق الثقافية وفن التعامل يعدان ميزة تنافسية ضرورية في عالم اليوم المترابط.
10

ما هي دلالة الاستثمار في تطوير قدرات المرأة الإماراتية في مجالات دقيقة مثل البروتوكول؟

يدل الاستثمار في تطوير قدرات المرأة الإماراتية في مجالات دقيقة كالبروتوكول على إيمان راسخ بقدرتها على تحقيق التميز وترك بصمة واضحة على المستويين المحلي والعالمي. يؤكد هذا الاهتمام مكانتها المتنامية ودورها المحوري في بناء مستقبل الدولة.